صفحة كتاب

نسيم الصبا

نسيم الصبا
00 تقييم0 مراجعة131 صفحةمطبعة الجوائب، قسطنطينيةالعربية

[نسيم الصبا - ابن حبيب الحلبي]
كتاب صغير الحجم كبير الشهرة، يحتوي على ثلاثين فصلاً في الوصف. واشتهر بمقدمة جمعت تقاريظ نخبة من أعيان الأعلام كالتاج السبكي والصلاح الصفدي، طبع لأول مرة في القاهرة سنة ١٢٨٩هـ بعناية الشيخ علي العوامري. وعلى منواله ألف الشهاب الكوكباني المتوفى سنة ١١٥١هـ كتابه (عطر نسيم الصبا) في ثلاثين فصلاً أيضاً، وقامت بنشره الدار اليمنية في بيروت سنة ١٩٨٦ ومن تقريظ السبكي لنسيم الصبا قوله: كلم نوابغ نحو آفاق المطالع صاعده لو رامها قس لما ألفى أباه ساعده ومن نوادره الفصل (٧) في المعقل والدار، و (٨) في الأشجار والثمار، ومنها: الإجاص الأسود، والخوخ والكمثرى والعناب والخرنوب والنبق والزعرور. و (٩) في الأزهار، و (١٨) في الخيل والإبل، و (١٩) في الوحش والسباع، و (٢٠) في الطيور، و (٢٣) في رمي البندق. ولا نسكت هنا عما اشتمل عليه الفصل (١٠) من مجانبة الطباع السليمة، والأخلاق الكريمة. إلا أن واجب العمل التاريخي يحتم علينا أن ننقل ما فيه على علاته، في سبيل الحصول على صورة غير معدلة عن آداب تلك الحقبة من التاريخ. بقي أن نشير إلى أن نسيم الصبا هذا غير (نسيم الصبا ونديم الصبا) الذي ألفه إبراهيم بن يوسف المهتار، المقتول في صنعاء سنة ١٠٧١هـ انظر التعريف بكتابه في مجلة العرب (س٢ ص٢٧٧و٣٣٣) وأوله بعد البسملة: يقيني بربي يقيني. ثم ساق قصيدة ابن دريد الثائية كاملة في (٩١) بيتاً، وأولها: (أماطت لثاماً عن أقاح الدمائث) أتبعها بقصيدة مالك بن الريب، ثم قصيدة فرج الطائي كاملة، وهي مئة وبيتان، وهي القصيدة التي أجاب بها على أسئلة الجن في غريب اللغة، وأولها (طرقتني تحت الظلام قواف) ثم قصيدة ابن المقري اليمني، ثم تراجم لأعيان اليمن وشعرائها، وختمه بباب في الحكم والأمثال.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]

تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.

شارك رأيك

مراجعة الكتاب أو المؤلف

أصبح إرسال «مراجعات عن الكتاب» من نموذج موحّد في صفحة المؤلف، والكتاب محدد لك مسبقًا.

اكتب مراجعتك

أضف مراجعة

اكتب اقتباساً أو خاطرة

تسجيل الدخول مطلوب لإرسال اقتباس أو خاطرة.

فيديوهات عن الكتاب

ريلز عن هذا الكتاب

تصفح كل الريلز

كتب قد تعجبك أيضاً