صفحة مؤلف

مراجعات عن عباس العقاد

2 عبارة قيلت عن عباس العقاد على قبس.

العبارة
لا يوجد كتاب للأستاذ العقاد لا يبدأ بعبارة تشبه هذا المفتاح، فعن طريقها تهتدي إلى أعماق الشخصيات التي يتناولها، وفلسفة العقاد تدور كلها حول الأشخاص، لان التاريخ يصنعه الأشخاص الممتازون، والممتازون متنوعون، وهم لذلك معقدون، وكل الأجهزة الدقيقة معقدة، والعقاد هو صانع المفاتيح الكبرى في الفكر العربي. في صالون العقاد كانت لنا أيام ص97.

القائل:أنيس منصور

العبارة
كان العقاد واسع الصدر في المناقشة على خلاف ما يظن الكثيرون ، ولكن شريطة أن يكون مناقشُه جادا في مناقشته ، مُخلصا في جَدَله ، يُحسن اختيار الحُجج ويُجيدُ أدبَ الحوار ، فإذا بدرت منه بادرة تَنُم على شيء من الزراية أو الاستخفاف ، فهنا تثور ثورة العقاد التي لا تُبقي ولا تذر ؛ ولذلك كان يَحْسُنُ بمن يتصدى لمناقشة العقاد أن يكون عالما بطباعه ، عارفا بشدة حساسيته من ناحية كرامته الشخصية ، ومكانته الأدبية ، ولم يكن عند العقاد على ما عُرف عنه من الكبرياء وفرط الاعتداد بالنفس ، مانعٌ من تصحيح ما قد يتورط فيه من الأخطاء في الأدب والتاريخ ، إذا نوقش بالطريقة التي لا تجرحُ كرامته ولا تنالُ من إبائه ، وقد عَهِدتُ فيه هذه الخليقة خلال معرفتي الطويلة له ، وأذكر أني قبل موته بأشهر قرأت له في اليوميات التي كان يكتبها في جريدة «الأخبار» ، يوم الأربعاء من كل أسبوع ، كلمة عن الناقد الألماني الشهير «لسنج» ورد فيها أنه كان يهوديا ، ولما كنت أعلم أن لسنج كان مسيحيا قحا ، لذلك اغتنمت فرصة زيارتي له في ندوة يوم الجمعة التالي ، وقلت له إن مبلغ علمي أن لسنج من أصل ألماني مسيحي ، واحتكمنا إلى دائرة المعارف اليهودية ، وكان ضمن ما ورد بها أن لسنج كان يميل إلى اليهود ، واقتنع الأستاذ الكبير ، وصحح ذلك في يوميات الأسبوع التالي.

القائل:علي أدهم