[زهر الأكم في الأمثال و الحكم - اليوسي]
من أشهر كتب الأمثال في المغرب. منه ست عشرة نسخة مخطوطة في خزانة المكتبة الملكية بالرباط، وكلها متفقة على انقطاع الكتاب في أثناء باب (الصاد) عند قول طرفة: (فتناهيت وقد صارت بقُر) . ويشتمل الكتاب في تصميمه (الذي لم ينفذ بحذافيره) على (٦٦) باباً مقسمة إلى سمطين، في السمط الأول: الأمثال وما يلتحق بها، والثاني: الحكم وما يلتحق بها
١- السمط الأول وما يلتحق به، في مقدمة وخاتمة وأربعة وثلاثين باباً. تسعاً وعشرون باباً في الأمثال، رتبت على حروف المعجم. أما الأبواب الخمسة التالية، فهي في الأمثال التركيبية والأعيان، والأمثال القرآنية، وأمثال الحديث والأبيات السائرة.
٢- السمط الثاني يشتمل على الحكم وما يلتحق بها في اثنين وثلاثين باباً. تسعة وعشرون في الحكم المرتبة على حروف المعجم، وفي الأبواب الثلاثة الأخيرة، طائفة من الحكم المجموعة وطائفة من النوادر.
إلا أن اليوسي لم يتمه، فمات وهو لم يكتب منه غير المقدمة والخاتمة، وأربعة عشر باباً من السمط الأول.
والقسم الذي كان قد كتبه يشتمل على أربعة عشر باباً في الأمثال، بالإضافة إلى مقدمة وخاتمة. وقد بدأ في تقصيه للأمثال وأخبارها وما يتصل بحياة أشخاصها نموذجاً للعالم الموسعي الغني بالمعرفة والدراية بشؤون وشجون التاريخ الأدبي عند العرب والمسلمين.
ويعجب القارئ وهو يرى سعة عارضة اليوسي في مقدمته، إذا علم أنه ألف كتابه هذا وهو لم يطلع على أي كتاب من كتب المتقدمين في الأمثال. مع أنه استخرج من كتب الأدب والتاريخ معظم ما جمعوه في كتبهم. طبع الكتاب لأول مرة، في ثلاثة مجلدات، في الدار البيضاء سنة ١٤٠١هـ ١٩٨١م بتحقيق. محمد حجي: عميد كلية الآداب في الرباط، ود. محمد الأخضر. وطبعته دار ومكتبة الهلال - بيروت في ٣ أجزاء عام ٢٠٠٣ م تحقيق د. قصي الحسين
زهر الأكم في الأمثال والحكم
تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.