كتاب «الثاني من حديث سفيان بن عيينة للطائي» من تأليف على بن حرب بن محمد بن على الطائى، أبو الحسن الموصلى (ت ٢٦٥هـ)، وهو مصنّف ضمن كتب السنة. يعرض فهرس الكتاب موضوعات منها: وضع الله الحرج إلا امرأ اقترض من عرض أخيه شيئا فذاك الذي حرج، فقالوا: هل علينا جناح أن، ما خير ما أعطي العبد؟ قال: خلق حسن، النصح لكل مسلم فأنا لكم ناصح، يقرأ في الصبح: {والنخل باسقات لها طلع نضيد} [ق: ١٠]، إني لأرى في وجه أبي حذيفة من دخول سالم علي. قال: فأرضعيه. قالت: وهو شيخ كبير، قال: أولست، طيبت رسول الله بيدي هاتين لحرمه حين أحرم , ولحله قبل أن يطوف بالبيت، قالت: ولا أعلم أن، فأمرها أن تجمع الظهر والعصر بغسل واحد , والمغرب والعشاء بغسل، وتغتسل للصبح غسلا وتدع، أيتوضأ أحدنا ورجلاه في الخفين؟ قال: نعم إذا أدخلتهما وهما طاهرتان. الناشر: مخطوط نُشر في برنامج جوامع الكلم المجاني التابع لموقع الشبكة الإسلامية، سنة النشر: 2004، عدد الصفحات: 145. هذه النبذة مبنية على بطاقة الكتاب وفهرس موضوعاته في المكتبة الشاملة.
الثاني من حديث سفيان بن عيينة للطائي
تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.