صفحة كتاب

مجلة الرسالة

غلاف مجلة الرسالة
أحمد حسن الزيات
00 تقييم0 مراجعة1025 صفحة

نبذة عن مجلة الرسالة

📰 التأسيس والنشأة

بعد عودة الزيات من بغداد سنة 1933م، هجر التدريس وتفرَّغ للصحافة والتأليف، وفكَّر في إنشاء مجلة للأدب الراقي والفن الرفيع، بعد أن وجد أن الساحة قد خلت باختفاء "السياسة" الأسبوعية التي كانت ملتقى كبار الأدباء والمفكرين، وسانده في عزمه أصدقاؤه من لجنة التأليف والترجمة والنشر. وفي 15 من يناير 1933م وُلدت مجلة الرسالة، قشيبة الثياب، قسيمة الوجه، عربية الملامح، تحمل زاداً صالحاً وفكراً غنياً، واستقبل الناس الوليد الجديد كما يستقبلون أولادهم بلهفة وشوق؛ إذ كانت أعدادها تنفد على الفور.

🎯 رؤيتها ومنهجها

أسَّسها ورأس تحريرها الأديب الكبير أحمد حسن الزيات الذي كان له رؤية متفردة في تقديم محتوى ثقافي يجمع بين التراث العربي والإسلامي والأدب العالمي الحديث.

وقد وُصف الزيات بأنه أديب العربية الأكبر وأمير البيان في العصر الحديث وأحد بلغاء القرن الرابع عشر الهجري في مصر والوطن العربي.

✍️ كتّابها ورموزها

كتب فيها عدد من الكتاب ورموز الأدب العربي مثل زكي نجيب محمود والعقاد وسيد قطب وأحمد أمين وعلي الطنطاوي ومحمد فريد أبو حديد وأحمد زكي باشا ومصطفى عبد الرازق ومصطفى صادق الرافعي وطه حسين ومحمود محمد شاكر وأبو القاسم الشابي.

🌱 دورها في تربية الأجيال

ربَّت الرسالة جيلاً من الكتاب والشعراء في مصر والعالم العربي، فتخرَّج فيها: محمود محمد شاكر، ومحمد عبد الله عنان، وعلي الطنطاوي، ومحمود حسن إسماعيل، وأبو القاسم الشابي، وغيرهم.

📊 أرقام وإحصاءات

صدر منها 1025 عدداً على مدار 21 عاماً متواصلة.

🔚 توقفها وعودتها

ظلَّت المجلة تؤدي رسالتها حتى احتجبت في 15 من فبراير 1953م.

وتعود الرسالة للظهور عام 1963م باسم "الرسالة الجديدة"، ويُسند تحريرها إلى الزيات، لكنه لم يستطع أن يشحذ همتها وسط عوامل التجديد والسرعة، وعوامل الثقافة المذبذبة وطغيان العامية على الفصحى.

🌟 أثرها الأدبي والحضاري

مما يجعلها أولى المجلات الأدبية الأسبوعية في التقييم في تاريخ المجلات الأدبية في مصر حتى توقفت المجلة عن الصدور وحتى بعد توقفها.

وخير شاهد على مكانتها ما قاله علي أمين بعد سفره إلى الشرق عقب احتجابها: "لو أن الحكومة أغلقت سفارتها في الشرق وأبقت على الرسالة لكان خيراً لها وأجدى عليه."

💡 مجلة الرسالة لم تكن مجرد منبر أدبي، بل كانت مدرسةً بلا جدران خرَّجت أجيالاً وصنعت عصراً ذهبياً للنثر العربي الرفيع، وبقيت حتى اليوم مرجعاً لا غنى عنه لكل باحث في تاريخ الأدب العربي الحديث.

تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.

اقتباسات القرّاء

  • «شوقي شاعر العبقرية وحافظ شاعر القريحة. أحمد حسن الزيات – مجلة الرسالة 1. القريحة: ملكة يملك بها صاحبها الإبانة عن نفسه بأسلوب يقره الفن ويرضاه الذوق. 2. العبقرية: ضرب من الإلهام، وهو يرسل الشعر من فيض الخاطر كما يجئ دون تنقيح له ولا تأنق فيه، ثم هو في عظام الأمور سباق وفي محاقرها متخلف، لأن الجليل يوقظ خاطره ويحفز طبعه والتافه الوضيع ينخزل عن مكانه فلا يبلغ موضع التأثير فيه وقد يعني لسبب من الأسباب بعامي الأشياء أو سوقي الآراء فيبعث فيه من روحه ما يحييه، ومن حرارته ما يقويه، ومن أشعته ما يظهر فيه الطرافة والجدة كما تظهر الشمس كرات التبر في عروق الصخور.»

