صفحة كتاب

كتاب الفوائد (الغيلانيات)

كتاب الفوائد (الغيلانيات)
00 تقييم0 مراجعة1997دار ابن الجوزي - السعوديةالعربية

[الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي]
(المؤلف)
أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدوَيْه البغدادي الشافعي البزَّاز (٢٦٠ - ٣٥٤ هـ) .
(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
طبع الكتاب باسم:
الفوائد الشهير بالغيلانيات
بتحقيق: حلمي كامل أسعد عبد الهادي، وتقديم: مشهور حسن آل سلمان، وقد صدر عن دار ابن الجوزي بالدمام - المملكة العربية السعودية، ١٤١٧ هـ.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
كتاب الغيلانيات كتاب عظيم القدر بين أهل العلم، مشهور جدًّا لديهم، وكتبهم ناطقة بنسبته إلى المؤلف دون شك، فكم من مستخدم له، ومستفيد منه، وناقل عنه، ويستبين ذلك بما يلي:
١ - رواية الكتاب بالسند المتصل إلى المؤلف.
٢ - تتابع العلماء على الاستفادة من الكتاب ونسبته إلى المؤلف؛ منهم - على سبيل المثال- الذهبي في السير (٤٧٨) ، (٩٨) ، (١٦) ، وتذكرة الحفاظ (١٧٧، ٣٠٠) ، وميزان الاعتدال (٢٨٦، ٤٠١) ، وابن حجر في غير كتاب من كتبه منها: الفتح (١٧) ، (٢٩) ، (٩٦، ٣٨٣، ٣٨٥) ، تهذيب التهذيب (٥٨٣) ، (٧٨٢) ، (٩) ، ولسان الميزان (٣) ، (٤٨) ، والإصابة (٢، ٢٨٠) ، وتلخيص الحبير (٢، ١٢٤) ، وغيرها كثير، والكتاني في الرسالة المستطرفة (ص: ٩٣) ، ونسبه إليه حاجي خليفة في كشف الظنون (١٨٨) ، وسزگين في تاريخ التراث العربي (١٧٦) .
٣ - اهتمام العلماء بالكتاب سماعًا وإسماعًا؛ وانظر طرفًا من ذلك - على سبيل المثال - في التقييد لابن نقطة (١٧٣) ، وذيل التقييد للفاسي (١، ٦٢، ٩٢، ١٧٠) ، (٢٧، ٤٨، ١١٠) ، والتدوين في أخبار قزوين للرافعي (١٠، ٣٧٦) ، وقد وقع الكتاب في سماعات الذهبي كما في التذكرة (١، ٣١٩) ، ووقع في سماعات ابن حجر كما في لسان الميزان (١) ، وتعجيل المنفعة (١٨٠) . وهذا فضلًا عن السماعات الكثيرة المثبتة على النسخة والتي تدل على اعتناء أهل العلم بالكتاب.
٤ - اهتمام العلماء بترتيب الكتاب وتخريجه؛ فقد خرجه الإمام الدارقطني، ووقعت هذه التخريجات في سماع الحافظ ابن كثير كما في البداية والنهاية (١٢٨٥) ، وسماعات الحافظ ابن حجر، كما في المعجم المفهرس برقم (١٤١٧) ، كما قام الحافظ المزي بترتيب شيوخ مؤلف الكتاب كما في السير للذهبي (١٦) .
(وصف الكتاب ومنهجه)
سبق أن قلنا: إنه يقصد بـ "الفوائد" ما يفيده الشيخ لطلابه من الأصول التي سمعها أو جمعها عن مشايخه، سواء أكانت هذه الفوائد في الأسانيد أم في المتون. ومن الكتب التي صنفت في هذا: الأجزاء الغيلانيات للإمام أبي بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، ونلاحظ على منهج المؤلف في هذه الأجزاء ما يلي:
١ - سميت هذه الأجزاء بالغيلانيات؛ لأنها من رواية تلميذ المصنف: أبي طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان، وهو آخر من رواها عن المصنف، فتفرد بعلوها فنسبت إليه.
٢ - بلغ عدد هذه الأجزاء أحد عشر جزءًا.
٣ - تميزت بعلو سند مؤلفها وراويها، حتى قال عنها الذهبي في العبر (٢٧) : وابن غيلان آخر من روى عنه تلك الأجزاء، التي هي في السماء علوًّا، وقال الكتاني في الرسالة المستطرفة (ص: ٩٣) : وهي من أعلى الحديث وأحسنه.
٤ - لم يرتب المصنف الكتاب ترتيبًا واضحًا يمكن من خلاله تحديد معالم منهج الكتاب، إلا أنه لوحظ ما يلي:
أ - أن الكتاب وإن لم يكن مرتبًا على الأبواب الفقهية، إلا أنه اشتمل على أبواب فقهية اندرجت تحتها أحاديث مناسبة لعنوان الباب الذي وضعه من غير كتاب يجمع تلك الأبواب.
ب - أن يكون الحديث معروفًا من حديث فلان عن فلان، فيأتي به من غير هذا الطريق عنه.
ج - أن يكون الحديث مشهورًا من حديث صحابي معين فيأتي به من حديث غيره، وغير ذلك من الفوائد التي لا تخلو منه تلك الأجزاء.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]

تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.

شارك رأيك

مراجعة الكتاب أو المؤلف

أصبح إرسال «مراجعات عن الكتاب» من نموذج موحّد في صفحة المؤلف، والكتاب محدد لك مسبقًا.

اكتب مراجعتك

أضف مراجعة

اكتب اقتباساً أو خاطرة

تسجيل الدخول مطلوب لإرسال اقتباس أو خاطرة.

فيديوهات عن الكتاب

ريلز عن هذا الكتاب

تصفح كل الريلز