صفحة كتاب

تاريخ المكتبات الإسلامية ومن ألف في الكتب

غلاف تاريخ المكتبات الإسلامية ومن ألف في الكتب
00 تقييم0 مراجعة620 صفحة2013دار ابن حزمالعربية
المكتبات الإسلاميةتاريخ الكتبالببليوغرافيا

دراسة موسوعية لعبد الحي الكتاني في نشأة خزائن الكتب والمكتبات في الحضارة الإسلامية وانتشارها، وفي العلماء والمؤلفين الذين صنفوا في الكتب والفهارس والخزائن.

تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.

شارك رأيك

مراجعة الكتاب أو المؤلف

أصبح إرسال «مراجعات عن الكتاب» من نموذج موحّد في صفحة المؤلف، والكتاب محدد لك مسبقًا.

اكتب مراجعتك

اقتباسات القرّاء

  • «ختم الكتاني كتابه بجملة من الفوائد والفرائد، وجعل أولها في بيان أكثر هذه الأمة تصنيفا، قال فيها: وأكثر المؤلفين في الإسلام الإمام أبو محمد بن أحمد بن سعيد بن حزم الأموي الأندلسي المولود بقرطبة عام 383ه، والمتوفى سنة 456ه، له مصنفات عظيمة المقصد، ومعظمها في أصول الفقه والحديث والأصول والنحل والملل ونحو ذلك. روى عنه ولده المفضَّل أبو زكرياء أن تآليفه نحو أربعمائة مجلد، تشمل على قريب من ثمانين ألف ورقة. قال ياقوت: وهذا شيء ما علمناه لأحد ممن كان في دولة الإسلام قبله إلا لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري، فإنه أكثر أهل الإسلام تصنيفا. قال مولانا حسن جلبي في حاشيته على "التلويح" [للتفتازاني]: يحكى أن محمد بن جرير الطبري مكث أربعين سنة يكتب كل يوم أربعين ورقة من تآليفه. وفي ترجمة ابن سُريج البغدادي المعروف بالباز الأشهب المتوفى سنة 306ه، من "مفتاح السعادة" أنه كان له أربعمائة مصنف. وفي "مشتهى العقول" للسيوطي: منتهى التصانيف في الكثرة: ابن شاهين، صنف ثلاثمائة وثلاثين مصنفا؛ منها: التفسير ألف جزء، والمسند خمسة عشر مائة جزء ،والتاريخ مائة وخمسون مجلدا، ومداد التصانيف: ألف قنطار وثمانمائة قنطار وسبعة وسبعون قنطارا، قال: وهذا من كرامات طي الزمان. ويحكى أن بعض الأشياخ دخل على ابن شاهين في دار مملوءة كتبا، فتعجب من كثرتها الراؤون فقال له: يا سيدي متى تطالع هذه؟ قال: أمن هذا تتعجب، إنها كلها تآليفي. وفي القاموس أن كتابه "قيد الأوابد" في أربعمائة مجلد. وفي "مفتاح السعادة" لما ترجم لابن منظور الإفريقي صاحب "لسان العرب" قال: اختصر كثيرا من كتب الأدب المطولة كـ "الأغاني"، و"العقد"، و"الذخيرة"، و"مفردات" ابن البيطار، وقال: إن مختصراته خمسمائة مجلد. وفي "مفتاح السعادة" لما ترجم للحافظ ابن الجوزي قال: وكتبه أكثر من أن تعد، يقال: إنه جمعت الكراريس التي كتبها وقسمت على مدة عمره فخص كل يوم تسع كراريس، وهذا شيء عظيم لا يكاد يقبله العقل، ويقال: إنه جمعت براية أقلامه التي كتب بها حديث رسول الله فحصل شيء كثير، فأوصى أن يسخن بها الماء الذي يغسل به بعد موته ففُعل فكفَت وفضُل منها.. وفي ترجمة صلاح الصفدي من "مفتاح السعادة" أيضا عنه أنه قال: كتبت أزيد من ستمائة مجلد تصنيفا. وفي ترجمة السراج البلقيني من "البدر الطالع" أنه كان مشهورا بكثرة التصانيف، حتى كان يقال: إنها بلغت ثلاثمائة مجلد ما بين كبير وصغير. وفي ترجمة الغزالي من "المفتاح" قيل: إن الغزالي له خمسمائة تصنيف.. وفي "حسن المحاضرة" أن العز بن جَماعة صنف ما يقرب من ألف مصنف.. ومن أكثر المتأخرين تصنيفا خاتمة الحفاظ أبو الفيض مرتضى الزَّبِيدي، قال عنه تلميذه ابن عبد السلام الناصري في "رحلته الكبرى": له اليد الطولى في التأليف، فهو والله فيه سيوطي زمانه. ص399-403 باختصار يسير.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:history-of-islamic-libraries:21قبس