    أضافه ابن يحيىالملكات، فلسفة المعرفةقبس
  • «إن الناظر إلى أعيادنا الإسلامية التي شرعها الإسلام يرى أنها تكون عقب عبادة طويلة شاقة مضنية، فيها جهاد للنفس والشهوات. فعيد الفطر يأتي في أعقاب الصيام، والصيام عبادة شاقة، فيه منع النفس من شهواتها، وفيه الصبر عن الطعام والشراب، فإذا انتهى شهر الصوم حل عيد الفطر، فيفرح فيه المسلمون ويوسعون على أنفسهم وعيالهم وعلى فقرائهم. وعيد الأضحى يقبل بعد أن كادت تتم أعمال الحج، وفي الحج سفر طويل، ونفقة كثيرة، ومنع النفس من بعض الطيبات، فإذا جاء عيد الأضحى ذبح المسلمون ذبائحهم ووسعوا على أنفسهم وعيالهم وفقرائهم ولعلكم بعد هذا قد أدركتم معنى العيد، وفهمتم سر فرح المسلمين فيه. لعلكم أدركتم انهم يفرحون في عيد الفطر بشيء سام، هو النصر: النصر على الشهوات، لأنهم مكثوا شهراً يمنعون أنفسهم في نهاره عن الطعام والشراب وبقية الشهوات الشهية إلى النفس والمحببة إليها فانتصروا؛ والنصر على الشيطان، فقد أراد إغواءهم وإضلالهم، واستعان على ذلك بالشهوات الممنوعة، والنوازع القوية، فانتصروا، لم تتغلب عليهم الشهوة، ولم يتغلب عليهم الشيطان، في هذا الكفاح. وما قلناه في عيد الفطر يقال في عيد لأضحى، فهو عيد النصر: النصر على النفس، والنصر على الشيطان؛ وسواء فيه الحاج وغير الحاج، فالحاج جاهد وصابر واحتمل الآلام واجتاز الأهوال وخرج من المعركة مظفراً منصوراً. وكذلك من لم يحج، العيد عيده، وهو به جد فرح مستبشر، وبشره بشر المسلم بالنعمة تتم على أخيه المسلم، ونصره وظفره لأن الله نصر إخوانه الحجاج، فوفقهم جميعاً لأداء الحج وإتمام عبادة من أسمى العبادات، ومسرته لأن الله اقدر المسلمين على إتمام موسم الحج، فلم يمنعهم قاهر ولا متسلط عن أقامته، فهو مزهو فخور وفرح مستبشر بعزة الإسلام وتمكين الله له في الأرض.»

    أضافه ابن يحيىالعيدقبس
  • «إن الحفظ الأول للآثار الأدبية الرائعة قديمها وحديثها هو الذي يخرج الأديب والكاتب والشاعر. أنظر إلى المنفلوطي والرافعي وشوقي وحافظ والبارودي والزيات وطه حسين كل هؤلاء لم يكونوا كذلك إلاّ لأنهم نشأوا وقد حفظوا القرآن أطفالاً فحملهم ذلك على متابعة حفظ الآثار الأدبية الجليلة، ثم حفز هذا المحفوظ ما انطووا عليه من الطبيعة الأدبية التي استقرَّت في أنفسهم وأعصابهم، فلما استحكموا استحكمت لهم طريقتهم في الأدب والشعر والإنشاء، ولولا ذلك لما استطاعوا أن يكونوا اليوم إلا كما نرى من سائر من تخرجهم دور التعليم بالآلاف في كل عام ينقضي من أعوام الدراسة»

    أضافه ابن يحيىطلب العلمقبس
  • «هل يزدلف إلينا ذلك اليوم الذي تتمثل فيه أعياد الشعب الإسلامي صورة السيطرة والسيادة والقوة، وتتبدى عليه أفراح الحياة الراضية المؤمنة المطمئنة، وتعود إليه الأخوة الإسلامية التي ساوت بين الناس غنيهم وفقيرهم وعالمهم وجاهلهم، وجعلتهم سواء لا فضل لأحد على أحد إلا بالخلق والتقوى؟ هل يأتي ذلك اليوم السعيد الذي يجعل أعيادنا صورة من مدنية دين الله التي تبدأ بالرحمة والحنان والتعاطف، وتنتهي بالعمل والجد والصبر والتعاون؟ يومئذ تكون السيادة العليا للمدنية المستقبلة، مدنية الحرية التي لا تشتهي أن تفجر، والعلم الذي لا ينبغي ن يكفر»

