الدكتور سامي الدهان
تاريخ الوفاة: 1971
نشأته وحياته
ولد سامي الدَّهان في حلب في 4 نيسان 1912م، وأُلحق بأحد الكتاتيب فاستظهر سورًا كثيرة من القرآن الكريم أهَّلته لدخول (المدرسة الفاروقية)، وألـمَّ باللغة الإنكليزية والفرنسية والتركية إلى جانب العربية، ثم انتقل إلى (المدرسة الثانوية السلطانية)، وأتمَّ دراسته الثانوية في دمشق.
وفي سنة 1937م أوفد إلى (جامعة السوربون) بباريس، وبدأ بدراسة اللغات الساميَّة والتاريخ، وحصل على شهادة مدرسة الدراسات العليا (قسم التاريخ والتحقيقات العلمية)، وعلى شهادة مدرسة اللغات الشرقية (قسم اللغات السامية).
وحين وقعت الحرب العالمية الثانية سنة 1939م انقطع عن الدراسة وعاد إلى وطنه سنة 1940م ودرَّس الأدب العربي في (مدرسة التجهيز) إضافة إلى عمله في تحقيق ديوان الشاعر أبي فراس الحمداني.
ولما وضعت الحرب أوزارها عاد إلى فرنسا سنة 1945م، وقدَّم رسالته في سيرة أبي فراس وتحقيق أشعاره، ونال شهادة دكتوراه الدولة في الآداب سنة 1946م بتقدير مشرّف جدًّا مع تهنئة اللجنة الفاحصة.
عاد إلى دمشق سنة 1947م، وأصبح عضوًا في (المعهد الفرنسي للدراسات العربية) بدمشق، وعُين أستاذًا محاضرًا في (كلية الآداب) و(كلية التربية) في جامعة دمشق.
وفي سنة 1961م أُسندت إليه مهمة التحرير في مؤسسة الوحدة الإعلامية، والإشراف على الجانب الأدبي في جريدة الوحدة الدمشقية.
وفي سنة 1963م انتُدب للتدريس في (جامعة الرباط) بالمغرب، ودرَّس فيها الأدب العربي وأصول التدريس مدة سنتين. ثم انتقل إلى (عمَّان) عاصمة الأردن فدرَّس في جامعتها.
توفي الدكتور محمد سامي الدهان في 27 جمادى الأولى 1391م الموافق 20 تموز 1971م. وسُمّي أحد شوارع دمشق باسمه تكريمًا له وتقديرًا لما قدَّمه للوطن من خدمات جليلة في مجالات العلم والمعرفة، ولما خلفه من آثار قيمة.
الدكتور محمد سامي الدهان المجمعي
انتُخب الدكتور محمد سامي الدهان عضوًا عاملًا في مجمع اللغة العربية بدمشق في 7/12/1953م، وصدر مرسوم تعيينه في 23/12/1953، وأقيمت حفلة استقباله في 4/2/1954م.
نشر الدكتور الدهان في مجلة المجمع قرابة 30 مقالًا؛ منها: (محمد كرد علي: حياته وآثاره)، و(الأستاذ الرئيس خليل مردم)، و(مهرجان أحمد شوقي)، و(مؤتمر الأدباء العرب)، و(حول ديوان الوأواء الدمشقي)، و(الوصف والغزل في شعر شوقي)، و(عبقرية خليل مطران في الغزل والتصوير)، و(الخزائن العامة في إستانبول وأشهر مخطوطاتها)، إضافة إلى كلمته في حفلة استقباله وتعريف بقرابة عشرين كتابًا من الكتب المهداة إلى المجمع.





