صفحة كتاب

ديوان جميل بثينة

غلاف ديوان جميل بثينة
00 تقييم0 مراجعة143 صفحة1988دار بيروت للطباعة والنشرالعربية
شراء كتب عربيةالعربيةكتبكتب عربيةمتجر كتبالشرق الأوسطشمال أفريقيامصرالسعوديةالعراقالجزائرالمغرب

نبذة الناشر:لا يُذكر جميل إلا تبادر إلى الذهن ذلك الحب العذري الذي شهر به أبناء عذرة قبيلة الشاعر ، حتى قيل إنهم كانوا إذا أحبوا ماتوا ، لما هم عليه من الصدق والاخلاص ، ولما اتصفوا به من العفاف وكبح النفس عن شهواتها إذا اجتمعوا بمحبوباتهم ، على ما يلقون من الإبعاد والحرمان . لأن الشاعر منهم كان يحب الفتاة فيتغزل بها ، فيفتضح أمرها ، فإذا خطبها إلى أبيها ، ردّه خائباً مخافة التعيير لئلا يقال إنّه زوّجها به ستراً لعارها . ثم لا يلبث أن يزفّها إلى أول طالب يرتضيه لها ، ليجعلها محصنة في حمى بعلها ، فيصبح الشاعر كلفاً بحبّ امرأة متزوجة ، لا يجوز له أن يستبيح حرمها ، فتمتدّ يد السلطان إلى معاقبته والاقتصاص منه .ولكنه عاشق متبول لا يقوى على مغالبة هواه ، ولو كان فيه هلاكه ، فيسعى إلى الاجتماع بها سرّاً على غرة من أهلها ، حتى إذا عرفوا بأمره شدّدوا في حجبها عنه ، وشكوه إلى الوالي ، فيهدده ويتوعده ، ثم يهدر دمه ، فيهرب منه هائماً على وجهه ، يجوب القفار ، وينشد الأشعار ، حتى يأتيه الموت فينقذه من عذابه .

تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.

شارك رأيك

مراجعة الكتاب أو المؤلف

أصبح إرسال «مراجعات عن الكتاب» من نموذج موحّد في صفحة المؤلف، والكتاب محدد لك مسبقًا.

اكتب مراجعتك

اقتباسات القرّاء

  • «خليلىّ فيما عشتما هل رأيتما … قتيلا بكى من حبّ قاتله قبلى؟ «الشعر والشعراء» (2/ 781).»

    أضافه ابن يحيىقبس

أضف مراجعة

اكتب اقتباساً أو خاطرة

تسجيل الدخول مطلوب لإرسال اقتباس أو خاطرة.

فيديوهات عن الكتاب

ريلز عن هذا الكتاب

تصفح كل الريلز