[سرور النفس - التيفاشي]
يمثل حلقة هامة في سلسلة الكتب الأدبية، التي تقع موقعاً وسطاً بين المعرفة العلمية والتسلية بالمعرفة، ويكشف عن منجم من الصور التي حاول الشعراء بها تقريب ظواهر الطبيعة إلى النفوس.
عمل في إنجاز هذا الكتاب رجلان، مؤلفه الذي جمع مادته وقسمها في فصول، وذلك هو التيفاشي، ثم رجل ثان عمد إلى ما جمعه التيفاشي فأعاد فيه الترتيب والتبويب، ووضعه في صورة نهائية، وسماه «سرور النفس» بعد أن كان اسمه الأول «فصل الخطاب» ، وذلك هو محمد بن جلال الدين المكرم الذي شهر باسم «ابن منظور»
[نقلا عن مقدمة المحقق إحسان عباس]
سرور النفس بمدارك الحواس الخمس
تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.