صفحة مؤلف

علي الطنطاوي

علي الطنطاوي

علي الطنطاوي

علي الطنطاوي (1909–1999)

**شيخ الأدباء وأديب العلماء**

حياته:
وُلد في مدينة دمشق لأسرة علمية عريقة، فجده لأمه هو الشيخ بدر الدين الحسني أحد كبار علماء الشام، ووالده عالم فقيه، فنشأ في بيت تتردد فيه الكتب والعلم كما يتردد الهواء.
تلقّى علومه في دمشق وحصّل الشريعة واللغة والأدب، ثم عمل قاضياً ومدرساً في سوريا والعراق ولبنان، قبل أن يستقر في المملكة العربية السعودية حيث أمضى عقوداً طويلة من عمره يُدرّس ويكتب ويُذيع، وكانت برامجه الإذاعية على إذاعة القرآن الكريم من أكثر البرامج الدينية متابعةً في تاريخ الإذاعة العربية، يسمعها الملايين في أرجاء العالم الإسلامي كل يوم جمعة لعقود متتالية.

مكانته:
يُعدّ علي الطنطاوي ظاهرة فريدة في تاريخ الثقافة الإسلامية الحديثة، جمع بين العالم الشرعي الرصين والأديب المتمكن والداعية الشعبي الساحر، وكان أسلوبه في الكتابة والخطاب يمزج بين الفصاحة والعذوبة والسخرية اللطيفة والعمق الإنساني بصورة لا تتكرر. آثر دائماً أن يخاطب عقل القارئ العادي ووجدانه لا أن يتعالى عليه، وكان يرى أن الداعية الحقيقي من يُقرّب الإسلام إلى الناس لا من يُبعّده عنهم بجفاف المصطلحات وغموض العبارات.

أبرز مؤلفاته:

- ذكريات علي الطنطاوي: سيرته الذاتية الضخمة في ثمانية أجزاء، وهي من أجمل السير الذاتية في الأدب العربي الحديث وأكثرها طرافةً وصدقاً، رسم فيها صورة حيّة لدمشق والعالم العربي في القرن العشرين بعيون الشاهد المشارك
- فكر ومباحث: مقالات فكرية وأدبية تجمع بين العمق والطرافة.
- رجال من التاريخ: سير وتراجم لشخصيات إسلامية وإنسانية كبرى يرسمها بريشة الأديب لا بقلم المؤرخ الجاف.
- قصص من التاريخ: إحياء للتراث التاريخي الإسلامي بأسلوب قصصي شيّق.
- تعريف عام بالإسلام: مدخل ميسّر إلى الإسلام كتبه لغير المسلمين والمسلمين الجدد، وتُرجم إلى لغات عدة.
- من حديث النفس: خواطر وجدانية تكشف الجانب الإنساني العميق في شخصيته.
- في سبيل الإصلاح: رؤيته الإصلاحية للمجتمع الإسلامي ومشكلاته.

سمات أسلوبه:
- كتب الطنطاوي بلغة عربية فصيحة سلسة لا تُكلّف فيها ولا ابتذال، وكان يُوظّف الطرفة والموقف الإنساني توظيفاً بارعاً لإيصال الفكرة الدينية والأدبية دون مباشرة مُملّة أو وعظ جاف. وكان يكتب كما يتكلم ويتكلم كما يكتب، فلم يكن بينه وبين قارئه أو مستمعه حاجز الرسمية أو مسافة التعالم.

- أثره الإذاعي والتلفزيوني:
كان لبرامجه الإذاعية المديدة أثر تربوي ووجداني بالغ في أجيال متعاقبة من المسلمين، وكان صوته الدافئ الممزوج بالسخرية الحكيمة والمعلومة الطريفة بوابةً دخل منها كثيرون إلى حب الإسلام وحب العربية معاً.

- ظلّ الطنطاوي حتى آخر أيامه يؤمن بأن الإسلام دين الفطرة والجمال والعقل، وأن خير خدمة تُقدَّم له هي أن يُعرض على الناس كما هو في نقائه وسماحته بعيداً عن التشدد والجفاء والتعقيد.

0 كتاب0 متابع

اقتباسات

أبرز مقتطفات من كلام علي الطنطاوي

بنفس أسلوب بطاقات «اقتباسات ملهمة»: مقتطفات معتمدة من الكتب، مرتبة بحسب تفاعل القرّاء.

جميع الاقتباسات (9)
علي الطنطاوي

علي الطنطاوي

علي الطنطاوي

علي الطنطاوي

علي الطنطاوي

علي الطنطاوي

علي الطنطاوي

علي الطنطاوي

علي الطنطاوي

علي الطنطاوي

علي الطنطاوي

علي الطنطاوي

كتب المؤلف