  • «يعتبر ابن النديم أول مدون لتاريخ آداب اللغة العربية منذ نحو ألف سنة. ص341.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:history-of-islamic-libraries:19قبس
  • «ترجم الحافظ أبو بكر الخطيب في "تاريخ بغداد"، والذهبي في "طبقات الحفاظ"، وابن ناصر في "شرح بديعة البيان" للحافظ أبي يوسف يعقوب [بن شيبة] بن الصلت السَّدوسي صاحب المسند الكبير المتوفى سنة 262هـ= فذكروا أنه كان في منزل يعقوب أربعون لحافا أعدَّها لمن كان يبيت عنده من الوراقين الذين يبيِّضون المسند. ص64.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:history-of-islamic-libraries:1قبس
  • «أغرب ما قرأته عن أهل القرن الثالث ما في ترجمة ابن جرير الطبري من "معجم الأدباء" لياقوت، عن أبي القاسم الحسن بن حسين الوراق قال: "كان قد التمس مني ابنُ جرير الطبري أن أجمع له كتب الناس في القياس، فجمعت له نيِّفا وثلاثين كتابا". فإذا كان ابن جرير الطبري الذي مات سنة 310ه يحضَر له هذا العدد من الكتب في باب واحد من علم الأصول، فما بالك بغيره، إنْ هذا إلا عجب عجاب، يُريك الكثرة التي بلغوها في كل علم وباب. ص74.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:history-of-islamic-libraries:2قبس
  • «كانت لملك بخارى مكتبة عظيمة وصفها الحكيم ابن سينا فقال: "هي دار ذات بيوت كثيرة، في كل بيت صناديق كتب منضَّدة بعضها على بعض في بيوت، منها كتب العربية والشعر، وفي آخَرَ الفقه، وكذلك في كل بيت كتبُ عِلم مفرد، فطالعت فهرسة كتب الأوائل، وطلبت ما احتجت منها، ورأيت من الكتب ما لا يقع اسمُه إلى كثير من الناس قط، وما كنت رأيته من قبل إلا رأيته أيضا من بعد()". وأجرى ابن خَلِّكان خبر هذه المكتبة في ترجمة ابن سينا فقال: "كانت عديمة المثيل، فيها من كل فن من الفنون المشهورة بأيدي الناس وغيرها مما لا يوجد في سواها ولا يسمع باسمه، فضلا عن معرفته، فظفر فيها أبو علي [ابن سينا] بكتب من علم الأوائل وغيرها، وحصل فوائدها واطلع على أكثر علومها. ص78.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:history-of-islamic-libraries:3قبس
  • «قال الكَتَّاني في سياق كلامه عن المكتبات في الحواضر الإسلامية وعناية المسلمين بها: لما جاءت دولة الفاطميين بمصر وغيرها طَمَّ الوادي على القَرِيِّ() من جهة جمع الكتب واختيارها، والاستكثار منها، والشَّرَه لجمع جميع أنواعها، وتعديد النسخ العديدة من الكتاب الواحد لحاجة فيه أو فيها، وقد عقد لذلك المقريزي في "الخُطط" فصلا مسهبا؛ قراءته تثير أشجان القارئ، وتمطر الدموع الحارة من آماق ذوي الشعور الحي، جاء فيه: أنه ذُكر عند العزيز بالله "كتاب العين" للخليل بن أحمد، فأمر خُزَّان دفاتره فأخرجوا من خزائنه نيفا وثلاثين نسخة من "كتاب العين"، منها نسخة بخط الخليل بن أحمد، وحمل إليه رجل نسخة من كتاب "تاريخ الطبري" اشتراها بمائة دينار، فأمر العزيز الخُزَّان فأخرجوا من الخزانة ما ينيف عن العشرين نسخة من "تاريخ الطبري"، منها نسخة بخط المؤلف، وذُكر عنده كتاب "الجمهرة" لابن دُريد، فأخرج من الخزانة مائة نسخة منها. ص86-87.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:history-of-islamic-libraries:4قبس
