صفحة كتاب

جدد عقلك

غلاف جدد عقلك
أ.د.عبدالكريم بكار
00 تقييم0 مراجعة

هذا هو الكتاب الرابع في سلسلة (تنمية الشخصية) ، وقد كان الكتاب الأول بعنوان (اكتشاف الذات) ، وكان الكتاب الثاني بعنوان (خطوة نحو التفكير القويم) ، أما الكتاب الثالث فقد كان بعنوان (تشكيل عقلية إسلامية معاصرة) ، ومن الواضح أنني تناولت في هذا الكتاب والكتابين اللذين قبله الجانب العقلي والفكري في الشخصية .

وأعترف أن الفصل بين هذا الكتاب والذي قبله فصل شبه تعسفي ؛ لأن كلا منهما يتناول تجديد البناء العقلي لدى المسلم المعاصر ، وإن كنت حاولت في الكتاب السابق التركيز على ما له صله بطرق التفكير ، وركزت في هذا الكتاب على مجموعة من الأفكار والمفاهيم التي يحتاج إليها المسلم المعاصر في استيعاب زمانه بتحدياته وفرصه.

وهذه المجموعة يمكن للمرء أن ينظر إليها على أنها أدوات في يد العقل مع أنها في الحقيقة تعيد تشكيل العقل وتحديث طروحاته وتصوراته ، أي أن المفاهيم التي نمكلها ذات عمل مزدوج ، إذ إنها تتأبى على أن تكون في خدمة العقل دون أن تؤثر فيه وتجذبه نحوها.

إنني في هذا الكتاب لم أقصد إلى شرح كل المفاهيم المطلوبة لتحديث الذهنية ، ولا أستطيع ذلك ، وإنما هدفت إلى إثراء الساحة الفكرية ببعض الرؤى والتحليلات التي أظن أنها تسهم بشكل أو بآخر في تقدم العقل المسلم

تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.

اقتباسات القرّاء

  • «زيادة الحاجات المادية وتحول الكثير من الكماليات إلى حاجيات، وتباري الناس في إظهار القدرة على شراء الأغلى والأنفس، أوجد لدى الأمة العديد من الأمراض الخلقية والاجتماعية، وضخم من المشكلات الاقتصادية والبيئية. وعلى سبيل التمثيل لا الحصر فإن الشعور بالعوز للمزيد من تكديس الأشياء وتلبية الميول إلى الاستمتاع بالمرفهات من الأمور التي أشاعت في الناس الحسد والتسخط على الله - تعالى - كما أشاعت مرض المظهرية والشكلية واللذين يُعبَّر بهما غالباً عن طريق الأشياء والممتلكات، وهذه كلها أمور مقلقة ومزعجة، كما أنها تدفع إلى الكذب والتباغض والتزوير . .»

    أضافه Arabicthinkerقبس
  • «العزيمة على إنجاز أشياء محددة في زمان محدد، تجعل المرء يضع قدمه على بداية طريق النجاح، وبمجرد أن يشعر بأنه بدأ يتقدم تتولد لديه طاقات جديدة، تساعده على المضي نحو الأمام باطمئنان وثبات .»

    أضافه Arabicthinkerقبس
  • «مهما شعرنا بعدم تكافؤ الفرص، ومهما شعرنا بوجود ظلم اجتماعي فاقع، فإن علينا أن نحافظ على اعتقادنا بأنه ستظل هناك أبواب مفتوحة يلج منها ذوو الموهبة والجد والمثابرة، وإن الله - جل وعلا - لا يحرم أي إنسان من ثمار عمله وكفاحه، ولو كان ذلك الإنسان غير مسلم . إن الإنسان العاجز لا يبحث عن الفرصة التي يحقق من خلالها ذاته، وإذا جاءته الفرصة لم يستطع التعرف عليها؛ لأن وضعيته العقلية والنفسية وخبراته الضحلة تلقي باستمرار بالأغشية على بصره وبصيرته فلا يرى ما يراه غيره -أما الأكفاء الجادون ذوو الهمم العالية، فإنهم لا يستفيدون من الفرص المتاحة فحسب، ولكنهم باجتهادهم يوجدون الفرص، ويشكلون الظروف التي تخدمهم وتساعدهم. وقد علمنا نبينا صلى الله عليه وسلم أن المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وأن اليد العليا خير من اليد السفلى، كما أنه كان يستعيذ من العجز والكسل والجبن والبخل وقهر الرجال وهي أدواء تحل بالإنسان حين تتقاصر مفاهيمه عن إدراك طبيعة التكليف الرباني وطبيعة متطلبات العيش في زمان مثل زماننا.»

    أضافه Arabicthinkerقبس

أضف مراجعة

اكتب اقتباساً أو خاطرة

تسجيل الدخول مطلوب لإرسال اقتباس أو خاطرة.

كتب قد تعجبك أيضاً