السيرة الذاتية للأديب تأخذ شكلاً مغايراً في تشكيلتها السردية، فها هو سهيل إدريس بحنينه إلى الماضي، يقفل عائداً إلى ذاك الزمن، من خلال ذكريات عبثت في أعماق روحه، ليشرع منافذ الفكر على تلك الفترة الأولى من حياته، وليكتسب القلم تلك اللمسة السحرية التي هي بفعل إبداع إدريس الأدبي. ينطلق على دروب عمره البعيدة القريبة ليصف للقارئ بأسلوبه الرائع وبلغته السهلة نشأته: ولادته، طفولته إلى أن اجتاز حدودها مقترباً من مشارف المراهقة والشباب التي حفلت بأولى عطاءاته الأدبية، هي سيرة أديب إلا أنها حملت في ثناياها صوراً جميلة بالإمكان تكريسها في مجال الحقول الاجتماعية والثقافية والسياسية والتاريخية لتلك الفترات من حياة سهيل إدريس. سيرة انطوت على الكثير من المعاني الأخلاقية والتربوية التي ساقها صاحبها بعفوية جعلت منها صفحات لا تمل. "ذكريات الأدب والحب" هي الحلقة الأولى من السيرة الذاتية للمؤلف، ومزيجٌ من صور حياته الاجتماعيَّة والثقافيَّة. وهي بهذا تضمّ وثيقتين: اجتماعيَّة وأدبيَّة. ويمتزج في هذه الذكريات السردُ الروائيّ بروح الفكاهة.

شراء كتب عربيةكتب عربيةكتبمكتبةالشرق الأوسطشمال أفريقيامصرالسعوديةالعراقالجزائرالمغرب
تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.