  • «ذكر صاحب كتاب "مشهد الكائنات في الخالق والمخلوقات" ميخائل مُشاقة العيسوي المتوفى سنة 1888م أنه كان في مكتبة القاهرة عام 325ه من كتب العرب في فن النجوم ستة آلاف وخمسمائة كتاب. وقد جزم بذلك الأستاذ (درايبر) شيخ جامعة نيويورك الأمريكية في كتاب "المنازعة بين العلم والدين" في النسخة الفرنسية في طبعتها العاشرة التي ظهرت سنة 1900م قائلا: "إن مكتبة القاهرة كان بها نحو من مائة ألف كتاب، اعتُني بكتابتها وتجليدها غاية الاعتناء، وكان يوجد بين هذه الكتب ستة آلاف وخمسمائة مجلد في الطب والعلوم الفلكية فقط، وكان من نظام هذه المكتبة أنها تعير كتبها للطلبة الساكنين بالقاهرة". قال السيد هبة الله الشهرستاني [ت 1966م] في كتابه "الهيئة والإسلام": "إذا كان لهم في مكتبة واحدة من بلد واحد ستة آلاف كتاب في خصوص علم النجوم، فما ظنك بكتبهم الدينية في مكاتب البلاد ومدارسها؟". ولا أرى أن يُستغرب هذا العدد من كتب علم الفلك خاصة؛ لأن الناس في القرن الرابع والخامس كانوا أقبلوا على هذه العلوم إقبالا مدهشا بسبب [ ]() المأمون قبل تلك الصناعة، والناس تبع لملوكهم. ص88.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:history-of-islamic-libraries:5قبس
  • «في أواخر دولة الفاطميين كان بطرابلس الشام خِزانة كتب تعرف بدار العلم، قال الشيخ يحيى بن أبي طي حميد النجار الغساني الحلبي [ت 630هـ] فيما نقله عنه ابن الفرات في "تاريخه": لم يكن في جميع البلاد مثلُها حسنا وكثرة وجودة، وقال: حدثني أبي قال: حدثني شيخ من أهل طرابلس قال: كنت مع فخر الملك ابن عمار صاحب طرابلس وهو في شيزار، وقد وصله أخذ طرابلس (الذين أخذوها إذ ذاك عسكر الصليبيين) فأغمي عليه وأفاق ودموعه متتابعة، وقال: والله ما أسفي على شيء كأسفي على دار العلم؛ فإن فيها ثلاثة آلاف ألف ألف كتاب، كلها في علم الدين والقرآن والحديث والأدب، وقال: إن بها خمسين ألف مصحف، وفيها عشرون ألف تفسير لكتاب الله. قال أبي: وكانت هذه دار العلم من عجائب الدنيا، وكان بنو عمار قد عُنُوا بها العناية العظيمة، كان فيها مائة وثمانون ناسخا ينسخون بالجراية والجامكية()، منهم ثلاثون نفسا لا يفارقونها ليلا ونهارا، وكان لهم في جميع البلاد من يشتري لهم الكتب المنتخبة، قال: ولما دخل الإفرنج إلى طرابلس أحرقوا دار العلم، وكان السبب في ذلك أن بعض القُسُوس لما رأى تلك الكتب هالته، واتفق أنه وقع في خزانة المصاحف الكرام فمد يده إلى مجلد فإذا هو مصحف، ثم إلى آخر فرآه كذلك، ثم إلى آخر فوجده مصحفا حتى عد عشرين مصحفا، ثم قال: كل ما في هذه الدار فهو قرآن المسلمين، فلذلك أحرقوها وتخطَّف الإفرنج أشياء من الكتب، وهي التي خرجت إلى بلاد غير المسلمين. ص92-93.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:history-of-islamic-libraries:6قبس
  • عقد الكتاني فصلا طويلا في الكلام على "كشف الظنون" لحاجي خليفه، وبين صنيعه وعمله فيه، وما يُؤخذ ويُنتقد عليه، ومما قاله في هذا السياق

