صفحة كتاب

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

غلاف ربيع الأبرار ونصوص الأخيار
00 تقييم0 مراجعةمؤسسة الأعلمي، بيروتالعربية

[ربيع الأبرار - الزمخشري]
كتاب جليل، من خزائن الأدب العفيف، ألفه الزمخشري بعدما فرغ من تأليف كتابه (الكشاف عن حقائق التنزيل) الذي أتمه يوم ٢٣ / ربيع الآخر / ٥٢٨هـ في مكة المكرمة، فشرع في تأليف (ربيع الأبرار) ليكون كما قال في مقدمته: (إجماماً لخواطر الناظرين في كتاب (الكشاف) وترويحاً لقلوبهم المتعبة في إجالة الفكر في استخراج ودائع علمه وخباياه، وتنفيساً عن أذهانهم المكدودة باستيضاح غوامضه وخفاياه) قال: (فأخرجته لهم روضة مزهرة … تلذ الأفواه بطيب جناها، وتستنصت الآذان إلى خرير مائها الفياض … وتميل الأعطاف بغصونها الأماليد، وطيورها المستملحة الأغاريد) ورتبه على إثنين وتسعين باباً، عرض فيها لما ورد في الأحاديث والأخبار، وكتب الأدب، سيما كتب الجاحظ، من مفردات السماء وكواكبها وأنوائها، والأرض وجبالها ومفاوزها، والأودية والبحار، والعيون والأنهار، والفواكه والبساتين، ومعاشرة الناس، ومجالستهم ومراسلتهم، وأخبار القصاص وحكاياهم، ومحاسن الشعر والنثر، والفصاحة والبلاغة. ولما دخل السلطان سليم إلى مصر، حمل إليه فيما حمل إليه من الكتب الجليلة، فأمر بترجمته إلى التركية، وتولى ترجمته إليها (عاشق جلبي) . للكتاب نسخ كثيرة في مختلف مكتبات العالم، إلا أن أكثرها مختصرات له، وأهمها: نسخة مكتبة الأوقاف ببغداد، وهي في أربعة مجلدات، كتبت سنة ٦٣٦هـ عليها تملكات كثيرة، منها: تملك قاسم بن محمد الديجاني، وكتب بخطه: وحسبك قول الناس فيما ملكته لقد كان هذا مرة لفلان. ومنها نسخة دار الكتب المصرية، تحت رقم (١٥٥/ أدب) وتقع في (٨٠٤) صفحات. وأفاد الأستاذ مرتضى آية الله زاده الشيرازي في كتابه (الزمخشري لغوياً ومفسراً) ص١٥٣ أنه عثر على نسخة من مخطوطات الكتاب، مدسوس عليها إضافات، لفقها أحد غلاة الإمامية، وهي مخالفة لروح الكتاب، مجانبة للعقائد المبثوثة فيه. طبع الكتاب لأول مرة في القاهرة سنة ١٢٩٢هـ، وطبع على إثره مختصره (روض الأخيار) . وانظر في مقدمة نشرة الأستاذة أسماء أبو بكر محمد لكتاب (أطواق الذهب) صفحة (١٥) كلاما مهماً حول إنصاف محقق الكتاب المعتدى على عمله، العلامة المرحوم محمد علي قرنة.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]

تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.

شارك رأيك

مراجعة الكتاب أو المؤلف

أصبح إرسال «مراجعات عن الكتاب» من نموذج موحّد في صفحة المؤلف، والكتاب محدد لك مسبقًا.

اكتب مراجعتك

اقتباسات القرّاء

  • مفلفل الشعر

    «وقف عمر بن عبد العزيز على عطاء بن أبي رباح، وهو أسود مفلفل الشعر، يفتي الناس في الحلال والحرام، فتمثل بقوله: تلك المكارم لا قعبان من لبن «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار» (2/ 168).»

    أضافه ابن يحيىإيمانيات، تراجمقبس
  • ابن عون

    «ابن خارجة: جالست ابن عون عشرين سنة فما أظن الملكين كتبا عليه شيئا. قيل لعبد الله بن المبارك وقد سافر: أين تريد؟ قال: البصرة، قيل: من تقصد بالبصرة؟ قال: ابن عون، آخذ من أخلاقه، آخذ من آدابه. قال معاذ بن العنبري: ما أتيت ابن عون قط إلّا ورجعت من عنده وأنا أعرف في الزيادة. «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار» (2/ 164).»

    أضافه ابن يحيىإيمانياتقبس

أضف مراجعة

اكتب اقتباساً أو خاطرة

تسجيل الدخول مطلوب لإرسال اقتباس أو خاطرة.

فيديوهات عن الكتاب

ريلز عن هذا الكتاب

تصفح كل الريلز

كتب قد تعجبك أيضاً