صفحة كتاب

الشمائل المحمدية ومعه المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

حاشية الإمام الباجوري على شمائل الإمام الترمذي

غلاف الشمائل المحمدية ومعه المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
00 تقييم0 مراجعة672 صفحة2015دار المنهاجالعربيةISBN 9789933503079
الشمائل النبويةالحديثالسيرة النبوية

طبعة تجمع كتاب الشمائل المحمدية للإمام الترمذي مع حاشية المواهب اللدنية لإبراهيم الباجوري، وفيها شرح لأحاديث صفات النبي ﷺ وأخلاقه وهيئته وسيرته، بعناية محمد عوامة.

تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.

شارك رأيك

مراجعة الكتاب أو المؤلف

أصبح إرسال «مراجعات عن الكتاب» من نموذج موحّد في صفحة المؤلف، والكتاب محدد لك مسبقًا.

اكتب مراجعتك

اقتباسات القرّاء

  • «انقسم الناس بعده إلى أربعة أقسام: قسم لم يرد الدنيا ولم تُرده كالصديق ، وقسم لم يرد الدنيا وأرادته كالفاروق، وقسم أرادها وأرادته كخلفاء بني أمية والعباس إلا عمر بن عبد العزيز، وقسم أرادها ولم ترده كمن أفقره الله وامتحنه بجمعها. ص591.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:al-mawahib-al-ladunniyya:26قبس
  • «واعلم أن أشرف الألوان في هذه الدار البياضُ المشرب بحمرة، وفي الآخرة البياضُ المشرب بصفرة، فإن قيل: من عادة العرب أن تمدح النساء بالبياض المشرب بصفرة؛ كما وقع في لامية امرئ القيس، وهذا يدل على أنه فاضل في هذه الدار أيضا= أُجيبَ: بأنه لا نزاع في أنه فاضل فيها، ولكن البياض المشرب بحمرة أفضل منه فيها، وحكمة التفرقة بين هذه الدار وتلك الدار أن الشَّوب بالحمرة ينشأ عن الدم وجريانه في البدن وعروقه؛ وهو من الفضلات التي تنشأ عن أغذية هذه الدار، فناسب الشَّوب بالحمرة فيها، وأما الشَّوب بالصفرة التي تورث البياض صقالة وصفاء: فلا ينشأ عادة عن غذاء من أغذية هذه الدار، فناسب الشَّوب بالصفرة في تلك الدار، فظهر أن الشَّوب في كل من الدارين بما يناسب، وقد جمع الله لنبيه بين الأشرفين، ولم يكن لونه في الدنيا كلونه في الأخرى؛ لئلا يفوته أحد الحُسنين. انتهى ملخصا من الـمُناوي وابن حجر [أي: من شرحيهما على الشمائل]. ص25-26.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:al-mawahib-al-ladunniyya:1قبس
  • «قال الباجوري في سياق كلامه عن شيب النبي : سبب قلة شيبه أنه شَين؛ لأن النساء يكرهنه غالبا، ومن كره من النبي شيئا كفر، ومن ثم صح عن أنس: "ولم يَشِنْه الله بالشيب"، والمراد أنه شين عند من يكرهه لا مطلقا، فلا ينافي خبر: أن الشيب وقار ونور. وأما أمره بتغييره فلا يدل على أنه شين مطلقا؛ بل بالنسبة إلى ما مر، والجمع بين الأحاديث ما أمكن أسهل من دعوى النسخ. انتهى ملخصا من الـمُناوي وابن حجر. ص30.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:al-mawahib-al-ladunniyya:2قبس
  • «قيل لبعضهم: أتصرف عفَّانَ؟ قال: نعم، إن هجوتُه (أي: لأنه حينئذ من العفونة) لا إن مدحتُه (أي: لأنه من العفة). ص118.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:al-mawahib-al-ladunniyya:3قبس
  • «النبي قد يفعل المكروه لبيان الجواز، ولا يكون مكروها في حقه؛ بل يثاب عليه ثواب الواجب. ص155.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:al-mawahib-al-ladunniyya:4قبس