    «وأما فيما يتعلق بأسماء الكتب ومؤلفيها فغالب اعتماده فيما يظهر على كتابين: "فهرست" ابن النديم بالنسبة لكتب المتقدمين، و"بُغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة" للسيوطي لكتب المتأخرين. وقد كان ورد قديما على فاس بحاثة قدسي() فقال لي: إن صاحب "كشف الظنون" أخذ "فهرست" ابن النديم فقطع أنفها، وأحرق لسانها، وجرد أذنها، وأدمى يدها ورجلها، وسمى "فهرست" ابن النديم " كشف الظنون". ولا شك أنها مبالغة أكثر مما يجب أن يقال، فأين الكشف من الفهرست جِرما وتتبعا؟.. وبتتبعي له يظهر لي أنه من أكبر وأكثر ما اعتمده "بُغية" السيوطي؛ فإنك قل ما تجد أثناء تراجمها [أي: "البُغية"] ذكرَ كتاب أو تحشية إلا وتجدها في "الكشف" في حرفها بألفاظ السيوطي، بحيث قلت قديما: إن كل ما لم يذكر الملا كاتب جلبي طالعته من الكتب فهو من "البغية" إن كان من كتب المتأخرين، أو من "فهرست" ابن النديم إن كان من كتب المتقدمين. ص358-359. وقال في بيان ما آلت إليه كتب حاجي خليفة: من غريب الصدف أن حاجي خليفة المذكور كان يخالط عالما هولانديا وَرَد على الآستانة بقصد درس اللغات الشرقية، ولما مات حاجي خليفة بيعت كتبه فاقتنى أكثرها السفير الهولاندي ووقفها على جامعة ليدن، فكانت المادةَ المهمة لتمييز مجموعة الكتب العربية في ليدن عن غيرها؛ لأنها انتقاء عالم كبير مثل كاتب جلبي، ولله الأمر من قبل ومن بعد. ص360. وقال في بيان الخلل الواقع في "الكشف"، وأنه أُدخل فيه وأُلحق به ما ليس منه: فكثيرا ما ترى اليوم نقلَ وصفِ بعض الكتب عن "كشف الظنون"، والحال أن الكتاب الموصوف إنما أُلف أو وُلد مؤلفه بعد موت صاحب "كشف الظنون"، ونجد هذا الغلط الفاحش مذيَّلا بأسماء وأعلام مشارقة ومغاربة، وتبعةُ ذلك على المدلس أولا، وثانيها على عدم المتأمل العارف بطبقات الرجال وتراجمهم وأعصارهم، ولعمري إن التدليس إلى الدرجة الموصوفة مصيبة المصائب وعجيبة الغرائب، كيف يستبيح مسلم بل إنسان عاقل إلحاقَ هذه الذيول الثلاثة أو أقلَّ بكتاب معروف، وإصدارَ الجميع تحت العنوان المسطر صدرَ النسخة المطبوعة، وهو: (كتاب "كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون" للإمام العالم ملا كاتب جلبي غفر الله له ولمن نظر فيه)؟ مع أن المقرر المعلوم أنه لا يجوز التصرف في كلام المؤلفين بإدخال شيء داخل تصانيفهم ولو بالإصلاح، حتى نصوا على أن الآية الكريمة إذا وقع تحريفها في أصل فلا يجوز إصلاحها إلا بهامش الكتاب لا بداخله؛ حرصا على كلام المؤلفين ليبقى على وجهه؛ لأن العلم أمانة عند أهله، والأمانة لا تمس إلا بإذن صاحبها، فأي ثقة تبقى بالطابعين الآن والناشرين؟ ولا زال لهذا التزوير والتدليس بقية في الشرق والغرب إلى الآن، فكثيرا ما نتناول الكتب الواردة من الشرق فنجد في طالعتها أسماء لم يحلم بها مؤلفها قط، بل ووضع لها الطابع اسما آخر اختاره يناسب هواه، ورب كتاب نشر تحت اسم عظيم مساعدة على نشره ونفاده لطابعه، وذلك العظيم المنسوب إليه يتبرأ من كثير مما فيه براءة الذئب من دم يوسف. ص368-370.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:history-of-islamic-libraries:20قبس
  • «قال الكَتَّاني في سياق حديثه عن مكتبات بغداد: وناهيك في شأن مكاتب بغداد على آخر عهد الدولة العباسية أن صيرت ماء دجلة في وقعة التتر إلى لون المداد من كثرة ما صُبَّ فيها من الكتب حتى صارت الكتب قنطرة للعابرين وعبرة فيما بعد للمعتبرين، وقد قال الولي ابن خلدون في "العبر": "استولَوا (يعني التتر) من قصور الخلافة وذخائرها على ما لا يبلغه الوصف ولا يحصره الضبط والعد، وأُلقيت كتب العلم التي كانت بخزائنهم جميعا في دجلة، وكانت شيئا لا يعبَّر عنه؛ مقابلةً في زعمهم بما فعله المسلمون لأول الفتح في كتب الفرس وعلومهم". فطامة التتر كانت مصيبة الكتب قبل أن تكون مصيبة الإسلام ودولةِ الخلافة، فهي أول طعنة قاتلة أصيب بها جنس الكتب، لم يبق منها إلا فضلات الفضلات، وأين هي الكتب التي يصف لنا ويذكر ابن النديم في "فهرسته"، والخطيب وابن النجار في تواريخ بغداد، والذهبي في طبقات القراء والمحدثين والحفاظ، وأمثالُهم وأمثال أمثالهم؟ ذهبت بها دجلة والفرات، وأحرقتها حملة الجيوش الصليبية بالشام ونهبها عسكرهم، وأحرق ما كان بالأندلس منها الإسبان. ص107.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:history-of-islamic-libraries:7قبس
