صفحة كتاب

موت الأسرار

غلاف موت الأسرار
51 تقييم1 مراجعة

لم ينشر المصدر وصفاً موثوقاً لهذا الكتاب بعد.

تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.

شارك رأيك

مراجعة الكتاب أو المؤلف

أصبح إرسال «مراجعات عن الكتاب» من نموذج موحّد في صفحة المؤلف، والكتاب محدد لك مسبقًا.

اكتب مراجعتك

مراجعات الكتاب

  • د.مشاري الشثريمؤلف 5

    من الخواتم البديعة خاتمة عبد الله الوهيبي لكتابه «موت الأسرار»، فهي على اختصارها مؤثرة آسرة، لا سيما لمن قرأ كتابه وما تضمنه من حكاية الواقع الأسيف لعصرنا الحاضر فيما يتصل بانعدام خصوصيات أهله وتعرّيهم رقميا حتى انمحت الحدود بينهم وصار انكشاف ذواتهم ومكنون أسرارهم محلا للتباهي.

    فجاءت خاتمة الكتاب مشيرةً إلى الجيل الجديد بضرورة التنبه إلى هذا الواقع المخيف الذي لن تنكشف تكاليفه الباهظة وفاتورته المثقلة إلا بعد حين، بعد ألا يمكن استدراك ما فات من ذلك الظهور المأسوف عليه، مع وصل ذلك بما ينبغي على المؤمن استحضاره والتهيؤ له ، وهو المصير إلى الله تعالى يوم العرض الأكبر و الظهور التام» كما يعبر البقاعي.

اقتباسات القرّاء

  • «لقد حفلت كتب التراث بالحديث عن السر والكتمان والبوح، فأفرد جماعة وافرة من أهل النظر والأدب والأخلاق والسلوك الأسرار بتصنيف مستقل كما فعل أبو عثمان الجاحظ (ت ٢٥٥هـ) في رسالة حلوة معروفة، أو خصوا الأسرار وكتمها بباب أو فصل في تصانيفهم، كما فعل المبرد (ت) ٢٨٥هـ) في كامله، وابن عبد ربه الأندلسي (ت ۳۲۸هـ) في عقده، وابن حبان البستي ( ت ٣٥٤هـ ) في روضته، والماوردي (ت ٤٥٠ هـ) في كتابه الجليل أدب الدنيا والدين، وابن عبد البر (ت ٤٦٣هـ) في بهجته، والراغب الأصفهاني (ت) (٥٠٢هـ) في محاضراته وذريعته، وأبو بكر الطرطوشي الأندلسي (ت ٥٢٠هـ) في سراجه، وأسامة بن منقذ ( ت ٥٨٤هـ) في لبابه، والشهاب النويري (ت ٧٣٣هـ) في موسوعته نهاية الأرب في فنون الأدب، والشمس ابن مفلحت ٧٦٣ هـ) في آدابه، وسوى ذلك كثير غزير يكاد يتعذر إحصاؤه أو استقصاؤه، وكثير مما أورد هؤلاء العلماء والأدباء رحمهم الله وغيرهم متقارب في مادته متشابه في مراميه. وتدور كثير من مكتوباتهم في هذا الباب حول أربعة معان؛ الأول: مديح كتمان المرء لسره، وأسرار غيره، وأن كتم السر من خصال الرجل الفاضل، ومن حسن سياسة النفس. والثاني: تبكيت من أفشى سره لغيره، وأنه لا يحق له لوم من أفشاه بعد؛ لأنه هو المفشي الأول. والمعنى الثالث الذي يتردد في هذه التصانيف : شدة الكتمان وألمه وصعوبته. والرابع الإرشاد إلى انتقاء موضع السر، والتدقيق في اختبار من هو أهل لذلك»

    أضافه Arabicthinkerقبس
  • «من دقائق أبواب الستر اللطاف ما يكون من ستر الله صلاح الصالح عن نفسه، فيكون العبد في كمال الدرجات، ولا يعرف كمال أحواله، فيكون ستر الله له رحمةً عليه، ودوام عافية له، وسلامة من رؤية نفسه ومقامه (اللخمي، ١٤٤٤هـ، ج٢، ص١٣٦)، فتسلم بذلك نيته وتصفو مقاصده، فلا يقع منه عُجب بعمل، أو إدلال بديانة، ولا يقوم بقلبه رياء بصالحة أو فضيلة ظاهرة أو خفية.»

