صفحة كتاب

مفاتيح ابن تيمية

سيرة بأقلام تلامذته، أفكاره … أسرار عبقريته

غلاف مفاتيح ابن تيمية
00 تقييم0 مراجعة

لم ينشر المصدر وصفاً موثوقاً لهذا الكتاب بعد.

تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.

شارك رأيك

مراجعة الكتاب أو المؤلف

أصبح إرسال «مراجعات عن الكتاب» من نموذج موحّد في صفحة المؤلف، والكتاب محدد لك مسبقًا.

اكتب مراجعتك

اقتباسات القرّاء

  • مقدمة الكتاب

    «انظر إلى الأعلى... ذاك الذي تراه يتلألأ ... أتعرفه؟ وهل يخفى القمر؟ هو أحد بُناة الدَّهْر، لا نُسمِّيه، وإنما نشير إليه وهو يَتوهَّج في السماء، وقد مضت السنون وما أُتِيَنَ بمثله، ولقد أتى فعَجَزْنَ عن نظرائه... بَعْثَرْنا تراب التاريخ ونحن نقلِّب سيرته ... تَلَمَّسْنا جذوره الأولى حيث جدَّته الواعظة (تيمية) ... وعِشْنا نكبَته وقسوة هجرته حين غزا التتار أرضه ... إلى أن دار الزمان دورته، فاستَنهَض الأُمَّة لقتالهم، وكان مُسعِّر حربٍ، وقف وما في الموت شكٌّ لواقفِ! كان رجلًا من رجال الزمان، والرجال قليلٌ! ومضت قصصه وحكاياته تَخْرِق حُجُبَ العادة حتى مات في قلعة دمشق مسجونًا. في الملف المسمى "image_5.png": وقد خرج الناس في تَشييعه تَشييع الملوك أو الأبطال. وكما نَفَضَ غُبار زمنه، فقد نفض الغُبار العالق في المعارف، وأكثر من ذلك، لقد أحدث زلزالًا مدمرًا، نَسَف فيه العادات المُخَذِّلة التي جَثَمت على أمة المعرفة زمنًا طال، حتى كان أجلُها المُسمَّى على يديه (١). إن مَمالِك الجهل والتقليد والأهواء لم تُهدم يومًا بالعلم والاجتهاد والمناظرات، وإنما بالقوة والبَطْش، وإن الله يَزَعُ بالسلطان ما لا يَزَعُ بالقرآن، وإن الحياة لها سُنن لا يمحوها المنطق، ولا تُزَحْزِحُها فلسفة فيلسوف! إلا أن يأتيها رجال العلم في حُشود الحزم والعزم والتصميم، بسلطان القوة والغلبة والقهر. إنه الميزان علمًا، وإنه الحديد قوةً! قال الله تعالى: ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ ۖ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ ۚ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ [الحديد: ٢٥]. الهامش: (١) هذه مبالغة، فلم يمت التقليد؛ بل بقي غثيثا، والموطن موطن ثناء، ومواطن الثناء هي من مضان المبالغة، والمراد أنه أحيا معالم الاجتهاد، وضرب التقليد في مقاتله حتى أجهز عليه، وهذه مبالغة أخرى! في الملف المسمى "image_6.png": دَعَوْتُهُمُ نَحْوَ الْهِدَايَةِ مُشْفِقًا / عَلَيْهِمْ وَمَاءُ الْوُدِّ لَيْسَ يُشَابُ فَظَنُّوكَ سِلْمًا عِنْدَ ذَاكَ وَمَا دَرَوْا / رَوَابِضَ أُسْدٍ تُتَّقَى وَتُهَابُ أَلَا فَادْعُهُمْ بِالْمُرْهَفَاتِ مُعَاتِبًا / فَمَا غَيْرَهَا لِلْمَارِقِينَ خِطَابُ عَلَى السَّيْفِ أُسِّسَ مَا بُنِيَتْ فَكُلَّمَا / أَشَدَّتْ عَلَى أُسِّ الْوِدَادِ خَرَابُ دَعَا الْمُصْطَفَى دَهْرًا بِمَكَّةَ لَمْ يُجَبْ / وَقَدْ لَانَ مِنْهُ جَانِبٌ وَخِطَابُ فَلَمَّا دَعَا وَالسَّيْفُ صَلْتٌ بِكَفِّهِ / بِهِ آمَنُوا وَاسْتَسْلَمُوا وَأَنَابُوا وكان ولاة الأمر هم أهل العلم، فهذا رسول الله ﷺ، وهؤلاء خلفاؤه، ولا يكون إصلاح جِذْرِيٌّ وحقيقيٌّ إلا باجتماع أهل العلم بُولاة الأمر: الميزان والحديد، سُنَّةٌ ماضيةٌ، ولا تجد لسُنة الله تبديلًا.»

    أضافه ابن يحيىقبس

أضف مراجعة

اكتب اقتباساً أو خاطرة

تسجيل الدخول مطلوب لإرسال اقتباس أو خاطرة.

فيديوهات عن الكتاب

ريلز عن هذا الكتاب

تصفح كل الريلز

كتب قد تعجبك أيضاً