  • «قال الـمُلَّا أحمد بن مصطفى طاش كبري زادة في "مفتاح السعادة": "توخى استقصاء كتب الفروع من قبيل المحال، ولا يدخل معرفة مصنفيها تحت الوسع والمجال، ولذلك أجمع الباحثون على أن الذي فقد من كتب المسلمين أكثر بكثير مما وجد أو حفظ اسمه، وكان أكثر المفقود بسبب وقعة التتر واحتلال الصليبيين للمشرق والأندلس". وقد قال الأستاذ أحمد رضا بك العثماني في كتابه "الغرب والشرق": "أهم المخطوطات العربية تلفت أو انعدمت بالنار، ولم يبق لدينا إلا أسماءُ ما ذكر منها بالكتب التي نجت من طوارق الزمان، ولك ما ضمَّه كتاب الخازن [الـمُزني] في علم النور من الفوائد بين دفتيه يكفي لتصور يمة المؤلفات التي اضمحلت". وقال العلامة المرجاني القازاني في كتابه "وفيات الأسلاف": "لم يبق من آثار علماء الإسلام إلا النادرُ الأقل من القليل". وقال بعض المؤرخين المصريين: "إن الباقي من الكتب التي ألفها المسلمون ليس إلا نقطة من بحر ما أحرقه الصليبيون والتتر والإصبان". ص110-111.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:history-of-islamic-libraries:8قبس
  • «قال الكَتَّاني مبينا عناية أهل الأندلس بالكتب والمكتبات: الذي وضع الحجر الأول للأندلسيين في هذا الباب: الحكم المستنصر بن الناصر الأموي المتوفى سنة 366ه، كان جماعا للكتب على أنواعها، لم يجمع أحد من الملوك قبله مثل ما جمع، وأنشأ في قرطبة مكتبة جمع إليها الكتب من أنحاء العالم، فكان يبعث في شرائها رجالا من التجار إلى إفريقية وبلاد فارس ومصر وبلاد العرب ومعهم الأموال، ويحرضهم على البذل في سبيلها منافسةً منه لبني العباس في اقتناء الكتب وتقريب الكُتَّاب، وكتب إلى مؤلفي زمانه يطلب منهم كتبهم، وأجازهم عليها خير الجزاء، وبعث في كتاب "الأغاني" إلى مصنفه أبي الفرج الأصفهاني، وأرسل إليه ألف دينار من الذهب الغر، فبعث إليه نسخة قبل أن يخرجه إلى الناس بالعراق، فظهر الأغاني بالأندلس قبل أن يظهر بالعراق موطن المؤلف. قال في "البيان الـمُعْرِب": "وكذا فعل مع القاضي أبي بكر الأبْهَري في شرحه لمختصر ابن عبد الحكم وأمثاله، وجمع بداره الحُذَّاق في صناعة النسخ، والمهارة في الضبط، والإجادة في التجليد، فأوعى من ذلك كله". وقال الـمَقَّري عنه في "نفخ الطيب": كان يستجلب المصنفات من الأقاليم والنواحي باذلا فيها ما أمكن من الأموال حتى ضاقت عنها خزانته، وكان ذار غرام بها، قد آثر ذلك على لذات الملوك، وقلما يوجد كتاب في خزانته إلا وله فيه قراءة أو نظر في أي فن كان، ويكتب فيه نسبَ المؤلف ومولده ووفاته، ويأتي بعد ذلك بغرائب لا توجد إلا عنده، وجمع على ما يقال أربعمائة ألف مجلد، أو ستمائة ألف مجلد على قول البعض، كما في "صناجة الطرب في تقدمات العرب".. ص149-150.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:history-of-islamic-libraries:9قبس
  • «يقول ابن سعيد في كتابه "الحلة المذهبة في حُلى مملكة قرطبة": "إن أهل قرطبة أشد الناس اعتناء بخزائن الكتب، صار ذلك عندهم من آلات التعيين والرياسة، حتى إن الرئيس منهم الذي لا تكون عنده معرفة يحتفل في أن تكون في بيته خزانة كتب وينتخب فيها، ليس إلا أن يقال: عنده خزانة كتب، والكتاب الفلاني ليس عند أحد غيره، والكتاب الذي هو بخط فلان قد حصله وظفر به". ص155.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:history-of-islamic-libraries:10قبس