  • «النهي عن الأحمر البَحت للتنزيه، لا للتحريم، ولُبسه للأحمر القاني مع نهيه عنه: لتبيين الجواز، فقد روى الطبراني من حديث ابن عباس رضي الله عنه: أنه كان يلبس يوم العيد بردة حمراء. قال الهيثمي: ورجاله ثقات، فالصحيح جواز لبس الأحمر ولو قانيا. ص162.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:al-mawahib-al-ladunniyya:5قبس
  • «كسرى: لقب لكل من ملك الفرس، وقيصر: لقب لكل من ملك الروم، والنجاشي: لقب لكل من ملك الحبشة، كما أن فرعون: لقب لكل من ملك القبط، والعزيز: لكل من ملك مصر، وتُبَّع: لكل من ملك حمير، وخاقان: لكل من ملك الترك. ص198 باختصار.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:al-mawahib-al-ladunniyya:6قبس
  • «التختم في اليسار ليس مكروها ولا خلاف الأولى؛ بل هو سنة لكنه في اليمين أفضل. ص202.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:al-mawahib-al-ladunniyya:7قبس
  • «قال الباجوري في دخول النبي مكة يوم الفتح بعِمامة سوداء: قد بينوا حِكَما في إيثار الأسود في ذلك اليوم؛ حيث قالوا: وحكمة إيثاره السواد على البياض الممدوح: الإشارةُ إلى ما منحه الله ذلك اليوم من السُّؤدُد [والفتحُ لغة] الذي لم يتفق لأحد من الأنبياء قبله، وإلى سؤدد الإسلام وأهله، وإلى أن الدين المحمدي لا يتبدل؛ لأن السواد أبعد تبدلا من غيره. ص222.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:al-mawahib-al-ladunniyya:8قبس
  • «كان لشرف نفسه وفخامة منصبه يبالغ في ستر ذلك [الجوع] عن أصحابه، وإلا فكيف يظن عاقل أنه يبلغهم أنه يبيت طاويا هو وأهل بيته الليالي المتتابعة مع ما عليه طائفة منهم من الغنى، بل لو علم فقراؤهم فضلا عن أغنيائهم ذلك لبذلوا الجهد في تقديمه هو وأهل بيته على أنفسهم، واستبقوا على إيثاره، وهذا يدل على فضل الفقير، والتجنب عن السؤال مع الجوع. ص256.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:al-mawahib-al-ladunniyya:9قبس
  • «قوله : (فَضْلُ عَائِشَة عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيْدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ) [أخرجه الشيخان]: وجه فضل عائشة على النساء: ما أُعطيته من حسن الخلق، وحلاوة المنطق، وفصاحة اللهجة، وجودة القريحة، ورزانة الرأي والعقل، والتحبب إلى البعل. والمراد أنها أفضل نسائه اللاتي في زمنها؛ وإلا فأفضل النساء: مريم بنت عمران، ثم فاطمة الزهراء، ثم خديجة، ثم عائشة التي قد برأها الله تعالى، وقد نظم بعضهم ذلك فقال: فُضلى النِّسا بنتُ عمران ففاطمة خديجةٌ ثم مَـــــــــــــــــن قد برأ اللهُ وهذا هو الذي أفتى به الرملي، وقد قال جمع من السلف والخلف: لا يُعدل ببَضعة رسول الله [يعني فاطمة] أحد. ص286-287.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:al-mawahib-al-ladunniyya:10قبس
  • «العليل إذا اشتدت شهوته لشيء ومالت إليه طبيعته فتناول منه القليل لا يحصل له منه ضرر؛ لأن المعدة والطبيعة يتلقيانه بالقبول؛ فيندفع عنه ضرره، بل ربما كان ذلك أكثر نفعا من كثير من الأدوية التي تنفر منها الطبيعة، وهذا سر طبي لطيف. ص294.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:al-mawahib-al-ladunniyya:11قبس
