صفحة كتاب

ديوان آمنات

رحلة في رحاب الشعر العذري

غلاف ديوان آمنات
00 تقييم0 مراجعة

آمنات ديوان شعري يأخذ القارئ في رحلة بين دفء الشعور ورهافة الوجدان حيث تتجاور قصائد الحب والحنين والتأمل وتتقاطع فيها مشاعر الإنسان مع أسئلة القلب والذاكرة والحياة

في هذا الديوان تنفتح اللغة على مساحات واسعة من الإحساس فتأتي القصيدة بوصفها ملاذا للروح ومرآة لما يختبئ في أعماق النفس من مشاعر لا تجد طريقها إلى الكلام إلا عبر الشعر

الشعر من فمي إليها يغادر

تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.

شارك رأيك

مراجعة الكتاب أو المؤلف

أصبح إرسال «مراجعات عن الكتاب» من نموذج موحّد في صفحة المؤلف، والكتاب محدد لك مسبقًا.

اكتب مراجعتك

اقتباسات القرّاء

  • وأخذت أعاتبها

    «تَقُولُ لَا وَأَخَذْتُ أُعَاتِبُهَا رَفِيْقُ الحُزْنِ مِنْ تَعَبِ تَرْفُضُ سَمَايَا وَتُجَادِلهَا طَيْرُ الكَنَارِي فِي صَخَبِ وَأَحْلاَم الحُبِّ تَجْمَعهَا يُرَاوِدُهَا عَتَبٌ إِلَىٰ عَتَبِ»

    أضافه رشوان حسنالاقتباس، شعرقبس
  • الشعر من فمي إليها يغادر

    «الشِّعْرُ مِنْ فَمِي إِلَيْهَا يُغَادِرُ فَلَيْتَ مَا بَيْنَنَا بِالحُبِّ عَامِرُ فَلاَ ذَكَرْتُ مَحْجُوبَةَ الدَّارِ وَلَا قُلْتُ شِعْرًا وَقِيْلَ هَذَا شَاعِرُ أَمِنْ حُبِّهَا القَدِيمِ أَمْ ذِكْرَاهَا أَمْ لِقَاهَا حَنَّتْ إِلَيْهَا المَشَاعِرُ مَتَى حَنَّتْ مَشَاعِرِي تَذَكَّرْتُهَا مُلِئَتْ بِهَا مِنْ تَذَكُّرِي الدَّفَاتِرُ أَهِيمُ لِلِقَاهَا فَتَحْجِبُ نَفْسَهَا ظُلْمًا فَالهُيَامُ سُلْطَانٌ جَائِرُ ظَلَلتُ فِي هُيَامِي عُمْرًا أُمَنِّي العُمْرَ القَادِمَ بِلَعَلَّ الحُبَّ عَابِرُ مَنَّيتُ النَّفْسَ بِالمُسْتَحِيلِ فَمَا كُنْتُ أُدْرِكُ أَنَّ الحُبَّ حَاضِرُ مَرَضٌ عَافَاكَ المَعْبُودُ مُلَازِمٌ مِنَ الأَطِبَّةِ لَمْ تُصْنَعْ لَهُ عَقَائِرُ وَجُرْحٌ لَأَدْمَاهُ قَوْلُ العَوَاذِلِ أَمَمْنُونٌ لَوْلَا أَنَّ التَّكَتُّمَ سَاتِرُ تَغَمَّدَ الحُبُّ عَنْ عَيْنِ العُذَّلِ وَلَكِنَّ الحُبَّ لِلنَّفْسِ ظَاهِرُ صَابَتْ مَحْبُوبَةً وَعَاذِلَ حِيرَةٌ فَالقَلْبُ بِاللَّامُبَالَاةِ مُتَظَاهِرُ أَشْكَيْتُنِي هَمِّي فَنَفْسِي مِنْ مَحْبُوبَةٍ لَمْ يُجْبَرْ لَهَا خَاطِرُ فَأَرَانِي أُرَاعِي خَوَاطِرِي لِي فَمَا جَبَرَ الخَوَاطِرَ لِي جَابِرُ آسَفَتْنِي نَفْسِي حِيْنَ ذَكَرْتُهَا فَلَمْ يَقُمْ بِالقُرَى لِحُبِّهِ ذَاكِرُ فَلَا أَدْرِي أَأَلْتَمِسُ لِقَصَائِدِهَا عُذْرًا حِينَ يَقُومُ لَهُنَّ عَاذِرُ فَعِنْدَ تَذَكُّرِهَا تُحِيطُ بِالفِكْرِ ذِكْرَيَاتٌ تُسَاقُ إِلَيهِنَّ مَعَاذِرُ كَانَ مَسْتُورًا هُيَامِي بِغِمْدِهِ لَمْ يُلْقِي عَلَيْهِ العَذْلَ مُعَاصِرُ فَلَمَّا خُلِعَ عَنْهُ ثَوْبُ التَّغَمُّدِ رَمَتْ عَلَيْهِ أَبْصَارَهَا النَّوَاظِرُ يُلَامُ فِي حُبِّ زَهْرَة فُؤَادٌ حَمَلَ اللَّوْمَ وَزَهْرَةُ آذَارٍ تُكَابِرُ مُحْتَارٌ أَنَا مَا بَيْنَ أَمْرَينِ فَلِي فُؤَادٌ مَلْهُوفٌ وَعَقْلٌ يُصَابِرُ يُشْقِي العَقْلَ قَرِيبٌ غَادِرٌ وَيُعَذِّبُ القَلْبَ حُبٌّ مُجَاوِرُ لَمَحْتُهَا لَدَى بَيْتِ اللهِ ذَاهِبَةً وَقَلْبِي أَيْنَمَا ذَهَبَتْ يُسَافِرُ قَضَيْتُ لِرُؤْيَتِهَا الَّيْلَ سَاهِرًا يَأخُذنِي مِنْ لَيْلِهَا أَوَّلٌ وآخِرُ كَأنِي وَعَدْتُّ مَحْجُوبَةً وَعْدًا إِذَا لَمَحْتُهَا فَإِنَّ طَرْفِيَ سَاهِرُ وَلَمْ أُمَنِّي يَوْمًا النَّفْسَ بِهَا وَلَا خَلَوْتُ بِطَيْفِهَا فَالحُبُّ طَاهِرُ سَطَّرْتُ الَّذِي بِي وَلَمْ أَكْتَرِث بَعْدَ اليَوْمِ لَنْ تُخْفَى السَّرَائِرُ تُكَبَّرُ فِي عَيْنِ العُشَّاقِ الأَمَانِي وَتُصَغَّرُ فِي أَعْيُنِهِمْ المَخَاطِرُ لَا تَسْألَانِي قَدْ عَرَفْتُ مَا بِكُمَا تَقُولَانِ لَوْ غَمَّدْتَ أَفَأنْتَ خَاسِرُ سَيُجِيبُ حَتْمًا يَا سَائِلَيَّ عَنْ أَمْرِهَا الَّذِي بِقَصَائِدِهَا يُسَامِرُ فَحُبِّي إِلَيْهَا مَا دُمْنَا وَإِلَى أَنْ تَتَشَقَّق عَنْ كُلِّ العُشَّاقِ المَقَابِرُ»

    أضافه رشوان حسنشعر، الاقتباسقبس

أضف مراجعة

اكتب اقتباساً أو خاطرة

تسجيل الدخول مطلوب لإرسال اقتباس أو خاطرة.

فيديوهات عن الكتاب

ريلز عن هذا الكتاب

تصفح كل الريلز