صفحة كتاب

وَا مُحَمَّدَاهُ {إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ}

وَا مُحَمَّدَاهُ {إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ}
00 تقييم0 مراجعة2006دار العفاني، مصرالعربية

[وا محمداه - سيد حسين العفاني]
يقول المؤلف - حفظه الله -:
«وامحمداه .. وارسولاه .. إن شائنك هو الأبتر»، أَتتَبَّعُ فيه كلَّ شانِئي النبي الكريم - صلى الله عليه وسلم - على مَدَار التاريخ ممَّن وَعَتْهم ذاكرتي بدايةً من فرعون هذه الأمة .. مرورًا بزعماء الكفر من قريش أهل قَليبِ بدر، وشانئيه من يهود، وعلى رأسهم شيطانُ اليهود كعبُ بن الأشرف، ومَن أساؤوا الأدب معه ككسرى -لعنه الله-، أو الذين ادَّعَوا النبوَّة كمسيلِمة والعَنسِي، ومن ادَّعوا النبوةَ بعد ذلك من الطوائف المارقة الخارجة عن الإسلام.
وأذكر شانئيه في عصرنا الحديث «البابية، والبهائية، والقاديانية»، وأُعرِّجُ على أقوالِ الصليبيين من المستشرقين، والمفكرين قديمًا وحديثًا .. وأذكر مقال بعضِ مفكِّري الغرب الذين شهدوا للنبي - صلى الله عليه وسلم - بالبطولة والعبقرية والأثر العظيم في قومه، وإن لم يُثبتوا له النبوة .. ولكنهم أحسَنُ حالاً من الموتورين المسعورين الكلاب من بني جلدتهم.
وأُعرِّجُ على نواقضِ الإيمان برسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأُجَلِّي ذلك للمسلمين، وأزيل بذلك -بحول الله وقوته وله المِنَّةُ والفضل- كثيرًا من الغِشاوة عن أعين السُّذَّج .. بعد أن نَجَمَ النِّفاقُ واستفحل أمره

تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.

شارك رأيك

مراجعة الكتاب أو المؤلف

أصبح إرسال «مراجعات عن الكتاب» من نموذج موحّد في صفحة المؤلف، والكتاب محدد لك مسبقًا.

اكتب مراجعتك

أضف مراجعة

اكتب اقتباساً أو خاطرة

تسجيل الدخول مطلوب لإرسال اقتباس أو خاطرة.

فيديوهات عن الكتاب

ريلز عن هذا الكتاب

تصفح كل الريلز

كتب قد تعجبك أيضاً