صفحة كتاب

مقدمة ابن خلدون، المجلد الأول والثاني

غلاف مقدمة ابن خلدون، المجلد الأول والثاني
00 تقييم0 مراجعة2024فارسية
مقدمة ابن خلدونفلسفة التاريخالاقتصاد السياسيعلم الاجتماعالعدالة الاجتماعيةالجغرافياتأثير المناخالكهانة والأحلامالعمران والحضارةالبداوة والحياة القبليةالسلالاتالخلافة والمناصب الحكومية

مقدمة ابن خلدون هي عمل من مجلدين لعبد الرحمن بن خلدون، وقد تولى محمد بروين گنابادي ترجمته. يُعتبر هذا العمل من أعظم وأبرز الأعمال في المجال التاريخي والعلمي في العالم الإسلامي، وهو من أوائل الكتب التي تناولت فلسفة التاريخ والاقتصاد السياسي وعلم الاجتماع والعدالة الاجتماعية. أشار عبد الرحمن بن خلدون، أو كما نعرفه ابن خلدون، في هذا الكنز القيم إلى جميع العلوم التي كانت معروفة في عصره؛ ولهذا يمكن اعتبار مقدمة ابن خلدون بمثابة موسوعة علمية وتاريخية. من بين الموضوعات التي تناولها الكتاب: الاجتماع البشري، وجغرافيا الأقاليم والمناطق المأهولة من الأرض، وتأثيرات المناخ على الأحوال البشرية، والكهانة وطبيعة الأحلام، والعمران والحضارة وآثارهما، والبداوة والحياة القبلية، والسلالات، والخلافة والمناصب الحكومية، ومفهوم الاستبداد، ومعنى العهد والبيعة، والحرب، وكيفية تأسيس المدينة، والسلع والأقوات والاحتكار، والصناعات مثل الزراعة والنسيج والطب والبناء، والمواضيع المتعلقة بالفكر والعقل التجريبي، والعلوم الإنسانية والعلوم المختلفة مثل علم الحديث وتفسير الأحلام والتصوف والهندسة والفلاحة والعلوم العددية. من السمات الإيجابية لهذه النسخة الترجمة الدقيقة والسلاسة لمحمد بروين گنابادي، مما يتيح للقراء الاستفادة القصوى من المحتوى الجذاب والمهم لكتاب مقدمة ابن خلدون. يقدم المترجم في بداية الكتاب معلومات حول أعمال ابن خلدون وأحواله والعصر الذي عاش فيه، بالإضافة إلى أهم أحداث حياته، ليتعرف القارئ أكثر على هذا العالم الفاضل والشهير.

تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.

شارك رأيك

مراجعة الكتاب أو المؤلف

أصبح إرسال «مراجعات عن الكتاب» من نموذج موحّد في صفحة المؤلف، والكتاب محدد لك مسبقًا.

اكتب مراجعتك

اقتباسات القرّاء

  • المغلوب مولع أبدا بالاقتداء بالغالب

    «الفصل الثالث والعشرون في أن المغلوب مولع أبدا بالاقتداء بالغالب في شعاره وزيه ونحلته وسائر أحواله وعوائده والسّبب في ذلك أنّ النّفس أبدا تعتقد الكمال في من غلبها وانقادت إليه إمّا لنظره بالكمال بما وقر عندها من تعظيمه أو لما تغالط به من أنّ انقيادها ليس لغلب طبيعيّ إنّما هو لكمال الغالب فإذا غالطت بذلك واتّصل لها اعتقادا فانتحلت جميع مذاهب الغالب وتشبّهت به وذلك هو الاقتداء أو لما تراه والله أعلم من أنّ غلب الغالب لها ليس بعصبيّة ولا قوّة بأس وإنّما هو بما انتحلته من العوائد والمذاهب تغالط أيضا بذلك عن الغلب وهذا راجع للأوّل ولذلك ترى المغلوب يتشبّه أبدا بالغالب في ملبسه ومركبه وسلاحه في اتّخاذها وأشكالها بل وفي سائر أحواله وانظر ذلك في الأبناء مع آبائهم كيف تجدهم متشبّهين بهم دائما وما ذلك إلّا لاعتقادهم الكمال فيهم وانظر إلى كلّ قطر من الأقطار كيف يغلب على أهله زيّ الحامية وجند السّلطان في الأكثر لأنّهم الغالبون لهم حتّى أنّه إذا كانت أمّة تجاور أخرى ولها الغلب عليها فيسري إليهم من هذا التّشبّه والاقتداء حظّ كبير كما هو في الأندلس لهذا العهد مع أمم الجلالقة فإنّك تجدهم يتشبّهون بهم في ملابسهم وشاراتهم والكثير من عوائدهم وأحوالهم حتّى في رسم التّماثيل في الجدران والمصانع والبيوت حتّى لقد يستشعر من ذلك النّاظر بعين الحكمة أنّه من علامات الاستيلاء والأمر للَّه. وتأمّل في هذا سرّ قولهم العامّة على دين الملك فإنّه من بابه إذ الملك غالب لمن تحت يده والرّعيّة مقتدون به لاعتقاد الكمال فيه اعتقاد الأبناء بآبائهم والمتعلّمين بمعلّميهم والله ال‍‍علي‍‍م الحكيم وبه سبحانه وتعالى التّوفيق.»

    أضافه ابن يحيىقبس
  • ««إن علومنا الشرعية والنقلية قد نفقت أسواقها في هذه الملَّة بما لامزيد عليه، وانتهت فيها مدارك الناظرين إلى الغاية التي لافوقها، وهُذِّبَت الاصطلاحات، ورُتِّبت الفنون، فجاءت من وراء الغاية في الحسن والتنميق»»

    أضافه ابن يحيىقبس
  • «لعل من يأتي بعدنا ممن يؤيده الله بفكر صحيح وعلم متين، يغوص من مسائله على أكثر مما كتبناه، فليس على مستنبط الفن إحصاء مسائله، وإنما عليه تعيين موضع العلم وتنويع فصوله وما يتكلم فيه، والمتأخرون يلحقون المسائل شيئاً فشيئاً إلى أن تكمل.»

    أضافه ابن يحيىقبس

أضف مراجعة

اكتب اقتباساً أو خاطرة

تسجيل الدخول مطلوب لإرسال اقتباس أو خاطرة.

فيديوهات عن الكتاب

ريلز عن هذا الكتاب

تصفح كل الريلز

كتب قد تعجبك أيضاً