[الرد على بيان الوهم والإيهام - الذهبي]
- ألف عبد الحق الإشبيلي (المتوفى ٥٨١ هـ) ثلاثة كتب في الأحاديث التي تبنى عليها الأحكام وسماها: الأحكام الكبرى، والوسطى، والصغرى
* فالكبرى مطولة يذكر فيها الأحاديث بأسانيدها
* والوسطى: حذف منها الأسانيد وجملا من الكتب والمتون، وعوض عن ذلك بالإكثار من الكلام عن علل الحديث واختلاف ناقليه، وتحرير الزيادات فيه، وقرر في مقدمتها أن ما سكت عنه فهو صحيح عنده وما له علة بينها، وبهذا كانت الأحكام الوسطى أكثر فائدة من الكبرى، فأقبل عليها الناس
*والصغرى: مختصرة من الوسطى، وهي مختصرة جدا يقتصر فيها - في الغالب - على ما في الصحيحين والموطأ
- ثم ألف ابن القطان الفاسي (المتوفى: ٦٢٨هـ) كتابه «بيان الوهم والإيهام» ، ينتقد فيه على عبد الحق أمورا، مما وهم فيها (في نقله) أو اجتهد وأخطأ (في نظره) فأوهم غير الصواب [والكتاب ضمن كتب هذا البرنامج (المكتبة الشاملة) ]
- ثم جاء الحافظ الذهبي (المتوفى: ٧٤٨هـ) ، في كتابنا هذا، فتتبع أوهام ابن القطان في كتابه، وبين أنه تعنت على عبد الحق الإشبيلي في مواضع
قال ابن ناصر الدين: «ولابن القطان فيه وهم كثير نبه عليه أبو عبد الله الذهبي … » ا هـ.
الرد على ابن القطان في كتابه «بيان الوهم والإيهام»
تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.

