صفحة كتاب

طبقات الأمم

غلاف طبقات الأمم
00 تقييم0 مراجعة151 صفحة2019دار المعارفالعربيةISBN 9789770287545
كتب عربيةكتبمتجر كتبالشرق الأوسطشمال أفريقيامصرالمملكة العربية السعوديةالعراقالجزائرالمغرب

نبذة المؤلف:هذه طبعة جديدة من كتاب طبقات الأمم للقاضي أبي القاسم صاعد بن أحمد الأندلسي المتوفي سنة 463 هـ/ 1070م ، وهو من خيرة ما ألف في اللغة العربية من كتب التاريخ، وأعسرها على القراءة والفهم والتحقيق والكتاب تاريخ علمي للبشرية، وقد قسم الرجل البشر إلى قسمين رئيسين: الشعوب التى عنيت بالعلوم، والشعوب التى لم تعن بها، وان كان هو نفسه لم يقسم الشعوب إلى قسمين، قسم عنى بالعلوم وقسم لم يعن بها، ولكنه هو نفسه يقول: أن الأمم تنقسم على أساس الأخلاق والصور واللغات، فكأنه لم يقسم الشعوب على اساس الاشتغال بالعلم وعدم الاشتغال به، بل على أساس الاخلاق والصور واللغات ولكنه في كلامه يتحدق عن اشتغال الشعوب بالعلوم ولا ندري ماذا أراد بقوله: إن الشعوب تنقسم على أساس الأخلاق والصور واللغات، هل أراد تقسيم الشعوب على أساس اجتماعي هو الأخلاق والصور واللغات، فلما دخل في الكلام على المم لم يقسمها على الأساس الاجتماعي بل العلمي.وفي الباب الثاني، نجد أن صاعدا يتحدث عن تقسيم الأمم إلى شعوب اشتغلت بالعلم واشعوب لم تشتغل به، وهذا هو الأساس الذى سيكون عليه الكلام في الكتاب ، واما الأمم التى عنيت بالعلوم فثمانية أمم: الهند والفرس والكلدانيون والعبرانيون واليونانيون والروم واهل مصر والعرب. ثم يخصص الباب الثالث للأمم التى لم تعن بالعلوم وهم عنده الصين والترك وحديثه عن هؤلاء طويل، فهم في رأية لم يشتغلوا بالعلم، ولكن فهم فضائل كبرى يذكرها صاعد بالتفصيل في مواضعها من كتابه.

تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.

شارك رأيك

مراجعة الكتاب أو المؤلف

أصبح إرسال «مراجعات عن الكتاب» من نموذج موحّد في صفحة المؤلف، والكتاب محدد لك مسبقًا.

اكتب مراجعتك

اقتباسات القرّاء

  • الرصد المأموني

    «لما أفضت الخلافة إلى عبد الله المأمون بن الرشيد العباسي وطمحت نفسه الفاضلة إلى درك الحكمة وسمت همته الشريفة إلى الإشراف على علوم الفلسفة ووقف العلماء في وقته على كتاب المجسطي وفهموا صورة آلات الرصد الموصوفة فيه فجمع علماء عصره من أقطار مملكته وأمرهم أن يصنعوا مثل تلك الآلات وأن يقيسوا بها الكواكب ويتعرفوا أحوالها بهما كما صنعه بطليموس ومن كان قبله. ففعلوا ذلك وتولوا الرصد بها بمدينة الشماسية وبلاد دمشق من أرض الشام سنة أربع عشرة ومائتين. فوقفوا على زمان سنة الشمس الرصدية ومقدار ميلها وخروج مراكزها ومواضع أوجها وعرفوا مع ذلك بعض أحوال ما في الكواكب من السيارة والثابتة ثم قطع بهم عن استيفاء عرفهم موت الخليفة المأمون في سنة ثمان عشرة ومائتين فقيدوا ما انتهوا إليه وسموه الرصد المأموني.»

    أضافه ابن يحيىقبس

أضف مراجعة

اكتب اقتباساً أو خاطرة

تسجيل الدخول مطلوب لإرسال اقتباس أو خاطرة.

فيديوهات عن الكتاب

ريلز عن هذا الكتاب

تصفح كل الريلز