صفحة كتاب

إتحاف الأعزة في تاريخ غزة

غلاف إتحاف الأعزة في تاريخ غزة
00 تقييم0 مراجعة1902 صفحة1999مكتبة اليازجيالعربية
غزةفلسطينالتاريخ المحلي

موسوعة تاريخية محلية لعثمان مصطفى الطباع الغزي في أربعة أجزاء، تؤرخ لغزة وبلادها وأحيائها ومساجدها ومدارسها وأسرها وأعلامها، وتجمع مادة جغرافية واجتماعية وعمرانية واسعة.

تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.

شارك رأيك

مراجعة الكتاب أو المؤلف

أصبح إرسال «مراجعات عن الكتاب» من نموذج موحّد في صفحة المؤلف، والكتاب محدد لك مسبقًا.

اكتب مراجعتك

اقتباسات القرّاء

  • «لم تقع غزة قط في ملك بني إسرائيل، ومع أن ملكهم في زمن سليمان وحزقيا قد توسع كثيرا= فإنه لم يصل إلى أكثر من أبوابها. (1/97).»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:history-of-gaza:1قبس
  • «كان الكثير من العرب عموما وقريش خصوصا يأتون لغزة وغيرها للتجارة، ويقيمون بنفس المدينة وما حولها، أما أرباب الإبل والمواشي فكانوا ينزلون بضواحيها وأراضيها الواسعة للمرعى، وممن أتى لغزة عبدُ مناف قبل ابنه هاشم، وتوفي بها كما ذكره ابن هشام، وكانت بنو عامر بن لؤي ترحل إليها في الجاهلية وتقيم بها، وفيها موضع يعرف بحارة "بني عامر" لحد الآن، وكذلك بنو عبد شمس بن عبد مناف، وبها موضع يعرف بهم يقال له "جُورة الشمس" اختصارا، والأصل جورة بني عبد شمس؛ لكونهم كانوا ينزلون فيه، ورحل إليها عبد الله والد النبي مع قومه للتجارة مرارا، وفي آخر مرة من رحلته إليها ورجوعه منها مرض في طريقه، فتخلف مريضا بالمدينة عند أخواله من بني عدي بن النجار وتوفي عندهم. (1/162-163).»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:history-of-gaza:2قبس
  • «كانوا يرون أن من أخضعها [يعني غزة] أخضع سواها، ومن ملكها هان عليه تملك غيرها، وما من حرب في فلسطين أو بين مصر والشام إلا وكان لغزة من شدة بلائه وعظيم مصائبه أكبرُ نصيب، ولسَعة مزارعها وكثرة ملحقاتها كانت مملكة مختصرة وأمارة مستقلة في الأدوار الأولى، ويتولى حكمها الأعاظم من كل أمة.. وكان يعبر عنها بالمملكة الغزية ودهليز الملك. (1/259-260).»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:history-of-gaza:3قبس
  • «ذكر الطباع في سياق حديث عن قرية "بَرْبَرة" أن "جميع الأراضي الخاصة بالقرية المذكورة قديما نصفها وقف على الحرمين الشريفين بمكة المكرمة والمدينة المنورة". (2/382).»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:history-of-gaza:4قبس
  • «كانت السبع وما يتبعها من الصحاري الواسعة والقرى والمدن الشهيرة كمدينة "الخلصة" و"عوجا" و"الحفير" و"اسبيطا" و"العصفورية" و"الرحيبة" و"المشرفة" وسكان أراضيها الواسعة من البدو وقبائل العرب التي لا تحصى= كلها تابعة لمدينة غزة إلى أن فصلت عنها في سنة 1316هـــ وصارت قضاء مستقلا، وأُنشئت مدينة جديدة بشوارع واسعة ودور منظمة وسوق كبير بسَراية للحكومة كبيرة فيها مركز للحاكم والمالية والبوليس ومحاكم شرعية وحقوقية وجزائية ومحكمة للعشائر، وأنشأت الحكومة جامعا كبيرا ومدرسة، ثم أنشأ الفاضل النبيل الحاج عيسى بسيسو جامعا آخر، وسكنها وعمَرها كثير من أهالي غزة والخليل وغيرهما، ومنهم جماعات من عائلة بسيسو والشوا وشعث والسقا والشرفا والزميلي ومشتهى وحرز الله والجمَّالي وجرادة والخضري والعشي والحلبي والقيسي. (2/462-463).»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:history-of-gaza:5قبس
  • «واعلم أن البلاد بسب الحروب الصليبية التي تواصلت فيها نحو مائتي عام تغيرت نضارتها، ودُكَّ عمرانها، ومزقت أهلها، وخلت من سكانها حتى صارت بعد ذلك تساق إليها الناس من أقاصي البلاد المعمورة مع من بقي بها من المحاربين، ونزل بها كثير من ذوي التجارة والصناعة والزراعة من بلاد سوريا والعراق ومصر والحجاز والغرب والأكراد والجراكسة والأتراك في القرن الثامن وما بعده، وكثر نزول المغاربة والمصريين فيها بعد القرن العاشر والثاني عشر حتى صارت آهلة بالسكان، ولكنها لم ترجع لحالتها الأولى، فقد كانت نفوس أهلها تزيد على الستمائة ألف، يدل لذلك آثار الخرب والعمران التي كانت متصلة بها. (3/6-7).»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:history-of-gaza:6قبس
