ابن المعتزالقيمعرض الاقتباسنسخ الرابطلِي صاحِبٌ إنْ غِبْتُ يَأْكُلُنِي ... وَإذا رَآنِي فِي النَّدِىِّ سَجَدْابن المعتزالقيمالصديقشعر0قبس
ابن المعتزشعرعرض الاقتباسنسخ الرابطقال ابن لجا: عليهم ثياب اللوم لا يخلعونها … سرابيل في أعناقهم وبرانسُابن المعتز · طبقات الشعراءشعر0قبس
ابن المعتزشعرعرض الاقتباسنسخ الرابط«لم يؤسس الشعر بانيه على أن يكون المبرز في ميدانه من اقتصر على الصدق ولم يغو بصبوة، ولم يرخص في هفوة، ولم ينطق بكذبة، ولم يغرق في ذم، ولم يتجاوز في مدح، ولم يزور الباطل ويكسبه معارض الحق. ولو سلك بالشعر هذا المسلك لكان صاحب لوائه من المتقدمين أمية ابن أبي الصلت الثقفي، وعدي بن زيد العبادي؛ إذ كانا أكثر تذكيراً وتحذيراً ومواعظ في أشعارهما من امرىء القيس والنابغة». المصدر: «جمع الجواهر في الملح والنوادر ... وهل يتناشد الناس أشعار امرىء القيس والأعشى والفرزدق وعمر بن أبي ربيعة وبشار وأبي نواس على تعيهرهم، ومهاجاة جرير والفرزدق إلا على ملأ الناس وفي حلق المساجد؟ وهل يروي ذلك إلا العلماء الموثوق بصدقهم».ابن المعتزشعر0قبس
ابن المعتزعرض الاقتباسنسخ الرابط«العامة الحمقى قد لهجت بأن تنسب كل شعر في المجون إلى أبي نواس، وكذلك تصنع في أمر مجنون بني عامر كل شعر فيه ذكر ليلى تنسبه إلى المجنون». ص 88ابن المعتز · طبقات الشعراء0قبس