صفحة كتاب

لو أن مسافرا في ليلة شتاء

غلاف لو أن مسافرا في ليلة شتاء
إيتالو كالفينو
00 تقييم0 مراجعة

لو أن مسافرا في ليلة شتاء

إيتالو كالفينو

ترجمة: حسام إبراهيم

عن الرواية

رواية إيطالية صدرت عام 1979 بعنوانها الأصلي Se una notte d’inverno un viaggiatore، للروائي إيتالو كالفينو. قدّمت نموذجًا ما بعد حداثيًا لم يُسبق إليه — إذ لا تقدّم رواية واحدة بل عشرًا، كلٌّ منها بحبكة وأسلوب وأجواء مختلفة، وكلٌّ منها ينقطع عند لحظة توتر قصوى.

البنية

كل فصل مقسّم إلى قسمين: القسم الأول مكتوب بضمير المخاطب “أنت”، ويصف عملية القراءة ذاتها، والقسم الثاني هو مستهل رواية جديدة يجد القارئ نفسه أمامها — وهي دائمًا مختلفة عمّا سبق.

الفكرة المحورية

تستقصي الرواية طبيعة الصدفة والتغيير، والعلاقة المتشابكة بين الخيال والواقع، وتتساءل عن توقعات القارئ ونوايا المؤلف والتوتر القائم بينهما.  بطلها قارئ الرواية، الباحث عن اكتمال حدث لا يكتمل أبدًا، كأن “النقصان” هو جوهر العالم وكأن “الاكتمال” سراب وفكرة وهمية.

التأثير والمكانة

صنّفتها صحيفة التلغراف في المرتبة التاسعة والستين من قائمة “مئة رواية ينبغي لكل إنسان أن يقرأها”، ووصفتها بأنها “لغز ما بعد حداثي مُبهج”.

رواية تجعل من فعل القراءة نفسه حبكةً ومغامرة — نادرة في جرأتها وتجريبها.

تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.

اقتباسات القرّاء

  • «(في واجهة محل بيع الكتب تتعرف فورًا على الغلاف من العنوان الذي تبحث عنه، وبعد وميض الإطلالة وهذا التتبع البصري تشق طريقك عبر استحكامات حصن كتب لم تقرأها، ها هي تحملق فيك من الطاولات والأرفف، تحاول ترويعك! لكنك تعرف أنه لا يجوز أن تسمح لنفسك أبدًا بالخوف، وأن بين تلك المعمعة الهائلة من الكتب ما لا حاجة لك بقراءته: كتبٌ صُنعت لأغراض أخرى غير القراءة وكتب مقروءة حتى قبل أن تفتحها، لأنها تنتمي إلى ذلك النوع من الكتب التي قرأتها قبل أن تُكتب! هكذا تتجاوز الشبكة الخارجية للاستحكامات والمتاريس الخارجية، لكنك تتعرض عندئذ لهجوم مشاة في موجات من كتب لو أضيف عمر جديد إلى عُمرك لكنت قد قرأتها أيضًا بالتأكيد غير أنه من المؤسف أن أيامك معدودة! بمناورة سريعة تتخطى مشاة الكتب لتتقدم نحو تشكيلات الكتب التي تود أن تقرأها، ولكن لديك كتب أخرى يتوجب قراءتها أولاً، والكتب هذه الأيام أسعارها باهظة جدًا، وعليك أن تنتظر حتى موسم التخفيضات والبواقي، وكذلك الكتب من الطبعات الشعبية ذات الأغلفة الورقية وهناك كتب بمقدورك استعارتها من شخص ما وكتب يقرأها الجميع فكأنك قرأتها ضمن الجميع! لمراوغة هذه الهجمات تقترب تحت أبراج الحصن، وهنا قوات أخرى تحصنت بالغواية: - الكتب التي تخطط لقراءتها منذ زمن - الكتب التي تطاردها منذ سنوات بلا نجاح - الكتب التي تتناول شيئًا ما تشتغل عليه ويهمك في هذه اللحظة - الكتب التي تريد أن تقتنيها وها هي الآن قاب قوسين أو أدنى - الكتب التي يمكنك أن تحتفظ بها للقراءة هذا الصيف - الكتب التي تنسجم مع كتب أخرى على أرفف مكتبتك - الكتب التي تباغتك وتملأك برعشة المفاجأة، بفضول لا تفسير له بشيء لا يبرر بسهولة الآن بمقدورك أن تقلص هذه القوات المقاتلة التي لا تُعد ولا تُحصى إلى مجموعة من المؤكد أنها هائلة لكنها على الأقل- يمكن أن تُحصى وتُعد في رقم محدد. آه، حتى هذا الارتياح النسبي يقوّضه كمين الكتب التي قرأتها منذ وقت طويل وحان الوقت لقراءتها من جديد ثم تلك الكتب التي تتظاهر دومًا بأنك قرأتها وحان وقت أن تجلس وتقرأها حقًا! بقفزة حادة الزاوية زجاجية تتخلص من كل ذلك، وبقفزة مستقيمة تصبح داخل قلعة الكتب الجديدة التي يستهويك مؤلفوها أو مواضيعها، حتى داخل هذا المعقل يمكنك القيام ببعض الاختراقات في صفوف المدافعين وإحداث بعض الثغرات لتفصلها إلى كتب جديدة، لكنها من حيث المؤلفين أو المواضيع ليست جديدة عليك أو على وجه العموم وكتب جديدة بمؤلفيها وبمواضيعها غير معروفة تمامًا على الأقل لك، وحدد الجاذبية على أساس رغباتك واحتياجاتك للجديد وغير الجديد، في الجديد تبحث عمّا هو في غير الجديد، وفي غير الجديد تبحث عن الجديد . كل هذا يعني ببساطة أن تلقي نظرة خاطفة على عناوين المجلدات المعروضة في المكتبة لتتحول إلى كومة مرصوصة من نسخ "لو أن مسافرًا في ليلة شتاء" التي خرجت طازجة من المطبعة، تقبض على نسخة وتحملها إلى البائع، وتدفع لمحصّل الخزينة كي تؤسس حقك في ملكية النسخة).»

    أضافه ابن يحيىالقراءة، الكتابقبس

أضف مراجعة

اكتب اقتباساً أو خاطرة

تسجيل الدخول مطلوب لإرسال اقتباس أو خاطرة.