  • «عائلة الحسيني: هي عائلة كريمة نبيلة كان لا يوجد منها إلا عالم غيور على الدين أو متعلم مجد في تحصيل المعارف وتشييد صروح المجد والفضائل، شباب تعلوهم الشهامة والسيادة، وشيوخ تُحلِّيهم الهمة والسعادة، وجوه تزينها اللحى والعمائم، ولا تفل الشدائد منهم العزائم. (3/104).»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:history-of-gaza:7قبس
  • «عائلة التُّمُرْتاشي (الخطيب): انقرضت هذه العائلة الكريمة من غزة واندرست آثارها مع أنه كان لها دُور وعقارات بمحلة التفاح وغيرها، فسبحان من لا يدوم سواه، ولكن تصانيف رجالها العديدة محفوظة بدار الكتب الخديوية بمصر، وطبع منها متن التنوير [يقصد "تنوير الأبصار" لمحمد بن عبد الله التمرتاشي] وغيره، ولكن عظيم ذكرهم وجليل فضلهم في الكتب والتواريخ ينشر، وسنى قدرهم وجميل مناقبهم عند ذوي المعارف يكرر. (3/149). وقال بعد ذكر طائفة من تراجم هذه الأسرة المباركة: بيت التمرتاشي بغزة والفرع الذي كان منه بمصر بيت علم وفضل، وقضاء وإفتاء، ومجد ورفعة، قد أشرق في الديار علمهم وفضلهم، وارتفع في البلاد قدرهم ومجدهم، وخدمهم العز والسعد نحو أربعة قرون متوالية مع الصلاح والتقى والولاية. ثم انقضت تلك السنون وأهلها فكــــــــــــــــــــــــــــــــأنها وكأنهم أحلام (4/102).»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:history-of-gaza:8قبس
  • «عائلة المشرقي: من البيوت الرفيعة التي تفوقت بالعلم والفضل والمجد والمكانة، وقد ابتهجت بها الديار مدة من الزمان، ثم أصبحت في خبر كان، ثم انقضت تلك السنوات وأهلها، فكأنها وكأنهم أحلام. (3/416).»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:history-of-gaza:9قبس
  • «عائلة النخال: لا يوجد في الإسلام عائلة أنتجت من العلماء الأعيان مثل عائلة العيدروس باليمن وعائلة النخال والعامري الغزي بالشام.. ولا يزال يظهر منها بغزة العلماء الفضلاء والأعيان الأجِلَّاء، وآخرهم العلامة الشيخ محمد نجيب النخال مفتي الشافعية وشيخ العلماء ورئيسها بعصره..، وبعده انقرض العلم من بيتهم في أوائل القرن الرابع عشر بعد أن خدمها الحظ وحفها السعد نحو ستة قرون، وقد كان منهم فرع بمصر ولا يعرف الآن منه أحد، وأما العائلة التي بدمشق فهي ظاهرة إلى الآن، ولكن تأخرت مكانتها العلمية عمَّا كانت عليه قبل هذا القرن، وكان فيها إفتاء الشافعية بدمشق، ورواية الحديث والتدريس تحت قبة النسر بالجامع الأموي، ومنهم من تقلد القضاء وباشر الخطابة والإمامة بالأموي -وستأتي تراجم جماعة منهم- وهذه الشجرة تجمع فروع هذه العائلة التي بغزة فقط، وبعدها سترى شجرة أخرى لفروعها التي بدمشق مع ذكر تاريخ وجودهم بوظيفة الإفتاء أو تاريخ وفاتهم، ويا لها من فروع تفرعت عن أصل ثابت مكين، وازدهرت في البلاد بالعلم والفضل المبين، وكثر تنقل رجالها في القرون الماضية والسنين الغابرة في البلاد من مصر القاهرة إلى غزة هاشم العامرة إلى دمشق الشام إلى مكة المكرمة والأستانة العلية، فانتشر بذلك فضلها وعمَّ نفعها، حتى أعقب الظهورَ الخفا، والصعودَ الهبوط، والتحركَ السكون. كأن لم يكن بين الحَجون إلى الصفا أنيس ولم يسمُر بمكــــــــــــــــــــــــة سامر (3/446-447).»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:history-of-gaza:10قبس
  • «قال -في سياق الحديث عن أسرة أبي إسحاق إبراهيم بن يحيى الكلبي الغزي (ت524)-: وقد انقرضت أسرته من غزة كغيرها من الأسر التي كانت موجودة قبل الحروب الصليبية، فقد كانت سببا في خراب البلاد وهلاك العباد، ومن سلم منها بالرحيل عنها لم يعد إليها، وما يوجد بغزة من العائلات القديمة فقد حدثت بها في القرن الثامن وما بعده. (4/18).»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:history-of-gaza:11قبس
