صفحة كتاب

بلاغات النساء

بلاغات النساء
00 تقييم0 مراجعة203 صفحةمطبعة مدرسة والدة عباس الأول، القاهرةالعربية

[بلاغات النساء - ابن طيفور]
كتاب مستخرج حديثاً من إحدى تآليف ابن طيفور التي تبلغ في مجموعها خزانة صغيرة، وهو قطعة من الجزء الحادي عشر من كتابه الضخم (المنثور والمنظوم) الذي لم يصلنا منه سوى الجزء ١١و١٢، وهو ١٦جزءاً. ولا يعلم من الذي أفرد هذه القطعة من الكتاب. ومنها نسخة في دار الكتب الوطنية بمصر، استنسخت سنة ١٢٩٧هـ من نسخة المدينة المنورة، وقام بطبعها أحمد الإلفي في القاهرة، بتوجيه الشيخ طاهر الجزائري سنة ١٣٢٦هـ ١٩٠٨م. والمعروف أن ابن طيفور هو أول من ألف تاريخاً لمدينة بغداد، وقد طبع تاريخه في لندن سنة ١٩٠٨ بعناية المستشرق السويسري (كلر) . وفي أسلوبه رصانة وجزالة، تنافي ما نبذه به الأدباء من البلادة والعامية واللحن والتصحيف. قال جعفر بن حمدان في كتابه (الباهر) فيما نقله ابن النديم: (كان مؤدب كتّاب عامياً، ثم تخصص وجلس في سوق الوراقين، ولم أر ممن تشهر بمثل ما تشهر به من تصنيف الكتب وقول الشعر أكثر تصحيفاً منه، ولا أبلد علماً ولا ألحن، وكان مع هذا جميل الأخلاق، ظريف المعاشرة) وقد نافح عنه محمد كرد علي في كتابه (كنوز الأجداد) وخصه فيه بإحدى فصوله الواحدة والخمسين. فقال: (وكتابه بلاغات النساء نموذج من منزعه وكثرة تتبعه … وحقه أن يجعل في الصف الأول بين الرجال، لأن أدبه أثمر ما لم يثمر غيره مثله، والعبرة بمن يسد ثلمة صغيرة من بناء الآداب، كانت لولاه خالية، ومن يجوّد فناً واحداً من فنونه بإمتاع وإبداع) وقد افتتح كتابه بنوادر عائشة أم المؤمنين (ر) ونساء آل البيت المطهرات، وأتبعه بما عثر عليه من أخبار شهيرات العرب في الجاهلية والإسلام، معتنياً بحكمهن السائرة، وأمثالهن المرسلة، وأجوبتهن المسكتة، وقصصهن المروية في العشق والجفاء، وما أثر عنهن من أمارات البلاغة والذكاء، وختم الكتاب بباب، جمع فيه ما وقع إليه من جميل أشعارهن في مختلف الفنون.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]

تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.

شارك رأيك

مراجعة الكتاب أو المؤلف

أصبح إرسال «مراجعات عن الكتاب» من نموذج موحّد في صفحة المؤلف، والكتاب محدد لك مسبقًا.

اكتب مراجعتك

أضف مراجعة

اكتب اقتباساً أو خاطرة

تسجيل الدخول مطلوب لإرسال اقتباس أو خاطرة.

فيديوهات عن الكتاب

ريلز عن هذا الكتاب

تصفح كل الريلز

كتب قد تعجبك أيضاً