[تاج التراجم في طبقات الحنفية - ابن قطلوبغا]
• يقول المؤلف في مقدمة كتابه: لَمَّا وقفْتُ على «تذكرةِ» شيخنا العلامة شهاب الدين أحمد بن علي المقريزي [ت ٨٤٥ هـ] أمتع الله تعالى بحياته؛ رأيت فيها: ما كتبه مِن (تراجم الحنفية)؛ فأحببت أن (أُلحِق) بكل اسم ما تيسّر لي مِن (تراجم) مَن يسمى به منهم، على نحوِ ما قصد مِن (الاقتصار على ذِكر مَن له تصنيف)؛ حُبّا لاتباعه … انتهى باختصار.
• فقَول المؤلف كثيرا أثناء التراجم: «انتهى، قلت …» ونحوها؛ يريد به نهاية النقل عن «تذكرة» شيخه آنفة الذِّكر، ثم زيادته عليها.
• وأغلب زياداته عليه من: «الجواهر المضية في طبقات الحنفية» لعبد القادر القرشي بالدرجة الأولى، وكثيرا مِن كتب الحافظ الذهبي، وشيء من «تاريخ حلب» لابن العديم، و «القند في ذكر علماء سمرقند» لنجم الدين النسفي، و «الفهرست» للنديم، إضافةً لما حرره هو بنفسه.
• وهو (أول ما طُبِع من كتب تراجم الحنفية):
١ - طُبع للمرة الأولى سنة ١٢٧٩ هـ= ١٨٦٢ م في ليبزيغ- ألمانيا، بعناية المستشرق الألماني غوستاف فلوجل، بعنوان: «تاج التراجم في طبقات الحنفية».
٢ - ثم طُبع سنة ١٣٨٢ هـ= ١٩٦٢ م في العراق، عن مكتبة المثنى ببغداد (بنفس العنوان السابق)، وأفاد إبراهيم صالح رحمه الله في مقدمة نشرته ص ٢٨ أن الذي وقف على طبع نشرة بغداد هذه: (السيد صبحي البدري السامرَّائي) اهـ والله أعلم.
٣ - ثم طُبع سنة ١٤١٢ هـ= ١٩٩٢ م عن دار المأمون للتراث دمشق- بيروت، بتحقيق: إبراهيم صالح، بعنوان: «تاج التراجم فيمَن صَنّف مِن الحنفية».
٤ - كما طُبع أيضا سنة ١٤١٣ هـ= ١٩٩٢ م عن دار القلم دمشق- بيروت، بتحقيق: محمد خير رمضان يوسف، بعنوان: «تاج التراجم».
• للكتاب مسودة، ومبيضة؛ وقد قاربَتْ تراجمه ٣٥٠ ترجمة في طبعتيه الأخيرتين المحققتين عن المبيضة، خلافًا للطبعتين الأُوليين عن مسودته؛ فنقص منهما قرابة ٧٠ ترجمة، إضافة لمئات التصحيفات فيهما.
[مستفاد من: مقدمة تحقيق الكتاب لإبراهيم صالح، ومقدمة تحقيقه لخير رمضان يوسف].

تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.
