صفحة كتاب

عيار الشعر

غلاف عيار الشعر
00 تقييم0 مراجعة219 صفحةمكتبة الخانجي - القاهرةالعربية

[عيار الشعر - ابن طباطبا العلوي]
أعمق كتب نقد الشعر في عصره توغلاً في البحث عن أسراره ودقائقه. لم تصلنا من الكتاب إلا نسخة فريدة، هي نسخة دير الأسكوريال. وعلى الصفحة الأولى منه أنه ألفه لأبي القاسم سعد بن عبد الرحمن، الذي لا تسعفنا كتب التراجم بالتعرف عليه. صنف ابن طباطبا كتابه هذا ليكون كالنبراس والدليل، أو بمثابة المحك لمختاراته الشعرية التي أودعها في كتابه الضخم (تهذيب الطبع) وقال في مقدمته: (وقد جمعنا ما اخترناه من أشعار الشعراء في كتاب سميناه (تهذيب الطبع) يرتاض من تعاطى قول الشعر بالنظر فيه، ويسلك المنهاج الذي سلكه الشعراء، ويتناول المعاني اللطيفة كتناولهم إياها، وقد شذ عنا الكثير مما وجب اختياره وإيثاره، وإذا استفدناه ألحقناه بما اخترناه إن شاء الله تعالى) قال د. عبد العزيز المانع في مقدمة تحقيقه للكتاب (السعودية ١٩٨٥م) : (عرف الباحثون الكتاب منذ أن صدرت النشرة الأولى له عام ١٩٥٦ في القاهرة بتحقيق د. طه الحاجري ومحمد زغلول سلام، ثم أخرج د. سلام نشرة جديدة للكتاب عام ١٩٨٠ زعم أنه صحح فيها ما في النشرة الأولى، إلا أن صفحة من صفحات كلا الطبعتين لم تخل من التصحيفات والتحريفات..إلخ) وتجدر الإشارة إلى أن ابن خلكان لم يقف على ترجمة أبي الحسن ابن طباطبا، فقال في ترجمة أبي القاسم ابن طباطبا نقيب العلويين بمصر، المتوفى سنة٣٤٥ بعدما ذكر شيئاً من شعره: (وجدت هذين البيتين في ديوان أبي الحسن ابن طباطبا، من جملة قصيدة طويلة، ولا أدري من هذا أبو الحسن، ولا وجه النسبة بينه وبين أبي القاسم) وكذلك فعل حاجي خليفة، إذ نسب الكتاب لأبي القاسم، مع أن ياقوت ترجم لأبي الحسن ترجمة طويلة، أتي فيها على ذكر ما كان بينه وبين ابن المعتز من المراسلة والتشوق للرؤية، وأنه مات ولم ير ابن المعتز، لأنه لم يفارق أصبهان قط، وهو المخاطب بقصيدة ابن المعتز التي يقول فيها: (فأنتم بنو بنته دوننا ونحن بنو عمه المسلم) وانظر (الشاعرية في تصور ابن طباطبا من خلال عيار الشعر) د. عمر الطالب: مجلة آداب الرافدين: المجلد ٢٤ ص٦٨.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]

تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.

شارك رأيك

مراجعة الكتاب أو المؤلف

أصبح إرسال «مراجعات عن الكتاب» من نموذج موحّد في صفحة المؤلف، والكتاب محدد لك مسبقًا.

اكتب مراجعتك

اقتباسات القرّاء

  • حسن تناول الشاعر للمعاني التي سبق إليها

    «إذا تناول الشاعر المعاني التي سبق إليها فأبرزها في أحسن من الكسوة التي عليها لم يعب بل وجب له فضل لطفه وإحسانه فيه كقول أبي نواس: (وإن جرت الألفاظ منا بمدحة … لغيرك إنسانا فأنت الذي نعني) أخذه من الأحوص حيث يقول: (متى ما أقل في آخر الدهر مدحة … فما هي إلا لابن ليلى المكرم)»

    أضافه ابن يحيىشعرقبس

أضف مراجعة

اكتب اقتباساً أو خاطرة

تسجيل الدخول مطلوب لإرسال اقتباس أو خاطرة.

فيديوهات عن الكتاب

ريلز عن هذا الكتاب

تصفح كل الريلز