كتاب «مناقب الشافعي للبيهقي» من تأليف أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي (٣٨٤ - ٤٥٨ هـ)، وهو مصنّف ضمن التراجم والطبقات. يعرض فهرس الكتاب موضوعات منها: مقدمة المحقق، البيهقي في سطور، مقدمة المؤلف، ١ - باب: ما جاء في تخصيص قريش بالتقديم والاتباع والتعلم منهم؛ لكثرة علمهم ورجحان عقلهم وقوة رأيهم، وما في بعضه من الإشارة إلى الشافعي رحمه الله، لزيادة علمه من بين قريش بعد الصحابة رضي الله عنهم، وانتشاره في مشارق الأرض ومغاربها وانتفاع المسلمين به، ٢ - باب: ما جاء في قول الله عز وجل: {وإنه لذكر لك ولقومك} وما للعرب ثم لقريش فيه من الشرف، وما وجب بذلك على المسلمين من حبهم، والشافعي من جملتهم رحمه الله، ٣ - باب: ما جاء في تخصيص بني هاشم بالاصطفاء، وفي تخصيصهم تخصيص بني المطلب الذين ينتمي إليهم الشافعي رحمه الله، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد»، ٤ - باب: ما جاء في تخيير القبائل، وأن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا، وفي ذلك إشارة إلى الشافعي، رحمه الله، لكونه من خيار القبائل، ثم ما ظهر من فقهه في دين الله، تبارك وتعالى، وتفقهه، ٥ - باب: ما جاء في تفضيل أهل اليمن بالإيمان والفقه والحكمة. ومكة والمدينة يمانيتان. ثم الإشارة إلى عالم أهل المدينة، ومولد الشافعي بغزة، وهي من الأرض المقدسة، وعداد أهلها في اليمن ومنشؤه بمكة والمدينة، وأكثر علمه مأخوذ من أهل مكة والمدينة. الناشر: مكتبة دار التراث - القاهرة، سنة النشر: 1970. هذه النبذة مبنية على بطاقة الكتاب وفهرس موضوعاته في المكتبة الشاملة.

تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.
