صفحة كتاب

ديوان عمرو بن كلثوم

غلاف ديوان عمرو بن كلثوم
00 تقييم0 مراجعة90 صفحة2012دار صادر للطباعة والنشرعربيISBN 9789953134055
شراء كتب عربيةعربيةكتبكتب عربيةمكتبةالشرق الأوسطشمال أفريقيامصرالسعوديةالعراقالجزائرالمغرب

كان عمرو بن كلثوم في عصر القوة عتياً، وفي زمن العزة أبيّاً، وفي آن الفصاحة بليغاً، أجاد مع الشعراء، وجال مع الفرسان، وخطب مع البلغاء. وحين ساد قومه، كان سيد الأسياد. هو شاعرنا عمرو بن كلثوم الذي تدخل الخيال في نسج قصته حتى باتت أقرب إلى السير الشعبية لسببين: الأول هو قتله لعمرو بن هند، والثاني إجادته في معلقته. يعتبر عمرو بن كلثوم من أشهر الشعراء الجاهليين، وقد عدّه ابن سلام في رأس الطبقة السادسة التي تضم الحارث بن حلزة وعنترة بن شداد. شعره سهل، بعيد عن التكلف، مطبوع، يغلب عليه ضمير الجماعية فلا تظهر فرديته فيه إلا في أبيات يسيرة، وشعره في أكثره جاء على شكل مقطعات احتضنتها المصادر العربية كالأغاني وشرح الحماسة وطبقات فحول الشعراء. أما قصيدته الطويلة والوحيدة فكانت معلقته التي تعتبر الخامسة في المعلقات، وقد سميت بذلك لأنها كانت تشبه العقود التي تعلق على الأعناق، وقد تناولها الرواة وضمتها بطون العديد من المصادر، وعني بشرحها العديد من العلماء قديماً وحديثاً. وشعر عمرو بن كلثوم، يجيء تبعاً لوقائع حياته وظروف بني تغلب تحت لوائه، حافلاً بمعاني القوة والبطولة حتى بات الفخر بمناقب الجرأة والشجاعة الغالب على قصائده ولا سيما معلقته. بين يدينا كتاب يستعرض الملامح الأساسية في سيرة عمرو بن كلثوم التغلبي وشخصيته وصفاته في إطار شاعريته وزعامته في قومه ومعاصرته عدداً من ملوك المناذرة والغساسنة في الحيرة وجلق، وديوان شعره الذي رتب حسب الأحرف الأبجدية. يعتبر عمرو بن كلثوم من أشهر الشعراء الجاهليين، وقد عده ابن سلام في رأس الطبقة السادسة التي تضم الحارث بن حلزة وعنترة بن شداد. شعره سهل، بعيد عن التكلف، مطبوع، يغلب عليه ضمير الجماعية، فلا تظهر فرديته فيه إلا في أبيات يسيرة، وشعره في أكثره جاء على شكل مقطعات احتضنتها المصادر العربية، كالأغاني، وشرح الحماسة، وطبقات فحول الشعراء. ساد قومه وهو ابن خمس عشرة عاماً، ودمج ذاته في قبيلته فكان كرهاً كره، وفرهاً فرّه، حلم بها ولها فنهض لينهضها، وأغار على القبائل غيرة عليها، وما نظم الشعر إلا ليفخر بها ويسجل مآثرها. أما قصيدته الطويلة والوحيدة، فكانت معلقته التي تعتبر الخامسة في المعلقات، وقد سميت بذلك لأنها تشبه العقود التي تعلق على الأعناق، وقد تناولها الرواة وضمنها بطون العديد من المصادر، وعني بشرحها العديد من العلماء: قديماً وحديثاً. هذا وإن شعر بن كلثوم يجيء متبعاً لوقائع حياته، حافلاً بمعاني القوة والبطولة، حتى بات الفخر بمناقب الجرأة والشجاعة الغالب على قصائده ولا سيما معلقته. والفخر هو اللون الأكثر بروزاً في ديوانه، وفخر مطبوع بطابع بيئته وعصره، فهو لذلك مخروج بروح الجاهلية، التي تجمع بين المغافر والموائح والأحاجي، وهي نابعة من ذات صادقة تسمو فوق كل مناهل التكسب، وترتقي بالشاعرية إلى مرتبة القداسة. من هنا يتصف شعر عمرو بن كلثوم بالحماسة وتتوفر فيه النفثات الملحمية ونواة الشعر القصصي، إنه شعر حافل بالسرور واللهجة الخطابية يتسلل به صاحبه إلى ذواتنا بما فيه على الغالب من حلاوة الإيقاع والعنفوانية. هذا وقد تضمنت طبعة الديوان هذه ثلاثة أقسام هي: شعر عمرو بن كلثوم، ومعلقته خاصة، والشعر المنسوب إليه وليس له.

تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.

شارك رأيك

مراجعة الكتاب أو المؤلف

أصبح إرسال «مراجعات عن الكتاب» من نموذج موحّد في صفحة المؤلف، والكتاب محدد لك مسبقًا.

اكتب مراجعتك

اقتباسات القرّاء

  • المعلقة

    «ألا هُبِّي بِصَحنِكِ فاصْبَحينا وَلا تُبقي خُمورَ الأَندَرينا مُشَعشَعَةً كأنَّ الحُصَّ فيها إذا ما الماءُ خالطَها سَرينا تَجورُ بِذي اللَّبانةِ عن هَواهُ إذا ما ذاقَها حتى يَلينا تَرى اللَّحِزَ الشَّحيحَ إذا أُمِرَّت عليهِ لِمالِهِ فيها مُهينا وَما شَرَّ الثلاثةِ أُمَّ عَمرٍو بِصاحبِكِ الذي لا تَصبَحينا الأندَرين: موضع في الشام اشتُهر بخمره. مُشَعشَعة: مزج الخمر الماء يمنحها نورا تشع به وتتلألأ. الحُصّ: الزعفران، أي لونها ذهبي كالزعفران. ذو اللَّبانة: صاحب الحاجة والهموم، تُذهب خمرُه تعلقَه بما يريد. اللَّحِز الشحيح: البخيل المُمسك، حتى هو يُهين ماله من أجلها.»

    أضافه ابن يحيىقبس

أضف مراجعة

اكتب اقتباساً أو خاطرة

تسجيل الدخول مطلوب لإرسال اقتباس أو خاطرة.