صفحة كتاب

شاهدة ربع قرن

غلاف شاهدة ربع قرن
51 تقييم1 مراجعة296 صفحة2013مكتبة الأسرةالعربية
شراء كتب عربيةالعربيةكتبكتب عربيةمكتبةالشرق الأوسطشمال أفريقيامصرالسعوديةالعراقالجزائرالمغرب

يأتى هذا الكتاب شاهدا على عصر متواصل العطاء لكاتبة نشطة استطاعت ان تجمع عبر سطور هذا الكتاب شتات ذكرياتها الشخصية والعامة، من خلال مقالات وتحقيقات مثيرة للجدل والتأمل، حول عدد من ألمع نجوم الأدب والفن والفكر الوطنى ، اقتربت منهم وعايشتهم، وسبرت اغوارهم ، وماوراء ابداعاتهم علي مدى ربع قرن ، ومن هنا يأتى كتاب «شاهدة ربع قرن» سجلاً حافلاً بالمواقف والأحداث، والكثير من الأسرار الشخصية، التى يتعرف عليها القارئ لأول مرة حول هؤلاء الرموز الثقافية التى أسهمت بدوراً كبير على صعيد التنوير، والأبداع ، وتشكيل فكر الأمة ، وضميرها، خلال فترة من أخصب تاريخها المعاصر وأكثرها صخبا وعطاء ونضالاً.

نبذة الناشر: سلسلة تعني بنشر النصوص الكاملة لقصص حياة كتاب ومفكرين وعلماء عظماء، كتبها أصحابها أو كتبها آخرون، سعيًا إلى فهم أعمق للذات الإنسانية في ضعفها وقوتها وفي انتصاراتها وانهزاماتها، ورصدًا لتجاربها التي منحتها القدرة على الإبداع الإنساني في صوره المتنوعة، حيث لا ترصد هذه القصص حياة المترجم فقط، بل تقدم ما يشبه البانوراما الكاملة عن البيئة المحيطة له وتكون طبقاتها الاجتماعية المتباينة تبعًا للعصر الذي كتبت فيه الترجمة ولثقافة المؤلف وقدرته على تقديم صورة كاملة لحياته ووطنه ومجتمعه وعائلته.

تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.

شارك رأيك

مراجعة الكتاب أو المؤلف

أصبح إرسال «مراجعات عن الكتاب» من نموذج موحّد في صفحة المؤلف، والكتاب محدد لك مسبقًا.

اكتب مراجعتك

مراجعات الكتاب

  • د.محمد الجواديمؤلف 5

    رؤية نقدية (شاهدة ربع قرن)

    منذ شهر أخرجت السيدة عايدة الشريف كتابا قيما  بعنوان “شاهدة  ربع قرن” تناولت فيه شطرا كبيرا من حياتها بالتسجيل وقد نجحت هذه المؤلفة القديرة أن تتناول حياتها العقلية دون كل أنواع الحيوات الأخرى التي يقضيها الإنسان في هذه الدنيا ، وقد لجأت إلى تكتيك متميز بأن أدارت هذه الحياة  حول محاور أساتذتها الذين تلقت عليهم الفكر الرفيع بطريقة التلقي المباشر وهكذا جاءت كتابتها في كل فصل من فصول هذا الكتاب بمثابة مزيج مدهش في نسيجه ، فالحب والتقدير والامتنان والإعجاب بشخوص هذا الكتاب لا يقف عند تقديم دورهم في حياتهم وفي حياة الآخرين ولكنه يمتد على قلم هذه المؤلفة ليتيح لنا نحن القراء صورة من أروع صور التعلم  الذاتي الذي أصبح نادرا في هذا الزمان ، ولكن كتاب عايدة الشريف يأخذ بأيدينا  خطوة خطوة وفي نعومة شديدة  إلى مناطق الصراع والحق والجمال في كل الأعمال الأدبية والفكرية التي تتداولها أيادينا بدون أن نجد في أنفسنا القدرة على الوصول بأفهامنا إلى تلك الأحكام الصائبة والدقيقة التي تجعلنا نصل إليها بعد هذا الحوار الجميل الممتع الذي تحدث به نفسها أمامنا على هذا الورق ، أو بعد هذا الحوار الثري الذي كانت عايدة الشريف قد أتمته مع نفسها وهي ترتقي مدارج الفكر والنقد والأدب الرفيع برعاية أساتذتها الكبار محمد مندور المعلم الأب ومحمود شاكر ( شيخ العربية ) ويحي حقي ( العاشق لعروبة مصر ) ومحمد عودة ( الذي تنبأ بالنهوض من كبوة النكسة) وعبد الرحمن صدقي ( شاعر الحياة الأول) وأخيرا وليس أخرا (نجيب محفوظ ) الذي قضت في صحبته الوظيفية فترات مثمرة وممتدة من حياتها في مجال الفكر والثقافة

