صفحة كتاب

العقد الفريد

غلاف العقد الفريد
51 تقييم1 مراجعة1903al-Maṭbaʻah al-Azharīyah al-Miṣrīyahالعربية
Arabic languageVersificationEarly works to 1800Arabic literatureHistory and criticism

لم ينشر المصدر وصفاً موثوقاً لهذا الكتاب بعد.

تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.

شارك رأيك

مراجعة الكتاب أو المؤلف

أصبح إرسال «مراجعات عن الكتاب» من نموذج موحّد في صفحة المؤلف، والكتاب محدد لك مسبقًا.

اكتب مراجعتك

مراجعات الكتاب

  • الوراقمؤلف 5

    كتاب ابن عبد ربه الذي خلد ذكره في الدنيا، ألفه في وقت كانت فيه قرطبة في أوج ازدهارها. وقد جرت العادة أن يقال عند ذكره أن الكتاب لما وقع إلى الصاحب ابن عباد قال: هذه بضاعتنا ردت إلينا. إلا أن منهجه في تقسيم الكتاب وتنسيقه حبب إليه عشاق الأدب فتداولوه، وراج في الشرق كما يقول محمد كرد علي على مر العصور، وإن كان قد تسوقه من بضائع المشرق وأسواقه. ولا خلاف في أن اسم الكتاب الذي سماه به مؤلفه هو (العقد) وأن صفة (الفريد) نعت لحق الكتاب في وقت متأخر، ولعل أول من نعته بالفريد هو الأبشيهي صاحب كتاب (المستطرف من كل فن مستظرف) المتوفى سنة ٨٥٢هـ قال ابن خلكان: (وهو من الكتب الممتعة، حوى كل شيء) وقال ابن كثير: (يدل من كلامه على تشيع فيه) واختصره أبو إسحق الوادياشي المتوفى سنة ٥٧٠هـ وابن منظور صاحب لسان العرب. وقد أبان مؤلف العقد عن منهجه في تأليف الكتاب بقوله: (ألفتُ هذا الكتاب وتخيرت نوادر جواهره من متخير جواهر الآداب ومحصول جوامع البيان وسميته بالعقد لما فيه من مختلف جواهر الكلام مع دقة السلك وحسن النظام وجزأته على خمسة وعشرين كتاباً، كل كتاب منها جزآن، فتلك خمسون جزءاً قد انفرد كل كتاب منها باسم جوهرة من جواهر العقد، فأولها كتاب اللؤلؤة في السلطان?.) وقد طبع الكتاب مرات كثيرة، كان أولها طبعة بولاق (١٢٩٢هـ ١٨٧٥م) قال الدكتور السعيد الورقي: وقد تم حديثاً اكتشاف عدد من مخطوطات العقد في مكتبات المغرب لم تكن معروفة من قبل، الأمر الذي يجعل من المفيد إعادة تحقيق الكتاب في ضوء ما تتضمنه هذه المخطوطات من جديد المرجع: في مصادر التراث العربي، د. السعيد الورقي، ص٥٦ وانظر ما كتبه حازم عبد الله في مجلة آداب الرافدين (المجلد ٧ ص٣٥١) بعنوان: العقد الفريد بين المشرق والأندلس.

اقتباسات القرّاء

  • لو كان لي رأسان ...

    «قيل لرجل جبان في بعض الوقائع: تقدّم. فأنشأ يقول: فلو كان لي رأسان أتلفت واحدا ... ولكنّه رأس إذا راح أعقما»

    أضافه ابن يحيىقبس

أضف مراجعة

اكتب اقتباساً أو خاطرة

تسجيل الدخول مطلوب لإرسال اقتباس أو خاطرة.