صفحة كتاب

كأنها تراه : رحلة في الجنة من أول بشارة إلى أعظم نعيم

غلاف كأنها تراه : رحلة في الجنة من أول بشارة إلى أعظم نعيم
دريد الموصلي
00 تقييم0 مراجعة320 صفحة

التعريف بكتاب: كأنك تراها: رحلة في الجنة من أول بشارة إلى أعظم نعيم

المؤلف: دريد الموصلي

تعريف: يحيى كمندر

هذا كتاب مختلف عن كثير من الكتب المؤلفة في موضوع الجنة ، كُتب بمداد القلب ودموع العيون وشوق المحبين إلى لقاء الحبيب ، وهو رحلة إيمانية آسرة، تنساب أحداثها ومشاهدها في تسلسل أخّاذ، حتى تجد نفسك تنتقل من مشهد إلى آخر بشغف لا يفتر، وكأنك تعيش تفاصيل الرحلة بنفسك حتى تبلغ مع المؤلف جنة الفردوس، فتكاد تراها رأي العين، وتتنعم بقلبك قبل بصرك بما أعد الله فيها لعباده الصالحين من النعيم الذي لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر ،نعيم يفوق الوصف والتصور، وبعد أن تستقر في الجنة من خلال هذه الرحلة الجميلة يعيدك المؤلف إلى الدنيا ويقول لك ماذا أعددت لهذا النعيم الذي لا يساويه أي نعيم من بداية العالم إلى نهايته ويطرح عليك أسئلة تحرك فيك دواعي الشوق إلى بلاد الأفراح وكيف تجعل الجنة مشروعك الشخصي في هذه الحياة لا تغفل عنه لحظة واحدة في مسيرتك إلى دار الخلود والنعيم المقيم .

الكتاب يأخذك بعيدا إلى عالم لا يشبه العوالم عالم يخلو من المنغصات والآلام والأحزان والخوف، ولعل من أبرز ما يميز هذا الكتاب عنايته بالنعيم المعنوي في الجنة، وهو جانب يغفل عنه كثير ممن كتبوا في وصفها؛ إذ لم يقتصر المؤلف على تصوير نعيم الأجساد، بل نفذ إلى نعيم الأرواح والقلوب والعقول، فكشف للقارئ عن السعادة الكاملة التي تتحقق بزوال كل منغصات الحياة وآلامها.

السعادة الحقيقية التي تنعم بها النفوس والأرواح والقلوب والعقول حيث الكمال المطلق حينما تزول كل منغصات الحياة من:

·      كل ما ينغص الجسم من التعب والإرهاق وسائر الآلام والأوجاع.

·      كل ما يؤذي النفس من الهموم والأحزان والخوف والقلق والتوتر.

·      كل أمراض القلوب من الحقد والحسد والغل والكبر والكراهية

·      كل المخاوف مثل الخوف من المستقبل أو الخوف من المجهول أو الخوف من الفقد أو الخسارة.

لقد وجدت نفسي غير مرة أقف مع صفحاته وقفات تأمل، وأغالب دمعة أثارها حسن عرضه، ورقة أسلوبه، وصدق معانيه، ولا سيما في حديثه عن أعظم نعيم أهل الجنة: رؤية الله سبحانه وتعالى، ذلك النعيم الذي تتضاءل أمامه جميع ألوان النعيم، كما قال تعالى: ﴿ورضوانٌ من الله أكبر﴾.

لقد أبكاني وصفه وشجاني قلمه وحرفه فالله دره ما أروع بيانه وأرق جنانه نسأل الله عزوجل ألا يحرمنا رؤية وجه الكريم في دار كرامته ومستقر رحمته وبالله التوفيق

 

تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.

أضف مراجعة

اكتب اقتباساً أو خاطرة

تسجيل الدخول مطلوب لإرسال اقتباس أو خاطرة.