كتاب «ملء العَيبة بما جُمع بطول الغَيبة في الوجهة الوجيهة إلى الحرمين مكة وطَيبة - الجزء الخامس» من تأليف أبو عبد الله، محمد بن عمر بن رشيد الفهري السبتي (ت ٧٢١ هـ)، وهو مصنّف ضمن كتب السنة. يعرض فهرس الكتاب موضوعات منها: ستأتون غدا إن شاء الله عين تبوك، وإنكم لن تأتوها حتى يضحى النهار، فمن جاءها فلا يمسن من، ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على حوضي» ومما قرئ عليها، وأنا أسمع بالروضة، لا يدخل أحد ممن بايع تحت الشجرة النار»، خير ما ركبت إليه الرواحل مسجدي هذا والبيت العتيق»، صلاة فيه أفضل من ألف صلاة في ما سواه إلا مسجد الكعبة» . قلت: كذا سمعنا هذا الحديث على، اقرءوها على موتاكم يعني يس» هذا أول حديث من الجزء، لو أن أحدهم ينظر إلى قدميه لأبصرنا تحت قدميه، فقال: «يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله، من رآني بعد موتي وجبت له شفاعتي». الناشر: دار الغرب الإسلامي، بيروت - لبنان، سنة النشر: 1988، عدد الصفحات: 405. هذه النبذة مبنية على بطاقة الكتاب وفهرس موضوعاته في المكتبة الشاملة.
ملء العَيبة بما جُمع بطول الغَيبة في الوجهة الوجيهة إلى الحرمين مكة وطَيبة - الجزء الخامس
تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.