[تخريج أحاديث إحياء علوم الدين]
يقول جامع الكتاب:
«استخرجتُ تخريج الزَّبيدي والعراقي بكامله من كتاب إتحاف المتقين شرح إحياء علوم الدين إلا المكرر فقد تركته، وكذلك تركتُ كثيراً مما ذكره الزَّبيدي من تلقاء نفسه من آثار نقلها من الحلية أو الاقتضاء للخطيب ونحوها مما هو منشور، ولا فائدة تُذْكر من سرده ها هنا. وأضفتُ إليها في مواطنها ما ذكره ابن السبكي.». . . «ولم أشأ تعقب القوم في تخاريجهم لا بزيادة فيها ولا بنقد لها»
ومما ذُكر يُعلم أن أصل الكتاب ومادته من كلام الزبيدي في شرحه (إتحاف المتقين بشرح إحياء علوم الدين)
• فإذا وجدت في الكتاب: (قال العراقي)، فهو ما ينقله الزبيدي عن العراقي
• وإذا وجدت فيه: (قلتُ)، فهو مما زاده الزبيدي على العراقي في تخريجه
• وإذا وجدت فيه: (قال ابن السبكي)، فهو من إضافة جامع الكتاب، ذلك أن ابن السبكي، عند سياق ترجمة الغزالي في كتابه «طبقات الشافعية»، قد سرد ما في «الإحياء» من الأحاديث التي لم يجد لها إسناداً، فألحقها جامع الكتاب بمواطنها في كلام الزبيدي
تخريج أحاديث إحياء علوم الدين
تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.