صفحة كتاب

تجدد الشعر ؛ زبدة الشعر العباسي من بشار إلى البحتري

غلاف تجدد الشعر ؛ زبدة الشعر العباسي من بشار إلى البحتري
00 تقييم0 مراجعة766 صفحة2019دار المشرقالعربيةISBN 9789953565477
شراء كتب عربيةعربيةكتبكتب عربيةمكتبةالشرق الأوسطشمال أفريقيامصرالسعوديةالعراقالجزائرالمغرب

نبذة الناشر: يضم هذا الكتاب ألفاً ومئتي قطعة، تكون القطعة بيتاً وتكون قصيدة كبيرة، أو أي شيء بينهما. هي أشعار انتخبتها من دواوين عشرة شعراء حملوا الشعر العربي وانطلقوا به عالياً كي يحلق في مدار جديد. البدء ببشار، الشاعر المتهتك المتمرد، وكل شعرائي متهتكون متمردون، جزئياً أو كلياً، ظل بشار "يتخيل" أنه يحن إلى دين أجداده عبدة النار "الأرض مظلمة والنار مشرقة / والنار معبودة مذ كانت النار"، هذا رغم نشوئه في أحضان العربية لم يعرف لغة غيرها. كان بشار رغم عماه شهوانياً - ومن قال إن الأعمى أبعد عن الشهوانية من أخيه المبصر؟ -، وعبر بشار عن شهوانيته في أشعار كثيرة نقلنا منها الكثير، يحدثنا عن فتاته: "نقول وقد خلوتُ بها: تكلم واكفني يدكا". والمتهتك الثاني مجن سنوات قلائل ثم انعكس انعكاسة غريبة أنتجت لنا أطرف دواوين الشعر العربي، هذا أبو العتاهية، عاش طويلاً، وعاش وهو في مطلع كل صباح ومطلع كل قصيدة يذكر الموت، كان يعش الحياة عشقاً أنساه أن يعيشها... - كل باب مذيل بفهرس للقوافي، وفي آخر الكتاب فهرس عام للقوافي. - مرفق مع الكتاب تسجيلات صوتية من قصائد "تجدد الشعر" بصوت المؤلف عارف حجاوي، وهي مرقمة بحسب ترقيمها في الكتاب. - تم التسجيل في استديوهات مركز الجزيرة للتدريب الإعلامي، مهندس الصوت: محمد ماضي.

تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.

شارك رأيك

مراجعة الكتاب أو المؤلف

أصبح إرسال «مراجعات عن الكتاب» من نموذج موحّد في صفحة المؤلف، والكتاب محدد لك مسبقًا.

اكتب مراجعتك

اقتباسات القرّاء

  • «"عبد الرحمن صدقي أولاً: هذا رجل مظلوم. أنا له أسلوب طه حسين لكن بلا ثرثرة، والمنفلوطي لكن مع ثقافة واسعة ضاربة في أعماق الأدب العربي والأدب الفرنسي والجغرافيا والكيمياء. اسمعْه يصف "دساكر الخمارين" في عصر أبي نواس: "وكان أصحاب هذه الدساكر لا يدَعون سبباً من أسباب الفتنة يجتذب إليهم القوم ويغريهم بإطالة المقام والتخرُّق في النفقة إلا توسَّلوا به. فهم يتخذون في حاناتهم السقاة الـمُردان، والساقيات الشاطرات الحسان. ويزيد بعضهم فيُحضِرونهم المسمِعاتِ العازفات من الجواري القيان، والملهين من ضُرَّاب الطنابير والعيدان، ليستخف القومَ الطربُ ويحلو لهم مجلس الشرب فيكثروا من الشراب، ويَحيفوا على أنفسهم فيه، يُفرغونه في أجوافهم أرطالاً شُرباً دِراكاً لا يفتُرون عنه، ولا يزالون كالمولهين يقربون بين الأقداح يستحثونها من أيدي الملاح، على ترجيع الغناء ونقر الدفوف ونغم الأوتار الفصاح، حتى تغلبهم على عقولهم العقار، فيخلعوا ما بقي من حشمة وفضل عذار". من عبد الرحمن صدقي أَقبَلُ السجع، فهو لا يمضي به إلى الغاية بل يترنم به بين الحين والحين، ثم تراه يصف لك أنواع النبيذ وصفاً مفصَّلاً لم أر أحداً قاربه فيه، فما احتاج إليه في "علم الخمر" من كلمات فرنسية أو حتى لاتينية ساقه، ثم يظل في العصر العباسي واصفاً كل نوع وصفاً دقيقاً. وكنت صددت عن كتاب صدقي هذا، واسمه "ألحان الحان"، سنوات بسبب عنوانه. فقد رأيت في سجعة العنوان غثاثة، ولكنني فوجئت به عندما بدأت أقرأه. وكتاب عبد الرحمن صدقي الآخر عن حياة أبي نواس فيه أسلوبه الجميل، وفيه كثير من ملء الفراغات. فالمؤلف يروي حياة أبي نواس وكأنه عاصره، وكلما وجد ثُغرة تخيل أحداثاً تسد الخلل".»

    أضافه ابن يحيىقبس

أضف مراجعة

اكتب اقتباساً أو خاطرة

تسجيل الدخول مطلوب لإرسال اقتباس أو خاطرة.

فيديوهات عن الكتاب

ريلز عن هذا الكتاب

تصفح كل الريلز