صفحة كتاب

تاريخ الأدب العربي

تاريخ الأدب العربي
00 تقييم0 مراجعة1960دار المعارف - مصرالعربية

كتاب «تاريخ الأدب العربي» من تأليف الدكتور شوقي ضيف، وهو مصنّف ضمن الأدب. يعرض فهرس الكتاب موضوعات منها: العصر الجاهلي، مقدمة، تمهيد، ١ - كلمة أدب، ٢ - تاريخ الأدب، ٣ - تقسيمات تاريخ الأدب العربى وعصوره، الفصل الأول الجزيرة العربية وتاريخها القديم، ١ - صفة الجزيرة العربية. الناشر: دار المعارف - مصر، سنة النشر: 1960. هذه النبذة مبنية على بطاقة الكتاب وفهرس موضوعاته في المكتبة الشاملة.

تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.

شارك رأيك

مراجعة الكتاب أو المؤلف

أصبح إرسال «مراجعات عن الكتاب» من نموذج موحّد في صفحة المؤلف، والكتاب محدد لك مسبقًا.

اكتب مراجعتك

اقتباسات القرّاء

  • «الشعر الجاهلى شعر غنائى»

    أضافه ابن يحيىقبس
  • ««تاريخ الأدب العربي لشوقي ضيف» (3/ 159): «ظل العباسيون ينظمون فى الموضوعات القديمة من المديح وغير المديح مما كان ينظم فيه الجاهليون والإسلاميون وبذلك أبقوا للشعر العربى على شخصيته الموروثة، وقد مضوا يدعمونها دعما بما لاءموا بينها وبين حياتهم العقلية الخصبة وأذواقهم المتحضرة المرهفة، فإذا هى تتجدد من جميع أطرافها تجددا لا يقوم على التفاصل بين صورة هذه الموضوعات الجديدة وصورتها القديمة، بل يقوم على التواصل الوثيق»»

    أضافه ابن يحيىقبس
  • «كثير ممن كانوا وراء أبى تمام وأبى نواس وبشار كانوا لا يقلون عنهم محاولة فى الإتيان بطرائف المعاني والصور، وكانوا ما يزالون يغدون ويروحون على مجالس المعتزلة وغيرهم من المتكلمين، كما كانوا يكبّون على قراءة كتب الفلسفة والثقافات الأجنبية، محاولين أن يكتسبوا من ذلك كله ما يتيح لهم فى أشعارهم أن يشيعوا فيها المعاني النادرة والأخيلة المبتكرة. «تاريخ الأدب العربي لشوقي ضيف» (3/ 159).»

    أضافه ابن يحيىقبس
  • «كان أبو تمام-على شاكلة أبى نواس-يتعمق الاعتزال وعلم الكلام، بل يظهر أنه مدّ تعمقه إلى الفلسفة وما يتصل بها من المنطق، وقد ألمح إلى ذلك الآمدى فى فاتحة كتابه: «الموازنة بين الطائيين» فقال إن شعره إنما يعجب أصحاب الفلسفة. وتتراءى ألفاظها عنده من حين إلى حين ... ولعل ذلك ما يشهد بأن أبا تمام كان يتغلغل في معرفة مذاهب المتكلمين، وهو تغلغل التحم بتغلغله في قراءة الفلسفة، فإذا شعره يطبع بطوابع الفكر الدقيق، وهو فكر يجلّله الغموض في كثير من جوانبه، ولكنه الغموض الزاهي الذى يلذ العقل والشعور، والذى ما تزال توليداته واستنباطاته الخفية فيه تروع قارئه روعة شديدة، وهى روعة جعلت القدماء يقولون إنه أكثر العباسيين اختراعا وابتكارا. ولا تقف المسألة في شعره عند اختراع بعض المعاني وابتكار بعض الصور، فقد نشر في صحف أشعاره التضاد الذى يقف عنده المناطقة واستخرج منه ما لا يحصى من المعاني والصور الجديدة. «تاريخ الأدب العربي لشوقي ضيف» (3/ 157):»

    أضافه ابن يحيىقبس

أضف مراجعة

اكتب اقتباساً أو خاطرة

تسجيل الدخول مطلوب لإرسال اقتباس أو خاطرة.

فيديوهات عن الكتاب

ريلز عن هذا الكتاب

تصفح كل الريلز

كتب قد تعجبك أيضاً