صفحة كتاب

مصارع العشاق

غلاف مصارع العشاق
00 تقييم0 مراجعةدار صادر، بيروتالعربية

[مصارع العشاق - السرّاج القارئ]
أشهر ما ألف في مصارع العشاق. جمع فيه السرّاج القارئ كل ما عثر عليه من أخبار العشاق الذين صرعهم الحب، وقتلهم الغرام، وفيه أخبار الكثير منهم وهم على فراش الموت تنازعهم الشهقات أرواحهم، وما تلفظوا به من الشعر وهم يلفظون الرمق الأخير. وقد اكتفى في مواطن من كتابه بذكر اللحظات الأخيرة من حياة الشاعر، وأسهب في مواطن أخرى، فذكر بعض العشاق، منذ تعرف إلى معشوقه إلى أن انتهى به العشق ليكون واحداً من قتلاه. ولم ينس أن يعقد فيه باباً لمصارع الصوفيه في حبهم الإلهي كما يزعم! وباباً آخر لمصارع عشاق الجان، وطوائف أخرى من العشاق. طبع الكتاب بعناية دار صادر، بلا تحقيق، ولا تاريخ، ولا تعريف بالنسخة المعتمدة. وقد تولى الأستاذ كرم البستاني كتابة كلمة الناشر، وفي هذه الكلمة ما يدعو إلى التساؤل ? قال: (وهذا الكتاب في أصله منسوخ في اثنين وعشرين جزءاً، قدم مؤلفها لكل جزء منها بمقدمة شعرية غزلية من نظمه، فرأينا أن نجمع الأبيات التي قدم بها لأجزائه بعد هذه المقدمة، لئلآ يضيع شيء مما هو في الأصل … وقد جاءت مقدمة الجزء التاسع عشر مكررة في الجزء العشرين) ثم ساق (٢١) مقدمة شعرية، أولها: (هذا كتاب مصارع العشاق … صرعتهم يوما نوىً وفراق) .. (تصنيف من لدغ الفراق فؤاده..وتطلب الراقي فعز الراقي) .. وقد وصلتنا ثلاثة كتب تحمل هذا العنوان، وهي: لصاحبنا السراج، ولمعاصره القاضي أبي المعالي العزيزي (ت ٤٩٤هـ) ولأحمد بن إبراهيم النحاس الدمشقي (ت ٨٣٨هـ) واستخرج الصدر البارزي (ت ٧٨٥هـ) من كتاب العزيزي منتخباً سماه (الفائق) ، وانتخب البرهان ابن الحنبلي إبراهيم بن يوسف (ت ٩٥٩هـ) من (الفائق) منتخباً سماه (السلسل الرائق) . ورتب البرهان البقاعي إبراهيم بن عمر (ت٨٨٥هـ) كتاب السراج، وأضاف عليه إضافات، وأدخل فيه كتاب الحافظ مغلطاي (ت ٧٦٢هـ) المسمى (الواضح المبين في ذكر من استشهد من المحبين) وذكر جميع حكايات (منازل الأحباب) لشيخه الشهاب ابن فهد الحنبلي (ت ٧٢٥هـ) وسماه (أسواق الأشواق من مصارع العشاق) وعلى (أسواق الأشواق) بنى داوود الأنطاكي (ت ١٠٠٨هـ) كتابه (تزيين الأسواق في أخبار العشاق) .
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]

تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.

شارك رأيك

مراجعة الكتاب أو المؤلف

أصبح إرسال «مراجعات عن الكتاب» من نموذج موحّد في صفحة المؤلف، والكتاب محدد لك مسبقًا.

اكتب مراجعتك

اقتباسات القرّاء

  • «قال أبو سلمة الغنوي: قلت لأبي العتاهية، ما الذي صرفك عن الغزل إلى قول الزهد؟ قال: إذاً والله أخبرك أني قلت: اللهُ بَيني وَبَينَ مَولاتي … أهدَتْ ليَ الصّدَّ وَالمَلالاتِ مَنَحتُهَا مَهجَتي وَخالِصَتي، … فَكَانَ هِجرَانُهَا مُكافَاتي هَيّمَني حُبُّهَا، وَصَيّرَني … أُحدُوثَةً في جَميعِ جَارَاتي فرأيت في المنام، تلك الليلة، كأن آتياً أتاني فقال: ما أصبت أحداً تدخله بينك وبين عتبة يحكم لك عليها بالمعصية إلا الله، عز وجل؟ فانتبهت مذعوراً، وتبت إلى الله تعالى من ساعتي من قول الغزل. «مصارع العشاق» (2/ 291).»

    أضافه ابن يحيىشعرقبس

أضف مراجعة

اكتب اقتباساً أو خاطرة

تسجيل الدخول مطلوب لإرسال اقتباس أو خاطرة.

فيديوهات عن الكتاب

ريلز عن هذا الكتاب

تصفح كل الريلز