    قرأت هذا الكتاب على مدى شهر متصل فكنت أتهيأ للإقبال  على صفحاته بكثير من غسيل المخ من الأفكار السابقة عن هؤلاء المعاصرين الذين اختصتهم عايدة الشريف بهذه الفصول التي جعلها هذا الكتاب متصلة ومتواصلة ، وكنت أشعر بلذة عجيبة وأنا أقرأ هذا الكتاب كتلك اللذة التي كنت أشعر بها عند مشاهدة الفيلم العالمي الجميل “صوت الموسيقى” حين كانت الدراما تفتعل وتبلغ الذروة لحظة بعد لحظة بينما الفيلم يواصل التعليم فإذا بالمشاهد يكاد يحار(مع أنه يعرف الحقيقة) هل تطغى الدراما على التعليم ؟ أم أنه كان هدفا لهذه الدراما الجميلة التي عبرت باقتدار عن عواطف مشبوبة بشيء كثير من الإتقان والاستبطان والتنفيس في ذات الوقت.

    على هذا النمو  كنت أقرأ كتاب السيدة عايدة الشريف وأنا أحسد نفسي على هذه المتعة  المفاجئة التي أتيح لها أن  تتسلل إلى هذه  النفس المثقلة بمتاعب الحياة وصعوباتها ، وإذا بهذا الكتاب في نظري يأتي كمنحة من منح الحياة التي تعيننا على تقبل الحياة نفسها بكل ما فيها من صعوبات ومتاعب وهذه عايدة الشريف  تحدثنا في فصول  أخرى من هذا الكتاب عن أمل دنقل وصلاح عبد الصبور وناجي العلى فتضيف إلى حديثها الأول عن أساتذتها حديثا آخر  يفيض بالمشاعر النبيلة  تجاه أولئك  الذين جسدوا هذه المشاعر في ضمير أمتنا المعاصر.

    وليس من سبيل إلى تلخيص هذا الكتاب وعرض أفكاره ، ولكنني أزعم أن كل دراسة لأدبنا العربي المعاصر لا بد أن تمر بقراءة هذا الكتاب ، ربما يكون من الصعب على  الدارسين أن يأخذوا منه فقرات ينقلونها ضمن دراساتهم ،ولكن الأصعب من هذا أن تصدر  دراساتهم في هذا الأدب من دون أن تستفيد من هذا الضوء القوى الذي بددت به عايدة الشريف كثيرا من مناطق الغموض في أدبنا  العربي المعاصر ، كأني أريد أن أقول إن هذا الكتاب  قد لا يمثل مرجعا أمام الدراسات  الأدبية المعاصرة ، ولكنه عندما يعرف الأكاديميون طريقه سيمثل مصباحا هاديا وأساسيا لفهم كثير من مجريات الأمور في حياتنا الفكرية المتواصلة ، وسوف يجد القارئ نفسه معجبا أشد.

    الإعجاب بهذه الآراء الجريئة التي أقدمت عليها عايدة الشريف في كثير من فقرات هذا الكتاب الجميل الثري بالحكمة والتجربة والخبرة والفهم العميق والتعبير الدقيق، أما الذين أتيح لهم أن يتعرفوا على الشخصية الآسرة لمؤلفة هذا الكتاب ولو لمرة واحدة فسوف تتضاعف سعادته بهذا الكتاب  كما كان الحظ قد أتاح لي الفرصة لمشاهدة صوت الموسيقى في أحد القصور التي تم تصوير الفيلم فيها.

اقتباسات القرّاء

  • «(اجتهدوا أن تدخلوا من الباب الضيق) المسيح عيسى ابن مريم»

    أضافه ابن يحيىقبس
  • «" زامر الحي لا يطرب"»

    أضافه ابن يحيىقبس
  • «“الطفل رغم براءته يحمل تاريخ سلالته”»

    أضافه ابن يحيىقبس
  • «الفكر والأجر من أصل متنافر الفكر لا يطعم خبزا»

    أضافه ابن يحيىقبس
  • عن عبد الرحمن صدقي

    ««كان يبهرني كلّما جلست إليه بسعة معارفه في الآداب الغربية والأدب العربي، وعمق دراسته للتيارات الفكرية ولا سيما الكلاسيكية منها. وهو وإن كان «متفرنجاً» في منهاج حياته كلّه، إلّا أن علاقته بديوان العرب وتراثهم علاقة مشدودة بأمراسٍ لا تنقطع».»

    أضافه ابن يحيىقبس

أضف مراجعة

اكتب اقتباساً أو خاطرة

تسجيل الدخول مطلوب لإرسال اقتباس أو خاطرة.

كتب قد تعجبك أيضاً