صفحة كتاب

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
00 تقييم0 مراجعة

الكتاب: تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

المؤلف: شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (ت 748 هـ)

حققه وضبط نصه وعلق عليه: د بشار عوّاد معروف

الناشر: دار الغرب الإسلامي - بيروت

الطبعة: الأولى، 1424 هـ - 2003 م

عدد الأجزاء: 17 (15 والفهارس)

تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.

شارك رأيك

مراجعة الكتاب أو المؤلف

أصبح إرسال «مراجعات عن الكتاب» من نموذج موحّد في صفحة المؤلف، والكتاب محدد لك مسبقًا.

اكتب مراجعتك

اقتباسات القرّاء

  • الأمير أبو دلف

    ««الأمير أبو دُلَف العِجْليّ. صاحب الكَرَج وواليها ... كان فارسا شجاعا، وجوادا مُمَدَّحًا، وشاعرًا محسنا. له أخبار في السّخاء والحماسة. وُلّي حرب الخُرَّميّة فدوّخهم وأبادهم، وولي إمرة دمشق للمعتصم. قال إسحاق بن إبراهيم المَوْصِليّ، عن أبيه: كنتُ في مجلس هارون الرشيد، إذ دخل عليه غلامٌ أمرد، فسلَّم، فقال الرشيد: لا سلّم الله على الآخَر، أفسدتَ علينا الجبل، يا غُلام. قال: فأنا أصلحه يا أمير المؤمنين. ثمّ جاوزه إلى أن قال: أفسدتُه يا أمير المؤمنين وأنت عليّ، أَفَأَعْجزُ عن صلاحه وأنت معي؟ فخلع عليه وولّاه الجبل. فلمّا خرج قلت: من هذا؟ قالوا: أبو دُلَف. فلمّا ولّي قال الرشيد: أرى غلامًا يرمي مِن وراء همّةٍ بعيدة. وقد كان أبو دُلَف فصيحًا حَسَن الجواب. قال له المأمون يومًا وهو مقطّب: أأنت الّذي يقول فيك الشّاعر: إنّما الدُّنيا أبو دُلَفٍ … بين باديه ومُحْتَضَرِهْ فإذا ولّي أبو دُلَفٍ … ولَّتِ الدُّنيا على أَثَرِهْ فقال: يا أمير المؤمنين شهادة زُور، وقول غَرُور، ومَلقِ مُعْتَفْ، وطالب عُرْف. وأصدق منه ابن أختٍ لي حيث يقول: دعيني أجوبُ الأرض ألتمِسِ الْغِنى … فما الكَرَجُ الدُّنيا ولا النّاس قاسمُ فتبسم المأمون. (16/ 332).»

    أضافه ابن يحيىغيرة المأمون من أحد أمرائهتراجم، شعرقبس

أضف مراجعة

اكتب اقتباساً أو خاطرة

تسجيل الدخول مطلوب لإرسال اقتباس أو خاطرة.

كتب قد تعجبك أيضاً