  • «قال في ترجمة العلامة ناصر الدين أبي عبد الله محمد بن يوسف الإياسي الغزي الحنفي (ت852هــ): ومكث زيادة عن أربعين سنة ما مس بيده دينارا ولا درهما، ولا فكَّر في معيشته، بل جهاته تُحمل لزوجته فتتولى الإنفاق. (4/31).»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:history-of-gaza:12قبس
  • «عائلة التميمي: كانت ظاهرة بغزة في القرن العاشر والحادي والثاني عشر، ومنها السيد "محمد التميمي" المتشرف بخطابة الأنبياء بمدينة "غزة"، وكان موجودًا بها في سنة 1136هــ، ثم انقرضت هذه العائلة من غزة ولا يعرف لها أثر، وأرومتها بمدينة الخليل، ومنها فرع بنابلس، وترجع إليها عائلة المحاسني بدمشق. (4/125).»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:history-of-gaza:13قبس
  • «قال في ترجمة العلامة خليل بن إبراهيم الصِّيحاني الغزي الحنفي: طلبه حاكم غزة يوما لأمر ضروري فتأخر ولم يذهب إليه إلا بعد جملة مراسيل، فاحتج الحاكم عليه واحتد، فقال له الضرورة قضت بذلك، فألح عليه فأخبره بأن ثيابه كانت منشورة بعد غسلها، ولم يكن عنده غيرها، فانتظر جفافها، كما قال القائل: قوم إذا غسلوا جمال ثيابهم لبسوا البيوت إلى فراغ الغاسل فلام على التاجر الكبير محمد أفندي مكي لعدم تقديم ما يلزم له، فأجابه بأنه لم يقبل منه شيئا، فقدم له الحاكم صرة فرفضها وقال له: إني لم أقبل المال المشبوه، فكيف أقبل الحرام الصرف؟. (4/136).»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:history-of-gaza:14قبس
  • «عائلة الصِّيحاني: كانت ظاهرة بغزة، من بيوت العلم والإفتاء، ومنها الشيخ علي ابن الحاج عبد الرحمن الصيحاني، وكان موجودا في أوائل القرن الثاني عشر، ومنها الحاج مصطفى الصيحاني، وكان موجودا في أوائل القرن الثالث عشر، ثم انقرضت من غزة ولم يبق منها أحد. (4/137-138).»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:history-of-gaza:15قبس
  • «قال في ترجمة الشيخ العلامة يوسف بن محمد كسَّاب الحنفي الغزي (ت1291ه): أخبرنا شيخنا العلامة الشيخ حامد السقا النويري أنه اجتمع بالمدينة برجل من تلامذة العلامة ابن عابدين المقيمين بها والملازمين للمترجَم، فسأل عنه، فقال: إن الشيخ يوسف الغزي كان أدق نظرا وأكثر ذكاء وأوسع فكرا، وأما ابن عابدين فكان أطول باعا وأكثر اطلاعا. (4/230).»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:history-of-gaza:16قبس
  • «قيل: إن القرى مقبرة العلم والعلماء، وخسارة الفضلاء والنبلاء. (4/236).»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:history-of-gaza:17قبس
  • «قال في ترجمة الشيخ العلامة راشد المظلوم الغزي الشافعي (ت1300ه): وتصدر للتدريس العام بالجامع الكبير العمري، وجامع شهاب الدين أحمد بن عثمان، وقرأ عدة من الكتب الجليلة؛ منها تفسير الكشاف والبيضاوي، وكتب عليه تقريرات رائقة، وتحقيقات فائقة، لكنها بعده تلاشتها أيدي التلف والضياع. (4/263).»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:history-of-gaza:18قبس
  • «كان [الشيخ محمد فاخرة الغزي الحنفي (ت1356)] يكره الانقطاع للعوم الدينية لقلة مواردها، وشدة ما يقاسيه الفقراء أيام الطلب وبعده. (4/415).»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:history-of-gaza:19قبس
  • «قال في ترجمة الشيخ العلامة حسن بن خليل الشوا الشافعي (ت1320): كان يقرأ في اليوم أربعة دروس خلاف درس العامة؛ ويقيم في الجامع الكبير من أول النهار إلى آخره لحرصه على العلم وحبه للاستفادة والإفادة ومداومة المطالعة والتنقيب والمذاكرة، لا يمل ولا يكل، وخصص يوم الخميس للخروج بتلامذته وشيوخه وأصدقائه من العلماء إلى النزهة بسوافي غزة المطلة على البحر، فكان ذلك اليوم يمضي بنهاية السرور، والكل ينتظره بغاية الشوق. (4/426). تمت بحمد الله»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:history-of-gaza:20قبس

أضف مراجعة

اكتب اقتباساً أو خاطرة

تسجيل الدخول مطلوب لإرسال اقتباس أو خاطرة.

فيديوهات عن الكتاب

ريلز عن هذا الكتاب

تصفح كل الريلز