صفحة كتاب

سير أعلام النبلاء

سير أعلام النبلاء
00 تقييم0 مراجعة

الكتاب: سير أعلام النبلاء

المؤلف: شمس الدين، محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (ت 748 هـ)

تحقيق: حسين أسد (جـ 1، 6)، شعيب الأرنؤوط (جـ 2، 5، 19، 20)، محمد نعيم العرقسوسي (جـ 3، 8، 10، 17، 18، 20)، مأمون الصاغرجي (جـ 4)، علي أبو زيد (جـ 7، 13)، كامل الخراط (جـ 9)، صالح السمر (جـ 11، 12)، أكرم البوشي (جـ 14، 16)، إبراهيم الزيبق (جـ 15)، بشار معروف (جـ 21، 22، 23)، محيي هلال السرحان (جـ 21، 22، 23)

بإشراف: شعيب الأرناؤوط [ت 1438 هـ]

الناشر: مؤسسة الرسالة

الطبعة: الثالثة، 1405 هـ - 1985 م

عدد الأجزاء: 25 (23 والفهارس)

ثم أُلحق بها: السيرة النبوية (جزآن، من تاريخ الإسلام) وسيرة الخلفاء الراشدين (جزء بانتقاء وترتيب من تاريخ الإسلام) بتحقيق بشار عواد معروف (طبعته الأولى 1417 هـ - 1996 م)

تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.

شارك رأيك

مراجعة الكتاب أو المؤلف

أصبح إرسال «مراجعات عن الكتاب» من نموذج موحّد في صفحة المؤلف، والكتاب محدد لك مسبقًا.

اكتب مراجعتك

اقتباسات القرّاء

  • في ترجمة ابن المعتز

    «مولده في سنة تسع وأربعين ومائتين وفي سنة ست وتسعين أنفت الكبار من خلافة المقتدر وهو حدث فهاجوا وتوثبوا على المقتدر وقتلوا وزيره ونصبوا ابن المعتز في الخلافة فقال : على شرط أن لا يقتل بسببي رجل مسلم . وكان حول المقتدر خواصه ، فلبسوا السلاح ، وحملوا على أولئك ، فتفرق عن ابن المعتز جمعه وخاف فاختفى ثم قبض عليه وقتل سرا في ربيع الآخر سنة ست سلموه إلى مؤنس الخادم ، فخنقه ، ولفه في بساط ، وبعث به إلى أهله.»

    أضافه ابن يحيىقبس
  • العبادة والعلم تكامل لا تفاضل

    ««ونقل عطاء - أو غيره -: أن مرة كان يصلي في اليوم والليلة ست مائة. قلت: ما كان هذا الولي يكاد يتفرغ لنشر العلم، ولهذا لم تكثر روايته، وهل يراد من العلم إلا ثمرته.»»

    أضافه فاطمة محمد الشاشي قبس
  • «قال أبو داود: (رحم الله أبا مسهر ، لقد كان من الإسلام بمكان، حمل على المحنة فأبى، وحمل على السيف فمد رأسه، وجرد السيف فأبى، فلما رأوا ذلك منه حمل إلى السجن، فمات).»

    أضافه ابن يحيىقبس

أضف مراجعة

اكتب اقتباساً أو خاطرة

تسجيل الدخول مطلوب لإرسال اقتباس أو خاطرة.

كتب قد تعجبك أيضاً