صفحة كتاب

ارتياض العلوم

غلاف ارتياض العلوم
00 تقييم0 مراجعة

لا يفتقرُ كثيرٌ من طلبة العلم إلى برنامجٍ يُنظِّمُ مسيرَهم، أو خطَّةٍ تُدرِّجُ تلقِّيَهم، غير أن الصناعة العلمية ليست متعلِّقَةً بذلك فحسب، بل هي مرتهَنَةٌ قبل ذلك بسداد بصيرة طالب العلم وارتياض ملكاته بالعلوم والمعارف، فإنَّ سدادَ البصيرة وارتياضَ الملكات ذريعةٌ إلى تحقيق العلم وحُسنِ التصرُّف فيه .. وحُسنُ التَّصرُّفِ في العلم هو إكسيرُ التحقيق وجوهرُ الصناعة العلمية"

تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.

شارك رأيك

مراجعة الكتاب أو المؤلف

أصبح إرسال «مراجعات عن الكتاب» من نموذج موحّد في صفحة المؤلف، والكتاب محدد لك مسبقًا.

اكتب مراجعتك

اقتباسات القرّاء

  • «قال الشافعي: (جعلتُ لذتي في هذا العلم وطلبه حتى رزقني الله منه ما رزق) (۱). ولما سأله تلميذه الربيع بن سليمان (۲۷۰) هـ): كيف شهوتك للأدب ؟ قال: (أسمع بالحرف منه مما لم أسمعه ، فتوَدُّ أعضائي أن لها أسماعًا تتنعم به مثل ما تنعمت الآذان). فقال له : وكيف حرصك عليه ؟ قال: (حرص الجموع المَنُوعِ على بُلُوغ لذته في المال). فقال: وكيف طلبك له ؟ قال: (طلب المرأة المضلة ولدها وليس لها غيره) (٢). لمثل هذا الحب وهذا التلذذ بالعلم والأدب كان الشافعي الشافعي ! وكان يُؤتَى بالرُّطَب فيُوضَعُ بين يدي أبي بكر ابن الأنباري (٣٢٨هـ) فلا يمسه، ويقول: (ما أطيبك وما أحلاك! وللعلم أطيب منك وأحلى) (۳)»

    أضافه Arabicthinkerقبس

أضف مراجعة

اكتب اقتباساً أو خاطرة

تسجيل الدخول مطلوب لإرسال اقتباس أو خاطرة.

فيديوهات عن الكتاب

ريلز عن هذا الكتاب

تصفح كل الريلز

كتب قد تعجبك أيضاً