    أضافه Arabicthinkerقبس
  • «"هذه الميول الطاغية لتوزيع الأحكام والتقييمات تجاه الآخرين في الشبكات بكل ما تتضمنه من بذاءةٍ وعنف وإقذاع جعلت البعض يقول بأن «الوعد الحقيقي لوسائل التواصل الاجتماعي هو تلك الإهانات التي يقذفها الغرباء في وجوهنا»، ويبرز السؤال المشروع الذي طرحه البعض: ما هي أهمية السمعة في بيئات موبوءة كهذه إذا كان بإمكان أي أحمق أن يقيمني؟ (Lovink, 2019)"»

    أضافه Arabicthinkerقبس
  • إفشاء النعم

    «جاء الشرع بالأمر بالشكر على النعماء، وإظهار المدح والثناء لله تعالى، على أفضاله وآلائه، قال تعالى: ﴿ وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحدث )[الضحى: ١١]، والنعمة هنا كل نعم الله في الدين والدنيا (ابن القيم ، ١٤٢٩هـ، ص ١١٦) ، فالاعتراف بالنعمة من شكرها، ولا يكون قصد المؤمن بالحديث عن نعمة الله محض الافتخار ولا تحصيل الاستطالة والتعاظم على الغير (انظر: ابن القيم، ١٤٤٠ هـ ب، ص ٦٩٣ - ٦٩٤). وقد روى عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله ﷺ قال: «إن الله يُحب أن يرى أثر نعمته على عباده» (أخرجه الترمذي برقم ۲۸۱۹، وحسنه ابن حجر ابن حجر، ١٤١٦هـ ب، ص ٣٢). والمقصود به ترك التقتير على النفس، وتعمد قلة العناية باللباس ونظافة الثياب ونحوها بخلا وتزهدًا (انظر: الغزي، ١٤٣٢ هـ ، ج ۸، ص ٤١٧) . ومن المحظور المنكر أن يقصد كتمان نعمة الله عليه لئلا يقصده قرابته أو أصحاب الحاجة والمساكين وأمثالهم (انظر: المظهري، ١٤٣٣ هـ ، ج 5، ص ١٩). وهذا الأمر بإفشاء النعم إنما يكون مشروطًا بما ذكرت، وعند الأمن من المفاسد أو الضر والضرر، وقد استدل العلماء بإشارة يعقوب ليوسف عليهما السلام بكتمان رؤياه في قوله: ﴿ قَالَ يَبْنَى لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنسَانِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴾ [يوسف: ٥]؛ بجواز كتمان النعمة عند من يُخشى غائلته حسدًا وكيدا» (الهراسي، ١٤٠٣ هـ، ج ٤ ، ص ٢٢٩)، بل الكتمان في هذه الحال أولى (انظر: السخاوي، ١٣٩٩هـ ص ٥٧)، وفي قول يعقوب : ﴿ يَابني لَا تَدْخُلُوا مِنْ بَابِ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابِ مُتَفَرِّقَةٌ ﴾ [يوسف: ٦٧] حجة في الاحترازات خشية العين» (القصاب، ١٤٢٤هـ ج ١، ص ٦٢١)، من غير مبالغة في التحرز ولا تكلف زائد بل مع كمال التوكل على الله تعالى، والإيمان بقضائه وحكمه. والواقع أن إظهار النعم لا يكاد يسلم من الآفات والقصود الرديئة عندما ينشر في منصات التواصل، بسبب الطبيعة الاستعراضية والبيئة التنافسية لهذه المنصات كما سبق بيانه. هذا من جهة المفشي، أما من جهة المتلقي فإن متابعة أحوال المترفين والمنعمين قد يوقع المرء في مد العين المنهي عنه، يقول تعالى: ﴿ وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ﴾ [طه: ١٣١]، والمراد بمد العين تطويل النظر، ولما كان النظر إلى الزخارف كالمركوز في الطباع، وأن من أبصر منها شيئا أحب أن يمد إليه نظره ويملأ منه عينيه قيل : لا تمدن عينيك (الزمخشري ، ١٤١٨هـ، ج ٤ ، ص ۱۲۰)، فالآية دالة على أن «النظر إلى متاع الدنيا على وجه المحبة والتعظيم لها ولأهلها منهي عنه ابن تيمية، ١٤٢٥هـ، ج ١٥ ، ص ٣٤٣؛ وانظر: ابن عبد السلام، ١٤٢١ هـ ، ج ١ ، ص ٣٤٤). والمتقرر عند أهل المعرفة أن النظر أصل الفتن القلبية والأشغال الباطنة؛ لانتقاش صور المرئيات في القلب» (ابن زكري، ١٤٤٢ هـ ، ج ٢ ، ص ٣٢٣). و من كمال البلاغة في الآية أن شبه تعالى مباهج الدنيا ونضرتها بالزهر؛ لحسن منظره، مع قرب ذبوله واضمحلاله (انظر: ابن جزي، ١٤٣٤ هـ، ج ۲، ص ٩٥٣)، وهذا أبلغ في التنفير عن الافتتان بحسن الدنيا الزائل ونسيان الجمال الخالد.»

    أضافه Arabicthinkerقبس

أضف مراجعة

اكتب اقتباساً أو خاطرة

تسجيل الدخول مطلوب لإرسال اقتباس أو خاطرة.

فيديوهات عن الكتاب

ريلز عن هذا الكتاب

تصفح كل الريلز

كتب قد تعجبك أيضاً