صفحة كتاب

مقامات الزمخشري

غلاف مقامات الزمخشري
00 تقييم0 مراجعة249 صفحةالمطبعة العباسية، شارع كلوت بك - مصرالعربية

[المقامات - الزمخشري]
من مشاهير كتب المقامات. وهي ليست مقامات بالمعنى العام لهذا الأدب، إذ لا تعدو أن تكون مواعظ، يعظ بها نفسه وينهاها أن تركن إلى الدنيا. لا راوية لها ولا أحداث فيها، وافتتحها كلها بقوله يا أبا القاسم. ولها شرح مطبوع، من تأليف الزمخشري، يرجح أنه ألفه بعدما فرغ من تأليف (الكشاف) سنة ٥٢٨هـ. والذي ندبه إلى إنشائها كما يقول، أنه سمع من يقول له في بعض إغفاءات الفجر: (يا أبا القاسم أجلٌ مكتوب وأملٌ مكذوب) قال: (فهب من إغفاءته تلك مشخوصاً … وضم إلى هذه الكلمات ما ارتفعت به مقامة....فلما أصيب في مستهل شهر الله الحرام سنة ٥١٢هـ بالمرضة الناهكة..أخذ على نفسه الميثاق لله إن منَّ عليه بالعافية أن لا يطأ بأخمصه عتبة السلطان..إلخ) . ويريد من هذا التاريخ أنه ألفها في حياة الحريري صاحب المقامات المشهورة، التي كان تقريظ الزمخشري لها أشهر تقاريظها. وقد بنى الزمخشري مقاماته على معاني الأخلاق، وسماها بها، كالعفة والشهامة والصدق والحزم، وجعل الخمس الأخيرة منها في النحو والعروض والقوافي والديوان وأيام العرب. واشتملت مقامة الديوان على فوائد نادرة، في مصطلحات دواوين القصور، وهي أهم هذه المقامات، وتليها مقامة أيام العرب، وهي أطول مقامات الكتاب. ويفهم من مقدمة الكتاب أنه أهداه إلى أمير مكة أثناء مجاورته للحرم. فهو يسأل له الله أن يفعم له سجال النعم، ويعينه على إفادة أهل الحرم. وأمير مكة في ذلك التاريخ هو: أبو فليتة، القاسم بن محمد بن أبي هاشم، الذي حرر مكة من المتغلب عليها: الأصبهبذ بن سارتكين، وهزمه في معركة عسفان، في شوال ٤٨٧هـ ثم كان بينه وبين وزير مصر في سنة تأليف الكتاب، ما ذكره ابن فهد في (إتحاف الورى: ٢ / ٤٩٧) من شحن السفن والحراقات استعداداً للحرب، ما سبَّبَ منعَ الحج في مصر سنة ٥١٤هـ. وفارق الزمخشري مكة على إثر ذلك إلى خوارزم، سنة ٥١٦هـ حتى استقدمه إليها الشريف ابن وهاس السليماني (ت٥٥٦هـ) : إمام الزيدية في مكة، وذلك سنة ٥٢٦هـ فألف له تفسيره (الكشاف) ومجَّده بقصائد طنانة. ثم ترك مكة إلى خوارزم وتوفي فيها سنة (٥٣٨هـ) . وكان والد أبي فليتة أول من ولي مكة من الهواشم، وهو الذي نصَّبه الصليحي: صاحبُ اليمن، لما تغلب على مكة سنة ٤٥٥هـ واستأصل دولة السليمانيين، الذين كان آخرهم: شكر بن أبي الفتح، الذي يزعم بنو هلال أنه تزوج الجازية بنت سرحان. وكان والد أبي فليتة صهره.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]

تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.

شارك رأيك

مراجعة الكتاب أو المؤلف

أصبح إرسال «مراجعات عن الكتاب» من نموذج موحّد في صفحة المؤلف، والكتاب محدد لك مسبقًا.

اكتب مراجعتك

أضف مراجعة

اكتب اقتباساً أو خاطرة

تسجيل الدخول مطلوب لإرسال اقتباس أو خاطرة.

فيديوهات عن الكتاب

ريلز عن هذا الكتاب

تصفح كل الريلز

كتب قد تعجبك أيضاً