صفحة كتاب

جنة الولدان في الحسان من الغلمان

جنة الولدان في الحسان من الغلمان
00 تقييم0 مراجعة9 صفحةالعربية

قصة الكتاب:
رسالة صغيرة. اقتصر المؤلف فيها على ذكر شعره الذي كتبه في هذا الباب، استجابة لطلب جماعة من أصحابه. واعتذر عن هذه الرسالة ببيتين على غرار بيتي ابن الوردي في اعتذاره عن كتابه: (مائة مليح) . وقد كان دارجاً أن يتفكه الشاعر بمثل هذه المعاني، ولم تستهجن نسبتها إلى أعلام كبار، كالغزالي والسبكي وابن خلكان وابن حجر، حتى قيل: إنه لم يسلم من ذلك إلا ابن تيمية، ومع ذلك نسبوا إليه أشنع رسالة في التداوي من الحب. على أننا لا نسكت عما يظهر في بعض هذه القطع من انحلال أخلاق المؤلف، الذي دخل على غلام وهو في سياق الموت، فلم يمنعه مانع أن يتغزل به. إلا أن انحلاله هذا لم يكن مقصودنا، وإنما ما قد يرد في أمثال هذا الشعر من فرائد، تلقي مزيداً من الضوء على تلك الحقبة من التاريخ. وهو في بعض هذه الشعر يؤرخ لجانب مهم من تاريخ السياسة والاجتماع، فهو يتغزل بغلمان كانت لهم الصدارة في المجتمع، فهذا غلام، ولكنه خليفة، وذلك غلام ولكنه سلطان، وآخر وزير، وثانٍ تولى منصب (ناظر الخاص) أو (ناظر الجيش) أو كان (كاتب السر) أو سفيراً، أو محتسباً، أو واليا، أو قاضياً، أو إمام مسجد، أو خطيب منبر. أو مرقياً: وهو الذي يتقدم الخطيبَ شاهراً سيفه. أو ميقاتياً أو مدرساً أو معيداً، أو محدثاً أو فقيهاً، أو معبر منامات … إلخ. وقديماً قال الوزير المهلبي (٣٥٢هـ) في (تكين) غلام معز الدولة: (جعلوه قائد عسكر ضاع الرعيل ومن يقوده) وقد اشتملت بعض هذه القطع على فوائد نادرة، كوصفه للخيالي: الذي يقوم بعرض خيال الظل بفانوسه. ووصفه للميقاتي، والحرفي والمهندس، والساحر، والحاوي، والوقاد وطفّايته. وقد وصف في بعضها غلاما حشاشاً، ما يدل على قدم هذه الآفة. وسأل في أخرى تركياً عن أصله فقال: حبيبي، وأراد أنه من أنطاكية، بلدة حبيب النجار. انظر التعريف برسالته الثانية: (الكنس الجواري) .
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]

تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.

شارك رأيك

مراجعة الكتاب أو المؤلف

أصبح إرسال «مراجعات عن الكتاب» من نموذج موحّد في صفحة المؤلف، والكتاب محدد لك مسبقًا.

اكتب مراجعتك

أضف مراجعة

اكتب اقتباساً أو خاطرة

تسجيل الدخول مطلوب لإرسال اقتباس أو خاطرة.

فيديوهات عن الكتاب

ريلز عن هذا الكتاب

تصفح كل الريلز

كتب قد تعجبك أيضاً