نبذة الناشر: إذا أردت أن تعرف كاتباً عليك أن تقيم في لغته، فاللغة تمتحن القلم الذي يكتب بها، إنها الأكثر خطراً بين الأشياء التي يملكها الإنسان. كل ما هو مهم لدي الإنسان صعوداً أو هبوطاً يتم بواسطة اللغة، ثم إن اللغة طاقة، والكتابة استقصاء لهذه الطاقة. وفي هذه الكتاب لبثت سنوات مقيماً في لغة لويس عوض المفكر، الناقد، الشاعر، الكاتب المسرحي، القاص، وكاتب المقال، لكي أتعرف على لغته، وعلى الألوان والظلال التي أحاطت بمثقف لا يظهر عادة إلا في عصور الانتقال، عندما تسقط الحواجز بين المعرفة والحياة. أثار جدلاً واهتماماً حول بعض قضايا الثقافة، وشغل دوائر المثقفين بآراء أحياناً كان لها مذاق العلقم، وكتابات غالباً كان لها ملمس الشوك. وهكذا اتسعت بيننا مناطق الاختلاف أكثر من مناطق الاتفاق، حول رؤيته لبعض القضايا في الحياة الأدبية والنقدية، وموقفه من قضايا أخرى تتعلق بالهوية والقومية وغيرها. ولقد حرصت في كل صفحة من صفحات هذا الكتاب أن أكون على مستوى النزال، عارفاً لقيمة مثقف قامته تجاوزت خط الأفق، ومقدراً لدوره المؤثر في ضبط حركة الابتكار في فترة التوهج الثقافي.

شراء كتب عربيةعربيةكتبكتب عربيةمكتبةالشرق الأوسطشمال أفريقيامصرالسعوديةالعراقالجزائرالمغرب
تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.
