لو جاز لعالم أن يقلَّد عالما كان أولى الناس عندي أنْ يقلَّد الشافعي فإني أعتقد – غير غال ولا مسرف – أن هذا الرجل لم يظهر مثله في علماء الإسلام.
القائل:أحمد شاكر
صفحة مؤلف
33 عبارة قيلت عن محمد بن إدريس الشافعي على قبس.
لو جاز لعالم أن يقلَّد عالما كان أولى الناس عندي أنْ يقلَّد الشافعي فإني أعتقد – غير غال ولا مسرف – أن هذا الرجل لم يظهر مثله في علماء الإسلام.
القائل:أحمد شاكر
ما أحد مس محبرة ولا قلمًا إلا وللشافعي من عنقه منة
القائل:أحمد بن حنبل
ما أعلم للشافعي حديثًا خطأ
القائل:أبو داود
حديث صحيح، ورأى صحيح.
القائل:أحمد بن حنبل
كان الشافعي إذا ثبت عنده الخبر قلده، وخير خصلة كانت فيه لم يكن يشتهي الكلام، إنما همته الفقه.
القائل:أحمد بن حنبل
ما عرفنا العموم من الخصوص، وناسخ الحديث من منسوخه حتى جالسنا الشافعي.
القائل:أحمد بن حنبل
ستة أدعو لهم سحرًا أحدهم الشافعي.
القائل:أحمد بن حنبل
كان فصيحًا.
القائل:أحمد بن حنبل
ما استفاد منا أكثر مما استفدنا منه.
القائل:أحمد بن حنبل
كنا بمكة والشافعي بها وأحمد بن حنبل بها. فقال لي أحمد بن حنبل: يا أبا يعقوب جالس هذا الرجل -يعني: الشافعي. قلت: ما أصنع به سنه قريب من سننا أترك ابن عيينة والمقرئ؟ قال: ويحك إن ذاك لا يفوت وذا يفوت، فجالسته.
القائل:إسحاق بن راهويه
كان أحمد بن حنبل قد أقام عندنا بمكة على سفيان بن عيينة، فقال لي ذات يوم: هاهنا رجل من قريش له بيان ومعرفة. قلت: ومن هو؟ قال: محمد بن إدريس الشافعي.
القائل:الحميدي
ألا ترضى أن يكون رجل من قريش يكون له هذِه المعرفة وهذا البيان؟
القائل:أحمد بن حنبل
كانت أقضيتنا -أصحاب الحديث- في أيدي أبي حنيفة ما تنزع حتى رأينا الشافعي، وكان أفقه الناس في كتاب اللَّه عز وجل، وفي سنة رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
القائل:أحمد بن حنبل
قال دبيس: كنت مع أحمد بن حنبل في مسجد الجامع فمر الشافعي، فقال: هذا رحمة اللَّه عز وجل لأمة محمد صلى الله عليه وسلم.
القائل:أحمد بن حنبل
ما رأيت أحدًا أتبع للأثر من الشافعي.
القائل:أحمد بن حنبل
إذا سُئلت عن مسألة لا أعرف فيها خبرًا، قلت فيها بقول الشافعي، لأنه إمام قرشي، وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "عالم قريش يملأ الأرض علمًا.
القائل:أحمد بن حنبل
إني لأدعو للشافعي منذ أربعين سنة في صلاتي.
القائل:أحمد بن حنبل
لقد مَنَّ اللَّه علينا به، لقد كنا تعلمنا كلام القوم، وكتبنا كتبهم، حتى قدم علينا، فلما سمعنا كلامه، علمنا أنه أعلم من غيره، وقد جالسناه الأيام والليالي، فما رأينا منه إلا كل خير.
القائل:أحمد بن حنبل
صاحب حديث لا يشبعُ من كُتب الشافعي.
القائل:أحمد بن حنبل
ما عرفنا العموم من الخصوص، وناسخ الحديث من منسوخه حتى جالسنا الشافعي
القائل:أحمد بن حنبل
كان الشافعي إذا ثبت عنده الخبر قلده، وخير خصلة كانت فيه لم يكن يشتهي الكلام، إنما همته الفقه.
القائل:أحمد بن حنبل
يرحم اللَّه أبا عبد اللَّه، ما أصلي صلاة إلا دعوت فيها لخمسة، هو أحدهم، وما يتقدمه منهم أحد.
القائل:أحمد بن حنبل
إن لم يصح فيه حديث ففيه قول الشافعي، وحجته أثبت شيء فيه.
القائل:أحمد بن حنبل
قال ابنه عبد الله: يا أبه أي شيء كان الشافعي، فإني سمعتك تكثر من الدعاء له؟ فقال لي: يا بني كان الشافعي كالشمس للدنيا، وكالعافية للناس، فانظر هل لهذين من خلف، أو منهما عوض؟
القائل:أحمد بن حنبل