الفقد والترك !
يعيش خائفا من الحياة، ويُضيِّع الكثير من الفرص والوقت فيترك اليقين الملموس؛ خوفا من الغائب المظنون
ولكن لا نهجم عليه بقوة فهناك حدث
ما يعيشه أو عاشه ذاك الفاقد !
هناك وقائع في الحياة لا يمكن أن نتقبلها لشدتها وقوة أثرها كالموت والمرض والتغير المفاجئ، وعلينا أن نفكر
كيف نتعامل معها قبل الوقوع وبعده.
تعلقنا بأشياء كثيرة غلبت عليها الماديات وشيء من المشاعر الإنسانية والاجتماعية فأصبح هذا المفقود جزءا من ذواتنا
والحقيقة تختلف؛ لذلك نتعب ونتعب كثيرا !
والعلاج هو التوكل على الله والدعاء، وألا نُصعد الآمال أكثر من اللازم
د. محمد السليماني
الاقتباس الكامل
مصدر مستقل
أضافها د. محمد السليماني
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق على هذا الاقتباس.