الكتاب: الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة
المؤلف: شهاب الدين، أبو الفضل، أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد، الشهير بابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ)
الناشر: دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن - الهند
عدد الأجزاء: 4
الطبعة: الأولى (1348 - 1350 هـ) = (1930 - 1931 م)
[وصَوّرتْها: دار الجيل بيروت، ودار إحياء التراث بيروت، وغيرها]
استنسخ أصوله وصححها وقابلها: المستشرق الألماني د. سالم الكرنكوي [ت 1372 هـ]
ثم قابله بنُسخ أخرى واشترك في تصحيحه: السيد هاشم الندوي - عبد الرحمن المعلمي اليماني - محمد طه الندوي - السيد أحمد الله الندوي
[تنبيه]: أعادت دائرة المعارف العثمانية طبع الكتاب (طبعةً ثانية)، في 6 أجزاء، بمزيد تحقيق ومقابلة، وهي منشورة بالمكتبة الشاملة أيضًا، لكن الطبعة الأولى أكثر انتشارًا نظرًا لتتابع الناشرين على تصويرها
[الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة - ابن حجر العسقلاني]
أول كتاب استوعب تراجم قرن بكامله، بما لم يسبق إليه أحد، وقد ترجم فيه حتى لشيوخه، الذين خصهم بكتاب مفرد، ولم يهمل أعلام النساء، من أميرات، وعالمات، ومحدثات، مما جعله عمدة أحوال نساء عصره. وأتبعه بذيل سماه (تاريخ المائة التاسعة) ألفه بعد ما دخل من المائة التاسعة أكثر من الثلث، ووصل فيه إلى وفيات سنة 832هـ اشتمل على (604) تراجم، منها في كتابه (الإنباء) 594 ترجمة. قال في مقدمته: (ولم أتبسط فيه لتراجم الشاميين اكتفاءً بما كتبه لي مؤرخها) ؟ لعله يريد: الرضي الغزي، انظره في التعريف بكتاب (الكواكب السائرة) . ومن هذا الذيل نسخة في دار الكتب المصرية، ومن (الدرر الكامنة) نسخة في المتحف البريطاني، ومجلد بخط السخاوي في حيدر أباد، وآخر في مكتبة ابن عاشور بتونس. فرغ ابن حجر من كتابة الدرر سنة 830هـ ثم رجع إليه مضيفاً ومكملاً إلى سنة 837هـ وذكر في خاتمته أنه لم يكمل العمل في إتمامه، وأذن لتلامذته أن يستدركوا عليه ما فاته ذكره، وسمى قائمة من المراجع التي يحتاج إلى مراجعتها لإتمامه، ودل على أماكن وجود بعضها، مستفيداً من عمله قيماً للمكتبة المحمودية، التي وصفها السيوطي في كتابه (بذل المجهود في خزانة محمود ط) فزاد تلاميذه تسعمائة ترجمة وقت تبيض الكتاب، اختلطت بالأصل، ليصبح عدد التراجم (5400) ترجمة. وهو توأم كتابه (إنباء الغمر بأنباء العمر) الذي أودع فيه حوليات عمره، من سنة ولادته 773هـ حتى 850هـ وصادف أن كانت سنة ولادته هي نفسها السنة التي انتهى إليها ابن كثير في تاريخه، وابن رافع في (وفياته) ! فاعتبر الكتاب ذيلاً لهما. وكانت أيضاً السنة التي بدأ بها تيمور لنك فتوحاته الدامية. ويرجح أنه شرع في تأليف (إنباء الغمر) في شعبان 836هـ قال د. محمد كمال عز الدين في كتابه (التاريخ والمنهج التاريخي لابن حجر) : (وتوافرت له مقاييس، مكنته من إصدار أحكام، تبين بكل جلاء وارتياح عن حال أصحابها، كقوله: كان نبيهاً في الفقه مع طيش فيه. أو: كان أكثر الحنفية معرفة باستحضار الفروع مع جمود فيه. أو: ولم يرزق ملكة في الاختصار ولا سعادة في التصنيف، بل كان بين قلمه ولسانه كما بينه وبين آحاد طلبته. أو: كان قليل البضاعة في الفقه، يستر ذلك بالبذل والإحسان. أو: وصار أعجوبة دهره في معرفة الأجزاء والمرويات ورواتها. أو: كان له المنتهى في صناعة الغناء والتشبيب. أو: نظر في كل شيء حتى في النشاب والسيف والنفط والشعوذة) .
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]