صفحة كتاب

نزهة المجالس ومنتخب النفائس

غلاف نزهة المجالس ومنتخب النفائس
00 تقييم0 مراجعةالمطبعه الكاستلية - مصرالعربية

[نزهة المجالس ومنتخب النفائس - الصفوري]
من مشاهير كتب الرقائق. يكاد يكون خلاصة لكل ما ورد فيها من حكايا الصالحين، ونوادر أخبارهم. ألفه الصفوري كما يبدو في مدة طويلة، بعد تأليف كتابه: (صلاح الأرواح) . ورتبه على أركان الإسلام وشعب الإيمان، وختمه بخصائص النبي (صلى الله عليعه وسلم) سيما في المولد والمعراج، ثم مناقب أمهات المؤمنين، والعشرة المبشرين، وحشده بما انتخبه من نفائس الكتب والتفاسير المشهورة. وأما غير المشهورة، فنذكر منها: المورد العذب للبوني، وزهرة الرياض للنسفي، وتفاح الأرواح لشمس الدين ابن السراج، والماجريات في الأسئلة والجوابات لابن الجوزي، والعلوم الفاخرة لابن مخلوف المالكي، ومفتاح معاني الأخبار للكلاباذي، وزاد المسافر: وهو كتاب حسن في الطب، ولوامع أنوار القلوب، والعقائق، وعيون المجالس، والزهر الفائح، وشوارد الملح، والوجوه المسفرة، ومجمع الأحباب، ونرجس القلوب، و (الملاذ والاعتصام) وأنيس الجليس، والكواكب للأسنوي. ومنها ما نص على رؤيته بمكة، أو بجدة. ونقل في مواضع متتالية عن شرح البخاري لابن أبي جمرة. أما ما نقله عن التوراة، فيقصد به الإسرائيليات وليس التوراة المعروفة. وتطرق في بعض فصوله إلى منافع طبية، كمنافع الرمان، والقرنفل، والعناب، وطير القمري ولحم الثعلب ومنافع الذئب، وبيض ما لا يؤكل لحمه. وأودع فيه شيئاً مما سمعه من أبيه، أو ما رآه في أوراقه بخطه. منها: تعليقه على ما نقله من طبقات السبكي من ترجمة سليم بن أيوب، قال: ولم يذكر في الطبقات تاريخ وفاته، بل رأيت بخط والدي أن سليماً غرق في بحر جدة سنة ٤٤٧هـ. ومنها ما رآه بخطه في تحديد ليلة القدر حسب مطلع الشهر. ومن غرائبه ما حكاه عن مهجع: مولى عمر (رضي الله عنه) أول قتيل في الإسلام. وعبد القدوس اليهودي: خادم النبي (صلى الله عليه وسلم) وما جاء في منافع سور القرآن كلها، وما حكاه من عادات الناس في استقبال الشهور الشمسية، وقصة زواج الشافعي من امرأة لها وجهان وأربع أيدي، وتحديده وفاة العرودك: دفين الصالحية بدمشق. وبسبب كتابه هذا حكم عليه الشهاب الحمصي برفع كرسيه من الجامع الأموي يوم ١٥ / جمادى الأولى/ ٨٩٩هـ كما حكى في كتابه: (حوادث الزمان) . وذلك بسبب ما حشره فيه من الحديث الموضوع. طبع الكتاب لأول مرة بالمطبعة الأزهرية بمصر في جزأين. سنة ١٣٤٦هـ بعناية إبراهيم الفيومي. أما ترجمة الزركلي للصفوري، فتحتاج إلى تعديل. والصواب أنه من أهل الشام، بل من أعرق أسر الصالحية، وفيها ضريح ولده محمد (ت٩٥٨هـ) .
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]

تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.

شارك رأيك

مراجعة الكتاب أو المؤلف

أصبح إرسال «مراجعات عن الكتاب» من نموذج موحّد في صفحة المؤلف، والكتاب محدد لك مسبقًا.

اكتب مراجعتك

أضف مراجعة

اكتب اقتباساً أو خاطرة

تسجيل الدخول مطلوب لإرسال اقتباس أو خاطرة.

فيديوهات عن الكتاب

ريلز عن هذا الكتاب

تصفح كل الريلز