  • «قال الكَتَّاني في وصف كائنة حرق الكتب والمكتبات ونَكْبتها في الأندلس على يد الإسبان: فلما توسع في الأندلس لهيبُ الاقتصار على الذكرى بما ورَّث الأسلاف، والاقتصارُ من العلم على الرموز والمظاهر السطحية= دخل أهلها تحت خبر كان؛ سنةَ الله بالأمم التي تعشق السبات العميق، ويصيح الصائح بهم خلال الديار ولا من يُفيق سُنَّةَ اللهِ فِي الَّذِيْنَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللهِ تَبْدِيْلًا [الأحزاب: 62]. فسرعان ما عمل الإسبان في كتبهم ومكاتبهم ما لم يعمله التتر في بغداد، ولا ماءُ دجلة بكتب دار الخلافة، أتعلم أنهم أحرقوا (أي الإصبان) ما يزيد على مليون وخمسين ألف مجلد، جعلوها زينة وشعلة في يوم واحد، ثم رجعوا على تسعين مكتبة في الأندلس أتلفوا كل ما عثروا عليه في كل إقليم، كما سطر ذلك وشرحه هنري في تاريخه، والمؤرخ الفرنسي مياردو. ونقل صاحب (المقتطَف) عن المؤرخ الإسباني دربلس أن ما أحرقه الإسبان من كتب الأندلس ألف ألف وخمسمائة ألف مجلد، كلها خطتها أقلام العرب. وفي "صناجة الطرب" أن الكردينال الإسباني المسمى شيمنز أمر بحرق ثمانين ألف كتاب في ساحات مدينة غرناطة بعد ظهورهم عليها سنة 898ه. وفي "وفيات الأسلاف" للمرجاني القازاني أن أُسقُف طُلَيْطِلة وحده أحرق من الكتب الإسلامية العالية ما ينيف على ثمانين ألف كتاب. ولما تكلم الكاتب الكبير السياسي الخطير أحمد رضا بك التركي رئيس مجلس المبعوثان العثماني سابقا في كتابه "الغرب والشرق" على ما أباده الإصبان من آثار المدينة العربية بالأندلس قال ما ترجمته: من المسلم أن القصور والمدارس والحمامات والبساتين إنما هي أبنية ومزروعات في الأماكن() استعادتها بإنفاق الأموال، لكن من لي بتلك المكاتب الثمينة التي ضمت أعز المخطوطات وأنفسها، بل من لي بتلك العلوم التي اعتنى العرب بتدوينها لتنقلها الأجيال المتوالية فتستمد منها الإنسانية نفعا عاما. لقد نقل لنا المؤرخ الفرنسوي مياردو أن عدد المجلدات المحررة بلغات شتى وظفر بها جنود الملك فردناند وطاوعتهم نفوسهم المفعمة تعصبا على إحراقها يفوق المليون، هذا في مدينة قرطبة دون غيرها. وقال المؤرخ الفرنسوي: هذه أمور يمجها العقل ويستقبحها في عصرنا هذا، حتى يكاد المرء أن لا يصدق لها لو لم تُثبت لنا كتابات المعاصرين صحتها، صورتها أن الملوك الكاثولكيين بعد أن استولوا على غرناطة جمعوا فيها كتب العرب من سائر أنحاء إصبانيا، وأقاموا احتفالا عظيما يوم إحراقها وعدوه يوم عيدهم، فإن المؤرخين المعاصرين لهذا الحادث الأسيف حصروا فوق المليون عدد الكتب التي جُعلت طُعمة للنار، والناس تهتز نفوسهم طربا وسرورا. ص159-160.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:history-of-islamic-libraries:11قبس
  • «وفي "تاريخ فلاسفة الإسلام": السبب في عدم اشتهار كتب ابن رشد عند المسلمين كما يجب، وسرعة انحلال الفلسفة واندثار معالم الحكمة بعده يرجعان إلى عدم انتشار كتبه في الأقطار؛ لأنها لم تخرج من الأندلس التي لم يطل عهد الدولة الإسلامية فيها، وقد أمر بعد ذلك المغتصب الجهول زيمنيز بإحراق المخطوطات العربية، وذلك بعد الفتح المسيحي وزوال دولة الموحدين، فأحرقت في ساحة غرناطة ثمانون ألف نسخة من الكتب العربية. ولا شك في أن جميع مؤلفات ابن رشد التهمتها نيران التعصب الأوروبي في تلك الحريقة العظمى، وكل ما بقي في العالم من مؤلفات ابن رشد مكتوب بخط مغربي، مما يدل على أنه منقول من الكتب الأصلية في الأندلس ونقل إلى إفريقية ومراكش قبل تلك النكبة. ص161.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:history-of-islamic-libraries:12قبس
  • «انتقد صديقنا مفتي القيروان أبو عبد الله محمد بن محمد صالح الجودي في كتابه "مورد الظمآن لأخبار المتأخرين من علماء وصلحاء القيروان" على العبدري ما ذكره من وجود المصحف العثماني قائلا: بعيد جدا إذ هو مما توفر الدواعي على نقله، قال: ولم أر أحدا من المؤرخين ذكره. قلت: وهو انتقاد بارد جدا؛ لأنه إنما يُعتمد الذاكر فيما لا الساكت فيما سكت عنه، وغالب ما نستفيده نحن من أخبار البلاد والعباد ما يكتبه الأجانب عن بلادهم عنهم؛ لتوفر دواعي الغريب على تدوين ما يستغربه بخلاف المواطن فإنه زاهد في بلده وأهلها وطرائف تحفها، فافهم. ص167-168.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:history-of-islamic-libraries:13قبس