    أضافه ابن يحيىالعيدقبس
  • «احتفال الشعب بأعياده أمر ضروري لإعطائه المثل الأعلى وإمداده بالروح التي تدفعه إلى مجده، أو إلى المحافظة عليه. فهو من ناحيتيه يظهر ما في الشعب من خصائصه ومحامده وعيوبه؛ ويبقى على المثل الأعلى بالتجديد والبهجة والزينة»

    أضافه ابن يحيىالعيدقبس
  • «أعياد الأمم هي الأيام التي تستعلن فيها خصائص الشعوب وذخائرها وخلائقها الأدبية والعقلية والنفسية والسياسية. هي الأيام المبتهجة التي تنبض بالحياة وأسبابها في الأمة، لتدل على السر الحيوي الساري في أعصاب الحياة العملية اليومية المتتابعة على نظام من الجد لا يكاد يختلف»

    أضافه ابن يحيىالعيدقبس
  • «نحن في بلادنا نشارك الأجنبي في أعياده، وهو على أرضنا لا يشاركنا في أعيادنا»

    أضافه ابن يحيىقبس
  • «كانت الدولة الفاطمية في مصر دولة البهاء والبذخ والترف في الحياة العامة وفي الحياة الخاصة؛ وكانت مواكب الخلافة الفاطمية ورسومها الفخمة دائماً مثار الروعة والإجلال، وكانت أعيادها ومواسمها الباهرة مثار البهجة والفرح العام؛ ومازالت آثار من تلك الرسوم والمواسم الشهيرة تمثل في كثير من أعيادنا ورسومنا وتقاليدنا الدينية؛ فإذا رأيت بعض هذه الأعياد والمواسم يجنح إلى نوع من الفخامة، وإذا رأيت بعض هذه الرسوم يتشح بأثواب من الرونق والبهاء، فإنما ذلك يرجع في الأغلب إلى أثر الدولة الفاطمية في بث هذه الروح الباذخة البهجة إلى كثير من نواحي الحياة العامة والخاصة في مصر الإسلامية»

    أضافه ابن يحيىقبس
  • «يا بني إنهم لا يقتلون بالقنابل والرصاص والسيوف والخناجر إلا قليلاً، ولكنهم يقتلون دائماً، يقتلون الأمم بالحانات والقينات (الأرتستات) والأزياء والمدارس والقوانين»

    أضافه ابن يحيىقبس
  • «إن أعيادنا مخبوءة في ثنايا الماضي الفخم، ومطاوي المستقبل المنتظر»

    أضافه ابن يحيىالعيدقبس
  • «ابتسم الصبح فابتسمت معه الثغور، وأرقت الشمس فأشرقت معها الوجوه وغنت الطير فتغنت معها النفوس بالآمال والأماني وبالأهواء والميول»

    أضافه ابن يحيىقبس
  • «الأخلاق المكتسبة تبتدئ بالتطبع وتنتهي إلى الطبع»

    أضافه ابن يحيىقبس
  • «الرجل حريص بطبعه على أن يجمل سمته في عين المرأة، ويحسن صوته في أذن المرأة، ويسوغ رأيه في عقل المرأة»

    أضافه ابن يحيىالمرأةقبس
  • «لولا مرح طافر يقوم بالأطفال في هذا اليوم لعطلة المدارس، وجدة الملابس، وسحر النقود، وفتنة اللعب لمرَّ كسائر الأيام حائل اللون تافه الطعم بادي الكآبة! فليت شعري ماذا حاق بنا من الأحداث والغِيَر حتى غاضت ينابيع المسرة في القلوب، وماتت أحاسيس البهجة في النفوس، وتحللت أواصر المودة بين الناس، وآل أمر العيدين (وهما كل ما بقى في أيدينا من مظاهر الوحدة الدينية والعزة القومية) إلى هذه الصورة الطامسة والحال البائسة؟!»

    أضافه ابن يحيىالطفل، العيدقبس

أضف مراجعة

اكتب اقتباساً أو خاطرة

تسجيل الدخول مطلوب لإرسال اقتباس أو خاطرة.