  • «فائدة: في شرب الماء الممزوج بالعسل فضائل لا تحصى؛ منها: أنه يذيب البلغم، ويغسل خَمْل المعدة، ويجلو لزوجتها، ويدفع فضلاتها، ويفتح سُدَدَها، ويسخنها، وهو أنفع للمعدة من كل حلو دخلها. ص322.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:al-mawahib-al-ladunniyya:12قبس
  • «قال الباجوري في مسألة (كراهة الإيثار في القُرَب): الكراهة محلها حيث آثر من ليس أحق منه؛ بأن كان مساويا له، أو أقل منه، أما إذا آثر من هو أحق منه؛ كأن آثر من هو أحق منه بالإمامة فليس مكروها. ص324.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:al-mawahib-al-ladunniyya:13قبس
  • «لم يجيء من الأسماء على فِعِل بكسرتين إلا الإبِل، والحِــبِر [صفرة الأسنان]. ص384.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:al-mawahib-al-ladunniyya:14قبس
  • «وفي ركوبه للبغلة مع عدم صلاحيتها للحرب (لأنها من مراكب الأمن): إيذان بأنه غير مكترث بالعدو؛ لأن مدده سماوي، وتأييده رباني. ص399.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:al-mawahib-al-ladunniyya:15قبس
  • «قال أبو عبيدة [معمر بن المثنى]: أجمعت العرب على أن أشعر أهل المدَر: حسان بن ثابت. ص406. قال مقيده: انظر للفائدة: إكمال تهذيب الكمال (4/57) لـمُغْلَطاي.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:al-mawahib-al-ladunniyya:16قبس
  • «تهامة: بكسر التاء الفوقية وتخفيف الهاء والميم: مكة وما حولها من الأغوار؛ أي: البلاد المنخفضة، وأما البلاد العالية فيقال لها: نجد، والمدينة لا تهامية ولا نجدية؛ لأنها فوق الغور ودون النجد. ص416.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:al-mawahib-al-ladunniyya:17قبس
  • «كان ينام على جنبه الأيمن، فيسن النوم عليه لشرفه على الأيسر فيقدم عليه، لا لما قيل من أن النوم عليه أقرب إلى الانتباه؛ لعدم استقرار القلب حينئذ، فإنه بالجانب الأيسر، فيتعلق ولا يستغرق في النوم، بخلاف النوم على الأيسر فإنه أبعد عن الانتباه؛ لأن القلب مستقر حينئذ فيستغرق في النوم فيبطىء الانتباه، والنوم عليه وإن كان أهنأ لكن إكثاره يضر القلب. أما أولا: فلأن هذا التعليل إنما يظهر في حقنا لا في حقه ؛ لأنه لا ينام قلبه، فلا فرق في حقه بين الشق الأيمن والأيسر، فنومه على الأيمن: لشرفه على الأيسر، ولتعليم أمته، والتشريع لها. وأما ثانيا: فلأن الشخص إذا اعتاد النوم على الأشق الأيمن حصل له الاستغراق بالنوم عليه، فإذا نام تارة على الشق الأيسر لا يستغرق، فيعلم من هذا: أن الاستغراق وعدمه إنما هو تابع للعادة. ص431.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:al-mawahib-al-ladunniyya:18قبس
  • «التحقيق من الأقوال: أنه لم يُتعبد قبل النبوة بشرع أحد، وتعبده بحراء إنما كان بالتفكر في مصنوعات الله وغيره من العبادات الباطنية، وإكرام من يمر عليه من الضيفان، فإنه كان يخرج إلى حراء في كل عام شهرا، ويتعبد فيه بذلك. ص440.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:al-mawahib-al-ladunniyya:19قبس
