كتاب «مشيخة ابن البخاري» من تأليف أحمد بن محمد بن عبد الله، أبو العباس، جمال الدين ابن الظاهري، الحنفي (ت ٦٩٦هـ)، وهو مصنّف ضمن كتب السنة. يعرض فهرس الكتاب موضوعات منها: (الجزء، (الشيخ الأول شمس الدين، أبو العباس أحمد بن أبي أحمد عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن منصور السعدي المقدسي الحنبلي - رحمه الله - وهو والد المؤلف. (٥٦٤ هـ - ٦٢٣ هـ))، الغداة، ثم أقبل علينا، فوعظنا موعظة بليغة، ذرفت منها العيون، ووجلت منها القلوب. فقال قائل: يا رسول الله، إن هذه لموعظة مودع فماذا تعهد إلينا؟ قال:، الصبح ذات يوم، ثم أقبل علينا بوجهه، فوعظنا موعظة بليغة ذرفت منها العيون، ووجلت منها القلوب، فقال قائل: يا رسول الله، كأن هذه موعظة مودع، فماذا تعهد إلينا؟ ،، صلاة الصبح، ثم أقبل علينا بوجهه، فوعظنا موعظة بليغة ذرفت منها الأعين، ووجلت منها القلوب، فقال قائل: يا رسول الله، كأنها موعظة مودع، فأوصنا، قال: " أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة، وإن كان عبدا حبشيا، فإنه من يعش منكم فسيرى، واستخلف أبو بكر رضي الله عنه، وكفر من كفر من العرب، قال عمر بن الخطاب لأبي بكر - رضي الله عنه -: كيف تقاتل الناس، وقد قال رسول الله -، لقاتلتهم على منعه "، قال عمر - رضي الله عنه -: " فوالله ما هو إلا أن رأيت الله قد شرح صدر أبي بكر للقتال، فعرفت أنه الحق ".، ، واستخلف أبو بكر - رضي الله عنه -، وكفر من كفر من العرب، قال عمر بن الخطاب لأبي بكر - رضي الله عنهما -: كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله -. الناشر: دار عالم الفؤاد - مكة / السعودية. هذه النبذة مبنية على بطاقة الكتاب وفهرس موضوعاته في المكتبة الشاملة.
مشيخة ابن البخاري
تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.