  • «قال [الكبير بن هاشم الكتاني (ت1350هـ)] في "زهر الآس في بيوتات فاس" واصفا خزانة القرويين أنها من أعظم وأجل أثرات الملوك المتقدمين، وأفضل انتخاباتهم الدينية والدنيوية، ومنذ أنشئت والملوك تتنافس فيما يوضع فيها من أنفس الكتب في أنواع العلوم على العموم والإطلاق، وصارت الناس ترغب في وضع كتب العلوم فيها على جهة التحبيس أجيالا بعد أجيال، حتى صار يضرب بها المثل في الآفاق لما احتوت عليه من ذخائر الفنون وعجائب التصانيف، وقد جُمع فيها ما افترق في غيرها من الفقه والحديث والسير والنحو واللغة والتفسير والتوحيد والتصوف والتصريف والمنطق والأصول والمعاني والبيان والأدب والمصطلح والفلك والرصد والتعديل وعلم العود والهندسة والفلسفة والرياضيات والطب والكي والبسط والقطع والشق وغير ذلك من كتب أعمال الصنعة الطبية وعلم الأسماء والجداول والأوفاق، وكان الملوك ورعاياهم تضبط أمورها. ص189.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:history-of-islamic-libraries:14قبس
  • «من المكاتب التي اشتَهر أمرها في أواخر القرن الثاني عشر وأول الثالث عشر وانتشرت وغدت الركَّاب والوُصَّاف تتحدث بما فيها من عجائب وعبر: مكتبة خاتمة الحفاظ أبي الفيض مرتضى الزَّبِيدي شارح "الإحياء"، و"القاموس"، المتوفى بمصر عام 1205ه، فمن طالع شرحيه على "القاموس"، و"الإحياء"، ورأى ما يذكره من المصنفات التي منها استمد وعليها يعتمد= يندهش لكثرة ما سطر وعدد. ص270-271. قال مقيده: طوَّل الكتاني في ذكر هذه المكتبة العظيمة، وبيان ما اشتملت عليه من نفائس الكتب، وما نُكبت به بعد وفاة صاحبها، وختم حديثه عنها بقوله: على كل حال، فقد تفرقت كتبه شذر مذر، ولا توجد خزانة الآن في الدنيا مما يُذكر في هذا الباب ويُنعت إلا ومعظم ما فيها من كتب الزبيدي المذكور، وعلى الكثير منها خطه وضبطه. ص280.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:history-of-islamic-libraries:15قبس
  • «من أشهر مكاتب الحجاز في وسط القرن الثالث عشر: مكتبة حافظه العلامة الفقيه المحدث المسند الرحال الشيخ محمد عابد السندي الأنصاري المدني المتوفى بالمدينة المنورة عام 1257ه، وباقيها موجود إلى الآن ضُمِّن في مكتبة السلطان محمود بالمسجد النبوي، تصفحته فوجدت فيه عجائب الغرائب. وقد ترجم للمذكور الشيخ لطف الله جَحَّاف اليمني في تاريخه "درر نحور الحور العين" فقال: "رأيت إمام الحرمين (يعني شيخهما الشيخ صالح الفلاني) يجله ويدينه من محله لشغفه بالكتب الحديثية، واشتغل بجمع الأمهات الست في مجلد واحد، ونسخ "فتح الباري بشرح البخاري" في مجلد واحد، ولما أكمل الأمهات جمع الأعيان من أبناء الزمان لذلك الشأن، وأظهر السرور، وكذلك فعل عند إكماله لـ "فتح الباري" ورغب فيه الإمام المنصور، وجمل به موقفه. قلت: ونسخته هذه من الكتب الستة رأيتها ضمن مكتبته المذكورة، ومعها "الموطأ"، و"علوم الحديث" لابن الصلاح، وكل هذه الكتب السبعة في مجلد واحد بخط دقيق واضح جلي، وبهامش الكل طرر وإيضاحات لا يحتاج معها القارئ إلى تعليق أو حاشية، وهذا المجلد من أندر النوادر التي رأيت في عمري على كثرة ما رأيت من عجائب المخطوطات ونوادر المكاتب، وقد وصف المؤرخ الجَبَرتي في "عجائب الآثار" هذه النسخة فقال: "في مجلد كبير في حجم الوسادة يحتوي على الكتب الستة الحديثية وخطه دقيق". وفي ترجمة الشيخ عابد السندي من "اليانع الجني في أسانيد الشيخ عبد الغني" [لمحمد بن يحيى التاهرتي، وعبد الغني هو ابن أبي سعيد الدهلوي المدني (ت1296)]: "ومن صالحاته الباقيات ما وقفه من كتبه المستجادات من كتب الحديث المشهورة والغريبة ونوادر شروحها، ومن أحاسن كتب التفسير قديمها وحديثها، ومن طرائف الكتب الفقهية على المذاهب الأربعة وغيرها، ومما يطول ذكرها من سائر الفنون وهي على كثرتها بهجة لقلوب الطالبين ونزهة لعيون الناظرين، قد نفع الله بها كثيرا ممن أراده بالنفع وإياي خاصة نفعا عظيما، ولله دره حيث أبقى فنونا من الخير تبقى إن شاء الله على ممر الأيام والليالي". ص281-282.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:history-of-islamic-libraries:16قبس