  • «قال تعالى لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ [الفتح:2]، واستُشكل هذا قديما وحديثا بأنه لا ذنب عليه لكونه معصوما، وأحسن ما قيل فيه: أنه من باب حسنات الأبرار سيئات المقربين، إذ الإنسان لا يخلو عن تقصير من حيث ضعف العبودية مع عظمة الربوبية، وإن كان في أعلى المقامات وأرفع الدرجات في عباداته وطاعاته. ص441.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:al-mawahib-al-ladunniyya:20قبس
  • «قال الربيع: ركب الشافعي يوما فلصقتُ بسرجه، فجعل يفتل أذني، فأعظمت ذلك حتى وجدته عن ابن عباس: أنه فعله به، فعلمت أن الإمام لا يفعل شيئا إلا عن أصل. ص449.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:al-mawahib-al-ladunniyya:21قبس
  • «في "مسلم": أن صوم عاشوراء يكفر سنة، وصوم عرفة يكفر سنتين. وحكمته: أن عاشوراء موسوي، ويوم عرفة محمدي. ص492.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:al-mawahib-al-ladunniyya:22قبس
  • «قال الباجوري في بيان لغات (أف): بضم الهمزة وتشديد الفاء مكسورة بلا تنوين، وبه، ومفتوحة بلا تنوين، فهذه ثلاث لغات قرىء بها في السبع، وذكر فيها بعضهم عشر لغات، وقد ذكر أبو الحسن الكرماني فيها تسعا وثلاثين لغة، وزاد ابن عطية واحدة فأكملها أربعين، ونظمها السيوطي في أبيات فأجاد. ص553.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:al-mawahib-al-ladunniyya:23قبس
  • «قال الباجوري معلقا على حديث أنس قال: "كَانَ النَّبِيُّ لاَ يَدَّخِرُ شَيْئًا لِغَدٍ" [أخرجه الترمذي، وقال: حديث غريب]: هذا بالنسبة لنفسه ، فلا ينافي أنه كان يدخر لعياله قوت سنة؛ لضعف توكلهم، ومع ذلك كان يؤثر عليهم المحتاج، فيصرف له ما ادخره، فادخاره لم يكن خشية العدم، بل لكثرة الكرم. ص573.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:al-mawahib-al-ladunniyya:24قبس
  • «لا يسن قبول الهدية إذا ظن الـمُهدَى إليه أن الـمُهدِي أهداه حياء، قال الغزالي: "مثال من يُهدي حياء: من يَقدَم من سفره ويفرق الهدايا خوفا من العار؛ فلا يجوز قبول هديته إجماعا؛ لأنه لا يحل مال امرئ مسلم إلا عن طيب نفس، وإذا ظن المهدى إليه أن المهدي إنما أهدى له هديته لطلب المقابل فلا يجوز له قبولها إلا إذا أعطاه ما في ظنه بالقرائن". ص577. قال مقيده: لم أقف على كلام الإمام الغزالي في مظانه.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:al-mawahib-al-ladunniyya:25قبس
  • «اعلم أن سابعَ ونحوه له استعمالان، أحدهما: أن يضاف إلى العدد الذي أُخذ منه، فيقال: سابع سبعة..، وهو حينئذ بمعنى الواحد من السبعة، ومثله في التنزيل: ثَانِيَ اثْنَيْنِ [التوبة: 40]، وثانيهما: أن يضاف إلى العدد الذي دونه فيقال: سابع ستة، وهو حينئذ بمعنى مُصَيِّر الستةِ سبعةً. ص609.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:al-mawahib-al-ladunniyya:27قبس
  • «لا تختص رؤية النبي بالصالحين؛ بل تكون لهم ولغيرهم. ص653. تمت بحمد الله»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:al-mawahib-al-ladunniyya:28قبس

أضف مراجعة

اكتب اقتباساً أو خاطرة

تسجيل الدخول مطلوب لإرسال اقتباس أو خاطرة.

فيديوهات عن الكتاب

ريلز عن هذا الكتاب

تصفح كل الريلز

كتب قد تعجبك أيضاً