صفحة كتاب

كتاب العين

غلاف كتاب العين
00 تقييم0 مراجعةدار ومكتبة الهلالالعربية

[العين - الخليل بن أحمد]
أشهر أولى معاجم اللغة العربية. واختلاف العلماء في صحة نسبته إلى الخليل باب طويل. انظر نموذجاً من ذلك في التعريف بكتاب تهذيب اللغة (في هذا البرنامج) . وهو مرتب حسب مخارج الحروف، سوى حروف العلة التي اشترط تأخيرها وعد منها الهمزة. وهذه صورة ترتيب حروفه: (ع، ح، هـ، غ، خ، ق، ك، ج، ش، ض، ص، س، ز، ط، ت، د، ظ، ذ، ث، ر، ل، ن، ف، ب، م، و، ي، ا.) وتتبع فيه أبنية كلام العرب، وحصرها بين الثنائي والخماسي، وفصل الألفاظ المعتلة، جاعلاً الهمزة من حروف العلة، مفرداً لها باباً بعد أبواب الثلاثي، ذكر فيه الثنائي المضاعف المعتل والثلاثي المعتل بحرف، والثلاثي اللفيف، وفرّق الأبنية على كل باب، مبتدئاً بالثنائي المضاعف، فالمضاعف الثلاثي الصحيح، فالمضاعف الثلاثي اللفيف، فالرباعي والخماسي، وجعل الأخيرين في باب واحد لقلة الألفاظ التي وردت منهما. وأشار للمستعمل والمهمل في أبنية الثنائي والثلاثي، أما الرباعي والخماسي فأغفل الإشارة إلى المهمل منهما، لأنه فوق الحصر. وابتكر منهاجاً غريباً عسيراً يشتت الباحث، ويباعد بينه وبين بغيته، ذلك أنه يذكر الكلمة ويقلبها إلى كل وجه، بحيث يتألف من مقلوباتها كلمات، ويذكرها جميعاً في موضع واحد، ثم ينبه إلى ما لم يستعمله العرب منها، فإذا جاء إلى موضع ذكر هذه الكلمات أهمل ذكرها، ولم ينبه إلى موضع الباب الذي ذكرها فيه. مثال ذلك: (الضرم) استخرج من متقلبات حروفها: (ضمر، مرض، مضر، رضم، رمض) فإذا فتحت باب الراء والميم، لم تجد (الرضم والرمض والمرض والمضر) لأنه ذكرها في كتاب الضاد. وزاد على هذا أنه يذكر كل نوع من الصحيح والمضاعف والمهموز والمعتل على حدة، ليميز كل نوع من غيره. وثمة هنات أخذها عليه العلماء، لا تتصل بالمنهج وأصوله وقواعده، بل تتصل ببعض المواد التي جاءت في كتابه، مثل تفرده بذكر كلمات كثيرة لم يُسمع بعضها. وإهماله أبنية مستعملة، وعدم استيفائه الصيغ الواردة في كلام العرب، ووجود أخطاء صرفية وتصحيف وتحريف. وانظر في الوراق في (المواعظ والاعتبار) للمقريزي قوله: (ذكر عند العزيز بالله كتاب العين للخليل بن أحمد فأمر خزان دفاتره فأخرجوا من خزانته نيفا وثلاثين نسخة من كتاب العين، منها نسخة بخط الخليل بن أحمد..إلخ) . طبع الكتاب مرات، أهمها: طبعة بغداد ١٩٨٥م بتحقيق مهدي المخزومي وإبراهيم السامرائي. المرجع: مقدمة أحمد عبد الغفور عطار لنشرته لكتاب الصحاح للجوهري ص٥٥ وانظر في هذا البرنامج كتاب المزهر للسيوطي.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]

تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.

شارك رأيك

مراجعة الكتاب أو المؤلف

أصبح إرسال «مراجعات عن الكتاب» من نموذج موحّد في صفحة المؤلف، والكتاب محدد لك مسبقًا.

اكتب مراجعتك

اقتباسات القرّاء

  • «الغِناءُ مِضمار الشِّعْر أي به يُخْتَبَر، قال: تَغَنَّ بالشِّعْر إِمْا كُنتَ ذا بَصَرٍ … إِنَّ الغِناءَ لهذا الشِّعر مِضمارُ»

    أضافه ابن يحيىقبس
  • حال الجَريضُ دون القَريض

    «القَرْضُ: نطق الشعر، والقريضُ الاسم كالقصيد. والبعير يقرِض جرته، وهو مضغها، والجرة المقرُوضةُ وهي القَريضُ. وقولهم: حال الجَريضُ دون القَريض، يقال: الجَريضُ الغُصَّةُ، والقَريضُ الجرة لأنه اذا غص لم يقدر على قرض جرته. ويقال في حديثه: إن رجلاً نبغ له ابن شاعر فنهاه عن قرض «2» الشعر فكمد الغلام بما جاش في صدره من الشعر حتى مرض وثقل، فلما حضره «3» الموت، قال لأبيه: اكمد في القريضِ الممنوع، قال: فاقرِضْ يا بني، قال: هيهات! حال الجَريضُ دون القريض، ثم قال الغلام: عَذيركَ من أبيكَ يضيقُ صدراً … فما يُغني بيوتُ الشعرِ عَنّي أَتأمرَني وقد فَنِيَتْ حياتي … بأبيات ترجيهنَّ مِنّي فأُقِسُم لو بقيتُ أقولُ قولاً … أفوقُ به قوافي كلِّ جنِّ»

    أضافه ابن يحيىقبس

أضف مراجعة

اكتب اقتباساً أو خاطرة

تسجيل الدخول مطلوب لإرسال اقتباس أو خاطرة.

فيديوهات عن الكتاب

ريلز عن هذا الكتاب

تصفح كل الريلز

كتب قد تعجبك أيضاً