  • «إن كتب العلم الإسلامي جلَّها تدهورت متتابعة تتابعا متناسقا إلى أوربا ومكاتبها، خصوصا مكتبة برلين ولندره [وهي لندن] وباريز، فإنه في أوائل القرن الماضي وما بعده كان أكثر قناصل هاتِه الدول بل وغيرُهم همُّهم اشتراء الكتب من البلاد التي يبغونها من الممالك الإسلامية أكثر من غيرها، ومن جالس الشرقيين الآن ورأى وسمع ما يحكون يقضي بالعجب في هذا الباب. وقد كنت في رحلتي إلى المشرق عام 1323 ما دخلت مكتبة في مصر والشام -على كثرتها- إلا وأجد أوربيا يسبقني او يلحقني، وم أغرب ما أدهشني إذ ذاك أنني سمعته مرة في مكتبه يسأل -بعد تصفح برامجها- صاحب المكتبة عن كتاب استغربه من الفهرس، الا وهو "شرح الأوراد الكيلانية"، وكنت تقاولت مرة مع الكُتبي على إحضار كتاب لابن أبي الدنيا في الهواتف وكلامهم()، فلما جئته للميعاد وجدت الأوربي المذكور سبقني إلى أخذه، فبعد مدة رأيته قد انتسخه بخط يقلد به خط الأصل الذي هو بغدادي الرسم والورق، وعلمت بعد ذلك أن الرجل ألماني، وهذا عجب عجاب، وهذا يُنبئك عن همة القوم وعنايتهم بكتبنا. ويعجبني أن أسوق هنا كلمة جامعة رأيتها لكاتب سوري قالها في تاريخ وضعه لدمشق: لئن قالوا إن وقعة التتر ببغداد ووقائع إسبانيا بالأندلس وبتونس قضت على الكتب العربية= فما إجلاب جمعيات الكتب الإفرنجية على ما بقي من كتبنا بأقل وأخف ضررا من تلك الوقائع، وإن كان الفرق أن تلك الوقائع أتلفت أعيان الكتب، ومات بسببها "كتاب البارع في اللغة"، و"الموعِب"، و"العين"، ونظائرها في جميع أنواع العلوم. والإفرنج (يعني الآن) يأخذون كتبنا فيبالغون في حفظها وإكرامها والاستفادة منها معرفةً بمقدارها، وأين الملوم يا تُرى؟ بل نحن الخاسرون، فرطنا واجتهدوا، وضيعنا وحفظوا، وجهلنا فعلموا. وإنك إن أتيح لك الوقوف على برنامج المخطوطات العربية ببرلين (وهو في عشر مجلدات ضخمة) تقضي بالعجب، وإن أتيح لك الوقوف على "تاريخ التمدن الإسلامي" لبرو الألماني أصلِ ومادة "تاريخ التمدن الإسلامي" لجُرْجي زيدان= تعلم أنهم أحق منا بتملك التركة العظيمة؛ لأنهم أكلوا وأطعموا، وما بقي بأيدينا نحن من الكتب تركناه للأرضة والفأر. ص285-287.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:history-of-islamic-libraries:17قبس
  • «بعد جولة طويلة ماتعة مع المكتبات في الشرق والغرب يقول الحافظ الكتاني: وربما يستوقفني القارئ الشرقي هنا: هل من مكاتب وقفية في بلاد المغرب يَرِدُها الطلاب فيجدون بها ما لذ وطاب؟ فأجيب متحسرا: إن الكتب موجودة، ولكن لا طالب ولا مطلوب، ولا راغب ولا مرغوب إلا بعض ما تولد عن الاحتكاك بالمحتلين، وأكثر من تراه يتردد للمكاتب أو يشتري أو يطالع= لهم، لا له ولا لنا. ص295.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:history-of-islamic-libraries:18قبس
  • «في "مفتاح السعادة" لما تكلم على "الهداية" للإمام أبي الحسن علي بن أبي بكر المرغيناني قال: "وحُكي أنه بقي في تصنيف كتاب "الهداية" ثلاث عشرة سنة، وكان صائما في تلك المدة لا يفطر أصلا، وكان يجتهد أن لا يطلع على صومه أحد الطلبة أو غيرهم، فكان ببركة زهده وورعه كتابُه مقبولا بين العلماء أيما قبول". ص404.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:history-of-islamic-libraries:22قبس
  • «في "فهرسة المنجور": الكتب إعانة كبيرة على الطلب، كان بعض الشيوخ يقول: آلة تحصيل الطالب: كتب صِحاح، وشيخ فتاَّح، ومداومة وإلحاح، وزاد بعض الأذكياء من أصحابنا: وقِدْر فواح. ص416.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:history-of-islamic-libraries:23قبس
  • «في "البيان المعرب" للشيخ أبي راس المعسكري أن أبا حيَّان() كان يعيب على الطلبة في شراء الكتب قائلا: إن احتجتم إلى الكتب فهي في الأوقاف كثيرة تجدون منها ما شئتم، وأما الدراهم فلا يعطيها لكم أحد. ص425.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:history-of-islamic-libraries:24قبس
  • أنشدني في الجَدِيدة [مدينة مغربية] أبو عبد الله محمد الريفي عن شيخه أبي عبد الله محمد بن أبي القاسم الدرعي دفين فاس هذا البيت، قال وكان ينشده كثيرا

    «وعند الشيخ أسفار كبار مجلَّدة ولكن ما قرَاها ص427. تمت بحمد الله جمعها ورتبها: بسام بن خليل الصفدي»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:history-of-islamic-libraries:25قبس

أضف مراجعة

اكتب اقتباساً أو خاطرة

تسجيل الدخول مطلوب لإرسال اقتباس أو خاطرة.

فيديوهات عن الكتاب

ريلز عن هذا الكتاب

تصفح كل الريلز

كتب قد تعجبك أيضاً